إعراب الآية 28 من سورة المعارج، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 28 من سورة المعارج.

إعراب القرآن إعراب سورة المعارج

إعراب إن عذاب ربهم غير مأمون

{ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ( المعارج: 28 ) }
&إِنَّ حرف توكيد مشبّه بالفعل.
﴿عَذَابَ﴾: اسم "إن" منصوب بالفتحة.
﴿رَبِّهِمْ﴾: رب: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف، والهاء": ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ بالإضافة.
﴿غَيْرُ﴾: خبر "إن" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿مَأْمُونٍ﴾: مضاف إليه مجرور و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وجملة "إن عذاب ربهم غير مأمون" لا محلّ لها من الإعراب؛ لأنّها اعتراضية.

إعراب سورة المعارج كاملة
الآية 28 من سورة المعارج مكتوبة بالتشكيل
﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ﴾
[المعارج: 28]

إعراب مركز تفسير: إن عذاب ربهم غير مأمون

﴿إِنَّ﴾: حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿عَذَابَ﴾: اسْمُ ( إِنَّ ) مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿رَبِّهِمْ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿غَيْرُ﴾: خَبَرُ ( إِنَّ ) مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿مَأْمُونٍ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.


( إِنَّ عَذابَ ) إن واسمها
( رَبِّهِمْ ) مضاف إليه
( غَيْرُ ) خبر إن
( مَأْمُونٍ ) مضاف إليه والجملة الاسمية تعليل.

إعراب الصفحة 569 كاملة

تفسير الآية 28 - سورة المعارج

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 28 - سورة المعارج

إن عذاب ربهم غير مأمون

سورة: المعارج - آية: ( 28 )  - جزء: ( 29 )  -  صفحة: ( 569 )

أوجه البلاغة » إن عذاب ربهم غير مأمون :

إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ( 28 ) وجملة { إن عذاب ربهم غير مأمون } معترضة ، أي غير مأمون لهم ، وهذا تعريض بزعم المشركين الأمْنَ منه إذ قالوا : { وما نحن بمعذبين } [ الشعراء : 138 ] . ووصفُهم بأنهم { لفروجهم حافظون } مقابل قوله في تهويل حال المشركين يوم الجزاء بقوله : { ولا يَسْأل حميم حميماً } [ المعارج : 10 ] إذ أخص الأحِمَّاء بالرجل زوجه ، فقصد التعريض بالمشركين بأن هذا الهول خاص بهم بخلاف المسلمين فإنهم هم وأزواجهم يحبرون لأنهم اتقوا الله في العفة عن غير الأزواج ، قال تعالى : { الأخلاَّءُ يومئذٍ بعضهم لبعض عدوّ إلاّ المتقين } [ الزخرف : 67 ] .

وتقدم نظير هذا في سورة المؤمنين ، أي ليس في المسلمين سفاح ولا زنا ولا مخالّة ولا بغاء ، ولذلك عقب بالتفريع بقوله : { فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون .

والعادي : المفسد ، أي هم الذين أفسدوا فاختلطت أنسابهم وتطرقت الشكوك إلى حصانة نسائهم ، ودخلت الفوضى في نظم عائلاتهم ، ونشأت بينهم الإِحن من الغيرة .

وذكرُ رعي الأمانات والعهد لمناسبة وصف ما يودّ الكافر يوم الجزاء أن يفتديه من العذاب بفصيلته التي تؤويه فيذهب منه رعي العهود التي يجب الوفاء بها للقبيلة . وحسبك من تشويه حاله أنه قد نكث العهود التي كانت عليه لقومه من الدفاع عن حقيقتهم بنفسه وكان يفديهم بنفسه ، والمسلم لما كان يرعى العهد بما يمليه عليه دينه جازاه الله بأن دفع عنه خزي ودادة فدائه نفسه بمواليه وأهل عهده .

تحميل سورة المعارج mp3 :

سورة المعارج mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة المعارج
المعارج بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
المعارج بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
المعارج بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
المعارج بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
المعارج بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
المعارج بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
المعارج بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
المعارج بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
المعارج بصوت فارس عباد
فارس عباد
المعارج بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب