إعراب الآية 2 من سورة الكافرون، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 2 من سورة الكافرون.

إعراب القرآن إعراب سورة الكافرون

إعراب لا أعبد ما تعبدون

{ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ( الكافرون: 2 ) }
﴿لَا﴾: حرف نفي لا عمل له.
﴿أَعْبُدُ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنا.
﴿والحملة في محلّ نصب مفعول "قل".
﴿مَا﴾: اسم موصول مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به.
﴿تَعْبُدُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و "الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل.
والجملة صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.

إعراب سورة الكافرون كاملة
الآية 2 من سورة الكافرون مكتوبة بالتشكيل
﴿ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴾
[الكافرون: 2]

إعراب مركز تفسير: لا أعبد ما تعبدون

﴿لَا﴾: حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿أَعْبُدُ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "أَنَا".
﴿مَا﴾: اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
﴿تَعْبُدُونَ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.


( لا أَعْبُدُ ) لا نافية ومضارع فاعله مستتر
( ما ) اسم موصول مفعول به والجملة حال
( تَعْبُدُونَ ) مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة.

إعراب الصفحة 603 كاملة

تفسير الآية 2 - سورة الكافرون

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 2 - سورة الكافرون

لا أعبد ما تعبدون

سورة: الكافرون - آية: ( 2 )  - جزء: ( 30 )  -  صفحة: ( 603 )

أوجه البلاغة » لا أعبد ما تعبدون :

لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ( 2 ) فقوله : { لا أعبد ما تعبدون } إخبار عن نفسه بما يحصل منها .

والمعنى : لا تحصل مني عبادتي ما تعبدون في أزمنة في المستقبل تحقيقاً لأن المضارع يحتمل الحال والاستقبال فإذا دخل عليه ( لا ) النافية أفادت انتفاءه في أزمنة المستقبل كما درج عليه في «الكشاف» ، وهو قول جمهور أهل العربية . ومن أجل ذلك كان حرف ( لَن ) مفيداً تأكيد النفي في المستقبل زيادة على مطلق النفي ، ولذلك قال الخليل : أصل ( لَن ) : لا أنْ ، فلما أفادت ( لا ) وحدها نفي المستقبل كان تقدير ( أنْ ) بعد ( لا ) مفيداً تأكيد ذلك النفي في المستقبل فمن أجل ذلك قالوا إن ( لن ) تفيد تأكيد النفي في المستقبل فعلمنا أن ( لا ) كانت مفيدة نفي الفعل في المستقبل . وخالفهم ابن مالك كما في «مغني اللبيب» ، وأبو حيان كما قال في هذه السورة ، والسهيلي عند كلامه على نزول هذه السورة في «الروض الأنف» .

ونفي عبادته آلهتهم في المستقبل يفيد نفي أن يعبدها في الحال بدلالة فحوى الخطاب ، ولأنهم ما عرضوا عليه إلا أن يعبد آلهتهم بعد سنة مستقبلة .

ولذلك جاء في جانب نفي عبادتهم لله بنفي اسم الفاعل الذي هو حقيقة في الحال بقوله : { ولا أنتم عابدون } ، أي ما أنتم بمغيِّرين إشراككم الآن لأنهم عرضوا عليه أن يبتدِئوا هُم فيعبدوا الرب الذي يعبده النبي صلى الله عليه وسلم سنة . وبهذا تعلم وجه المخالفة بين نظم الجملتين في أسلوب الاستعمال البليغ .

تحميل سورة الكافرون mp3 :

سورة الكافرون mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الكافرون
الكافرون بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الكافرون بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الكافرون بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الكافرون بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الكافرون بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الكافرون بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الكافرون بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الكافرون بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الكافرون بصوت فارس عباد
فارس عباد
الكافرون بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, August 31, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب