إعراب الآية 14 من سورة نوح، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 14 من سورة نوح.

إعراب القرآن إعراب سورة نوح

إعراب وقد خلقكم أطوارا

{ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ( نوح: 14 ) }
﴿وَقَدْ﴾: الواو: حالية.
قد: حرف تحقيق.
﴿خَلَقَكُمْ﴾: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، و "الكاف": ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محلّ نصب مفعول به.
﴿"الميم": للجماعة.
﴿أَطْوَارًا﴾: حال من الضمير في "خلقكم" منصوبة بالفتحة.
وجملة "خلقكم" في محلّ نصب حال من فاعل "ترجون".

إعراب سورة نوح كاملة
الآية 14 من سورة نوح مكتوبة بالتشكيل
﴿ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ﴾
[نوح: 14]

إعراب مركز تفسير: وقد خلقكم أطوارا

﴿وَقَدْ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( قَدْ ) حَرْفُ تَحْقِيقٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿خَلَقَكُمْ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ.
﴿أَطْوَارًا﴾: حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.


( وَ ) الواو حالية
( قَدْ خَلَقَكُمْ ) حرف تحقيق وماض ومفعوله والفاعل مستتر
( أَطْواراً ) حال والجملة حالية.

إعراب الصفحة 571 كاملة

تفسير الآية 14 - سورة نوح

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 14 - سورة نوح

وقد خلقكم أطوارا

سورة: نوح - آية: ( 14 )  - جزء: ( 29 )  -  صفحة: ( 571 )

أوجه البلاغة » وقد خلقكم أطوارا :

وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ( 14 )

وجملة { وقد خلقكم أطواراً } حال من ضمير { لكم } أو ضمير { تَرْجُون } ، أي في حال تحققكم أنه خلقكم أطواراً .

فأما أنه خلقهم فمُوجِب للاعتراف بعظمته لأنه مكونهم وصانعهم فحق عليهم الاعتراف بجلاله .

وأما كون خلقهم أطواراً فلأن الأطوار التي يعلمونها دالّة على رفقه بهم في ذلك التطور ، فهذا تعريض بكفرهم النعمة ، ولأن الأطوار دالة على حكمة الخالق وعلمه وقدرته ، فإن تطور الخلق من طور النطفة إلى طور الجنين إلى طور خروجه طفلاً إلى طور الصبا إلى طور بلوغ الأشد إلى طور الشيخوخة وطُروّ الموت على الحياة وطروّ البِلى على الأجساد بعد الموت ، كل ذلك والذاتُ واحدة ، فهو دليل على تمكن الخالق من كيفيات الخلق والتبديل في الأطوار ، وهم يدركون ذلك بأدنى التفات الذهن ، فكانوا محقوقين بأن يتوصلوا به إلى معرفة عظمة الله وتوقع عقابه لأن الدلالة على ذلك قائمة بأنفسهم وهل التصرف فيهم بالعقاب والإِثابة إلاّ دون التصرف فيهم بالكَون والفساد .

والأطوار : جمع طَور بفتح فسكون ، والطور : التارة ، وهي المرة من الأفعال أو من الزمان ، فأريد من الأطوار هُنا ما يحصل في المرات والأزمان من أحوال مختلفة ، لأنه لا يقصد من تعدد المرات والأزمان إلاّ تعدد ما يحصل فيها ، فهو تعدد بالنوع لا بالتكرار كقول النابغة :

فإنْ أفاقَ لقَد طالت عَمايته

والمرءُ يُخْلَق طوراً بعدَ أطوار

وانتصب { أطواراً } على الحال من ضمير المخاطبين ، أي تطور خلقهم لأن { أطواراً } صار في تأويل أحوالاً في أطوار .

تحميل سورة نوح mp3 :

سورة نوح mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة نوح
نوح بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
نوح بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
نوح بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
نوح بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
نوح بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
نوح بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
نوح بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
نوح بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
نوح بصوت فارس عباد
فارس عباد
نوح بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Saturday, August 29, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب