لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل : الآية رقم 99 من سورة الأنبياء
لو كان هؤلاء الذين عبدتموهم من دون الله تعالى آلهة تستحق العبادة ما دخلوا نار جهنم معكم أيها المشركون، إنَّ كلا من العابدين والمعبودين خالدون في نار جهنم.
لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون - تفسير السعدي
والحكمة في دخول الأصنام النار، وهي جماد، لا تعقل، وليس عليها ذنب، بيان كذب من اتخذها آلهة، وليزداد عذابهم، فلهذا قال: { لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا } وهذا كقوله تعالى: { لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ } وكل من العابدين والمعبودين فيها، خالدون، لا يخرجون منها، ولا ينتقلون عنها.
تفسير الآية 99 - سورة الأنبياء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنبياء Al-Anbiya الآية رقم 99 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 99 من الأنبياء صوت mp3
تدبر الآية: لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون
يا حسرةَ عبَّاد الأصنام عندما تُلقى معهم إلى النار التي لم تستطع تلك الأصنام أن تنقذ نفسها منها، وإذا كانت كذلك فأولى ألا تنقذهم.
كم انتظر المشركون من الأصنام أن تشفع لهم وتنقذهم من العذاب، فإذا بها تصبح وبالًا عليهم، فرؤيتها لا تزيدهم إلا حسرات، ومقارنة العدو والنظر إليه عذاب.
لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون - مكتوبة
الآية 99 من سورة الأنبياء بالرسم العثماني
﴿ لَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾ [الأنبياء: 99]
﴿ لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون ﴾ [الأنبياء: 99]
شرح المفردات و معاني الكلمات : لو , آلهة , وردوها , كل , خالدون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون
- وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين
- ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين
- وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا
- ثم أولى لك فأولى
- فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس
- ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين
- ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب
- هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون
- الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون
تحميل سورة الأنبياء mp3 :
سورة الأنبياء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنبياء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, January 29, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


