إعراب الآية 34 من سورة الحاقة، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 34 من سورة الحاقة.

إعراب القرآن إعراب سورة الحاقة

إعراب ولا يحض على طعام المسكين

{ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ( الحاقة: 34 ) }
﴿وَلَا﴾: الواو: حرف عطف.
لا: حرف نفي.
﴿يَحُضُّ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.
﴿عَلَى طَعَامِ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"يَحُضُّ" الْمِسْكِينِ: مضاف إليه مجرور و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وجملة "لا يحض" في محلّ نصب معطوفة على جملة "لا يؤمن".

إعراب سورة الحاقة كاملة
الآية 34 من سورة الحاقة مكتوبة بالتشكيل
﴿ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾
[الحاقة: 34]

إعراب مركز تفسير: ولا يحض على طعام المسكين

﴿وَلَا﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( لَا ) حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿يَحُضُّ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ".
﴿عَلَى﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿طَعَامِ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿الْمِسْكِينِ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.


( وَ ) الواو حرف عطف
( لا يَحُضُّ ) نافية ومضارع فاعله مستتر
( عَلى طَعامِ ) متعلقان بالفعل
( الْمِسْكِينِ ) مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها.

إعراب الصفحة 567 كاملة

تفسير الآية 34 - سورة الحاقة

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 34 - سورة الحاقة

ولا يحض على طعام المسكين

سورة: الحاقة - آية: ( 34 )  - جزء: ( 29 )  -  صفحة: ( 567 )

أوجه البلاغة » ولا يحض على طعام المسكين :

وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ( 34 ) والحض على الشيء : أن يَطْلُبَ من أحد فعلَ شيء ويُلِحّ في ذلك الطلب .

ونفي حضه على طعام المسكين يقتضي بطريق الفحوى أنه لا يُطعم المسكين من ماله لأنه إذا كان لا يأمر غيره بإطعام المسكين فهو لا يطعمه من ماله ، فالمعنى لا يطعم المسكين ولا يأمر بإطعامه ، وقد كان أهل الجاهلية يطعمون في الولائم ، والميسر ، والأضيَاف ، والتحابُب ، رياء وسُمعة . ولا يطعمون الفقير إلاّ قليلاً منهم ، وقد جُعل عدم الحض على طعام المسكين مبالغة في شح هذا الشخص عن المساكين بمال غيره وكناية عن الشحّ عنهم بماله ، كما جُعل الحرص على إطعام الضيف كناية عن الكرم في قول زينب بنت الطَّثَرِيَّةِ ترثي أخاها يزيدَ :

إذا نَزل الأضياف كان عَذَوَّراً ... على الحَي حتى تَستقل مَراجِلُه

تريد أنه يحضر الحي ويستعجلهم على نصف القدور للأضياف حتى توضع قدور الحي على الأثافي ويَشرعوا في الطبخ ، والعَذوَّر بعين مهملة وذال معجمة كعملَّس : الشكِس الخُلق .

إلاّ أن كناية ما في الآية عن البخل أقوى من كناية ما في البيت عن الكرم لأن الملازمة في الآية حاصلة بطريق الأولوية بخلاف البيت .

وإذ قد جُعل عدم حضه على طعام المسكين جزء علة لشدة عذابه ، علمنا من ذلك موعظة للمؤمنين زاجرة عن منع المساكين حقهم في الأموال وهو الحق المعروف في الزكاة والكفارات وغيرها .

تحميل سورة الحاقة mp3 :

سورة الحاقة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الحاقة
الحاقة بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الحاقة بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الحاقة بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الحاقة بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الحاقة بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الحاقة بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الحاقة بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الحاقة بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الحاقة بصوت فارس عباد
فارس عباد
الحاقة بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب