إعراب الآية 18 من سورة الحديد، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 18 من سورة الحديد.

إعراب القرآن إعراب سورة الحديد

إعراب إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم

{ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( الحديد: 18 ) }
﴿إِنَّ﴾: حرف توكيد مشبّه بالفعل.
﴿الْمُصَّدِّقِينَ﴾: اسم "إن" منصوب بالياء؛ لأنَّه جمع مذكر سالم.
﴿وَالْمُصَّدِّقَاتِ﴾: معطوفة بالواو على "المصدقين"، وعلامة نصبها الكسرة بدلاً من الفتحة؛ لأنّها جمع مؤنث سالم.
﴿وَأَقْرَضُوا﴾: الواو: حرف عطف.
أقرضوا: فعل ماضٍ مبنيّ على الضم، لاتصاله بواو الجماعة، و "الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل، و "الألف": فارقة.
﴿اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾: أعربت في الآية الحادية عشرة.
وهو: « اللهَ: لفظ الجلالة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
﴿قَرْضًا﴾: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
﴿حَسَنًا﴾: صفة لـ"قرضا" منصوبة بالفتحة».
﴿يُضَاعَفُ﴾: فعل مضارع للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
﴿لَهُمْ﴾: اللام: حرف جر.
و "الهاء": ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ بـ"اللام"، و "الميم": للجماعة.
والجارّ والمجرور متعلّقان بـ"يضاعف".
﴿وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾: أعربت في الآية الحادية عشرة.
وهو« وَلَهُ: الواو: حرف استئناف.
له: جارّ ومجرور متعلّقان بخبر مقدم.
﴿أَجْرٌ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿كَرِيمٌ﴾: صفة لـ"أجر" مرفوعة بالضمة.
والمصدر المؤول من "أن يضاعفه" في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الاستفهام المتقدم أ]: أثمة إقراض منكم لله فمضاعفه منه لكم في الأداء».
وجملة "إن المصدقين" لا محلّ لها من الإعراب؛ لأنّها استئنافيّة.
وجملة "أقرضوا" لا محلّ لها اعتراضية بين اسم "إن" وخبرها.
وجملة "يضاعف لهم" في محلّ رفع خبر "إن".
وجملة "لهم أجر" في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.

إعراب سورة الحديد كاملة
الآية 18 من سورة الحديد مكتوبة بالتشكيل
﴿ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴾
[الحديد: 18]

إعراب مركز تفسير: إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم

﴿إِنَّ﴾: حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿الْمُصَّدِّقِينَ﴾: اسْمُ ( إِنَّ ) مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.
﴿وَالْمُصَّدِّقَاتِ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( الْمُصَّدِّقَاتِ ) مَعْطُوفٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُؤَنَّثٍ سَالِمٌ.
﴿وَأَقْرَضُوا﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( أَقْرَضُوا ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
﴿اللَّهَ﴾: اسْمُ الْجَلَالَةِ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿قَرْضًا﴾: نَائِبٌ عَنِ الْمَفْعُولِ الْمُطْلَقِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿حَسَنًا﴾: نَعْتٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿يُضَاعَفُ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَنَائِبُ الْفَاعِلِ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ( إِنَّ ).
﴿لَهُمْ﴾: "اللَّامُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ.
﴿وَلَهُمْ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"اللَّامُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ.
﴿أَجْرٌ﴾: مُبْتَدَأٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿كَرِيمٌ﴾: نَعْتٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.


( إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ ) إن واسمها
( وَالْمُصَّدِّقاتِ ) معطوف على المصدقين
( وَأَقْرَضُوا ) ماض وفاعله
( اللَّهَ ) لفظ الجلالة مفعوله والجملة معطوفة على معنى الفعل في المصدقين
( قَرْضاً ) مفعول مطلق
( حَسَناً ) صفة
( يُضاعَفُ ) مضارع مبني للمجهول
( لَهُمْ ) جار ومجرور قام مقام نائب الفاعل والجملة الفعلية خبر إن
( وَلَهُمْ ) خبر مقدم
( أَجْرٌ ) مبتدأ مؤخر
( كَرِيمٌ ) صفة والجملة معطوفة على ما قبلها.

إعراب الصفحة 539 كاملة

تفسير الآية 18 - سورة الحديد

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 18 - سورة الحديد

إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم

سورة: الحديد - آية: ( 18 )  - جزء: ( 27 )  -  صفحة: ( 539 )

أوجه البلاغة » إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم :

إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( 18 )

يشبه أن تكون هذه الآية من المدني وأن تكون متصلة المعنى بقوله تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له وله أجر كريم } [ الحديد : 11 ] وأن آية { ألم يأن للذين آمنوا } [ الحديد : 16 ] وما بعدها معترض . وقد تخلل المكي والمدني كل مع الآخر في هذه السورة ألاَ ترى أن ألفاظ الآيتين متماثلة إذ أريد أن يعاد ما سبق من التحريض على الإِنفاق فيُؤتى به في صورة الصلة التي عُرف بها الممتثلون لذلك التحريض .

وعطف { والمصدقات } كما تقدم في قوله : { يوم ترى المؤمنين والمؤمنات } [ الحديد : 12 ] ، ولأن الشُحَّ يكثر في النساء كما دلت عليه أشعار العرب .

وقرأ الجمهور { والمصّدقين } بتشديد الصاد على أن أصله المتصدقين فأدغمت التاء في الصاد بعد قَلْبِهَا صاداً لقرب مخرجيهما تطلباً لخفة الإِدغام ، فقوله : { واقرضوا الله قرضاً حسناً } من عطف المرادف في المعنى لما في المعطوف من تشبيه فِعلهم بقرض لله تنويهاً بالصدقات .

وقرأه ابن كثير وأبو بكر عن عاصم بتخفيف الصاد على أنه من التصديق ، أي الذين صدَّقوا الرسول صلى الله عليه وسلم أي آمنوا وامتثلوا أمره فأقرضوا الله قرضاً حسناً .

وقرأ الجمهور { يضاعف لهم } بألف بعد الضاد . وقرأه ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب { يضعّف } بدون ألف وبتشديد العين .

وعطف { واقرضوا } وهو جملة على { المصدقين } وهو مفرد لأن المفرد في حكم الفعل حيث كانت اللام في معنى الموصول فقوة الكلام : إن الذين اصَّدَّقوا واللائي تصدقْنَ وأقرضوا ، على التغليب ولا فَصْلَ بأجنبي على أن الفصل لا يمنع إذا لم يفسد المعنى .

ووجه العدول عن تماثل الصلتين فلم يقل : إن المصدقين والمقرضين ، هو تصوير معنى كون التصدق إقراضاً لله .

وتقدم معنى { يضاعف لهم ولهم أجر كريم } في قوله : { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له } [ الحديد : 11 ] الآية .

تحميل سورة الحديد mp3 :

سورة الحديد mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الحديد
الحديد بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الحديد بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الحديد بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الحديد بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الحديد بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الحديد بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الحديد بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الحديد بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الحديد بصوت فارس عباد
فارس عباد
الحديد بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب