إعراب الآية 40 من سورة الشعراء، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 40 من سورة الشعراء.

إعراب القرآن إعراب سورة الشعراء

إعراب لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين

{ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ( الشعراء: 40 ) }
﴿لَعَلَّنَا﴾: حرف توكيد مشبه بالفعل من أخوات "إن".
و "نا": ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ نصب اسم "لعل".
﴿نَتَّبِعُ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: نحن.
﴿السَّحَرَةَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم.
﴿كَانُوا﴾: فعل ماضٍ ناقص، فعل الشرط، مبنيّ على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
و "الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع اسم "كان"، و "الألف": فارقة.
﴿هُمُ﴾: ضمير فصل.
﴿الْغَالِبِينَ﴾: خبر "كان" منصوب بالياء، لأنه جمع مذكر سالم.
وجملة "لعلنا نتبع" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئنافية.
وجملة "نتبع" في محلّ رفع خبر "لعلنا".
وجملة "كانوا هم الغالبين" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئنافية وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

إعراب سورة الشعراء كاملة
الآية 40 من سورة الشعراء مكتوبة بالتشكيل
﴿ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴾
[الشعراء: 40]

إعراب مركز تفسير: لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين

﴿لَعَلَّنَا﴾: ( لَعَلَّ ) حَرْفُ تَرَجٍّ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( نَا ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ اسْمُ ( لَعَلَّ ).
﴿نَتَّبِعُ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "نَحْنُ"، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ لَعَلَّ.
﴿السَّحَرَةَ﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿إِنْ﴾: حَرْفُ شَرْطٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿كَانُوا﴾: فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ اسْمُ كَانَ.
﴿هُمُ﴾: ضَمِيرُ فَصْلٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.
﴿الْغَالِبِينَ﴾: خَبَرُ كَانَ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.


( لَعَلَّنا ) لعل واسمها
( نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ ) مضارع ومفعول به والجملة خبر لعل
( إِنْ ) شرطية
( كانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ) كان واسمها وخبرها وهم ضمير فصل لا محل له وجملة كانوا.. ابتدائية لا محل لها وجملة الجواب محذوفة لدلالة الكلام عليها تقديرها فنحن نتبعهم

إعراب الصفحة 369 كاملة

تفسير الآية 40 - سورة الشعراء

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 40 - سورة الشعراء

لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين

سورة: الشعراء - آية: ( 40 )  - جزء: ( 19 )  -  صفحة: ( 369 )

أوجه البلاغة » لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين :

لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ( 40 )

ورجَوا اتّباع السحرة ، أي اتباع ما يؤيده سحر السحرة وهو إبطال دين ما جاء به موسى ، فكان قولهم { لعلنا نتّبع السحرة } كناية عن رجاء تأييدهم في إنكار رسالة موسى فلا يتبعونه . وليس المقصود أن يصير السحرة أيمة لهم لأن فرعون هو المتّبع . وقد جيء في شرط { إن كانوا هم الغالبين } بحرف { إن } لأنها أصل أدوَات الشرط ولم يكن لهم شك في أن السحرة غالبون . وهذا شأن المغرورين بهواهم ، العُمي عن النظر في تقلبات الأحوال أنهم لا يفرضون من الاحتمالات إلا ما يوافق هواهم ولا يأخذون العُدة لاحتمال نقيضه .

تحميل سورة الشعراء mp3 :

سورة الشعراء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الشعراء
الشعراء بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الشعراء بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الشعراء بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الشعراء بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الشعراء بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الشعراء بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الشعراء بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الشعراء بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الشعراء بصوت فارس عباد
فارس عباد
الشعراء بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب