إعراب الآية 102 من سورة طه، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 102 من سورة طه.

إعراب القرآن إعراب سورة طه

إعراب يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا

{ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ( طه: 102 ) }
﴿يَوْمَ﴾: بدل من "يوم القيامة" منصوب بالفتحة.
﴿يُنْفَخُ﴾: مثل "يحمل".
في الآية 100 وهو: « يَحْمِلُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل: هو».
﴿فِي الصُّورِ﴾: جارّ ومجرور نائب الفاعل.
﴿وَنَحْشُرُ﴾: الواو: حرف عطف.
نحشر: مثل "يحمل".
وهو: « يَحْمِلُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل: هو».
﴿الْمُجْرِمِينَ﴾: مفعول به منصوب بالياء.
﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف منصوب مضاف إلى ظرف مبنيّ متعلّق بـ"نحشر".
﴿زُرْقًا﴾: حال من "المجرمين" منصوبة بالفتحة.
وجملة "ينفخ في الصور" في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة "نحشر" في محلّ جرّ معطوفة على جملة "ينفخ".

إعراب سورة طه كاملة
الآية 102 من سورة طه مكتوبة بالتشكيل
﴿ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا
[طه: 102]

إعراب مركز تفسير: يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا

﴿يَوْمَ﴾: بَدَلٌ مِنْ ( يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿يُنْفَخُ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿فِي﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿الصُّورِ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿وَنَحْشُرُ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( نَحْشُرُ ) فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "نَحْنُ".
﴿الْمُجْرِمِينَ﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.
﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ( يَوْمَ ) ظَرْفُ زَمَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ( إِذٍ ) اسْمٌ ظَرْفِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَالتَّنْوِينُ عِوَضٌ مِنْ جُمْلَةٍ مَحْذُوفَةٍ.
﴿زُرْقًا﴾: حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.


( يَوْمَ ) بدل من يوم القيامة
( يُنْفَخُ ) مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة مضاف إليه
( فِي الصُّورِ ) متعلقان بينفخ
( وَنَحْشُرُ ) الواو عاطفة والفعل مضارع فاعله مستتر تقديره نحن
( الْمُجْرِمِينَ ) مفعول به والجملة معطوفة
( يَوْمَئِذٍ ) ظرف أضيف إلى ظرف متعلق بنحشر
( زُرْقاً ) حال أي من أثر العذاب

إعراب الصفحة 319 كاملة

تفسير الآية 102 - سورة طه

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 102 - سورة طه

يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا

سورة: طه - آية: ( 102 )  - جزء: ( 16 )  -  صفحة: ( 319 )

أوجه البلاغة » يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا :

يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ( 102 ) { يَوْمَ يُنفَخُ في الصُّورِ } بدل من { يومَ القيامة } [ طه : 101 ] في قوله { وسَاءَ لهم يوم القيامة حملاً } [ طه : 101 ] ، وهو اعتراض بين جملة { وقد ءَاتيناك من لدُنَّا ذِكراً } [ طه : 99 ] وما تبعها وبين جملة { وكذلك أنزلناه قرآناً عربياً } [ طه : 113 ] ، تخلّص لذكر البعث والتذكير به والنذارةِ بما يحصل للمجرمين يومئذ .

والصُور : قَرن عظيم يُجعل في داخله سِداد لبعض فضائه فإذا نفخ فيه النافخ بقوة خرج منه صوت قوي ، وقد اتخذ للإعلام بالاجتماع للحرب . وتقدم عند قوله تعالى : { قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور } في سورة الأنعام ( 73 ).

وقرأ الجمهور يُنفخ بياء الغيبة مبنياً للمجهول ، أي ينفخ نافخ ، وهو الملك الموكل بذلك . وقرأه أبو عمرو وحده ننفخ بنون العظمة وضم الفاء وإسناد النفخ إلى الله مجاز عقلي باعتبار أنّه الآمر به ، مثل : بنى الأمير القلعة .

والمجرمون : المشركون والكفرة .

والزرق : جمع أزرق ، وهو الذي لونه الزُّرقة . والزرقة : لون كلون السماء إثر الغروب ، وهو في جلد الإنسان قبيح المنظر لأنه يشبه لون ما أصابه حرقُ نارٍ . وظاهر الكلام أن الزرقة لون أجسادهم فيكون بمنزلة قوله يوم { تبيض وجود وتسود وجوه } [ آل عمران : 106 ] ، وقيل : المراد لون عيونهم ، فقيل : لأنّ زرقة العين مكروهة عند العرب . والأظهر على هذا المعنى أن يراد شدّة زرقة العين لأنّه لون غير معتاد ، فيكون كقول بشّار :

وللبخيل على أمواله عِلل ... زُرْق العُيون عليها أوْجه سُودُ

وقيل : المراد بالزُّرق العُمْي ، لأن العمى يلوّن العين بزرقة . وهو محتمل في بيت بشّار أيضاً .

والتخافت : الكلام الخفي من خوف ونحوه . وتخافتهم لأجل ما يملأ صدورهم من هول ذلك اليوم كقوله تعالى : { وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همساً } [ طه : 108 ].

وجملة { إن لَّبِثْتُم إلاَّ عَشْراً } مبيّنة لجملة { يتخافتون } ، وهم قد علموا أنهم كانوا أمواتاً ورفاتاً فأحياهم الله فاستيقنوا ضلالهم إذ كانوا ينكرون الحشر .

تحميل سورة طه mp3 :

سورة طه mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة طه
طه بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
طه بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
طه بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
طه بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
طه بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
طه بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
طه بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
طه بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
طه بصوت فارس عباد
فارس عباد
طه بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب