إعراب الآية 68 من سورة الصافات، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 68 من سورة الصافات.

إعراب القرآن إعراب سورة الصافات

إعراب ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم

{ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ ( الصافات: 68 ) }
﴿ثُمَّ﴾: حرف عطف.
﴿إِنَّ﴾: حرف توكيد مشبّه بالفعل.
﴿مَرْجِعَهُمْ﴾: مرجع: اسم "إن" منصوب بالفتحة، و "الهاء": ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ بالإضافة.
و "الميم": للجماعة.
﴿لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾: اللام: حرف للتوكيد.
إلى الجحيم: جارّ ومجرور متعلّقان بخبر "إن".
والجملة معطوفة على "إنهم لآكلون" لا محلّ لها من الإعراب.

إعراب سورة الصافات كاملة
الآية 68 من سورة الصافات مكتوبة بالتشكيل
﴿ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ ﴾
[الصافات: 68]

إعراب مركز تفسير: ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم

﴿ثُمَّ﴾: حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحٍ.
﴿إِنَّ﴾: حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿مَرْجِعَهُمْ﴾: اسْمُ ( إِنَّ ) مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿لَإِلَى﴾: "اللَّامُ" الْمُزَحْلَقَةُ حَرْفُ تَوْكِيدٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( إِلَى ) حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿الْجَحِيمِ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ( إِنَّ ).


( ثُمَّ ) حرف عطف
( إِنَّ مَرْجِعَهُمْ ) إن واسمها
( لَإِلَى الْجَحِيمِ ) اللام المزحلقة والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن

إعراب الصفحة 448 كاملة

تفسير الآية 68 - سورة الصافات

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 68 - سورة الصافات

ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم

سورة: الصافات - آية: ( 68 )  - جزء: ( 23 )  -  صفحة: ( 448 )

أوجه البلاغة » ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم :

ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ ( 68 )

والقول في عطف { ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم } كالقول في عطف { ثم إن لهم عليها لشوباً من حميم .

والمرجع : مكان الرجوع ، أي المكان الذي يعود إليه الخارج منه بعد أن يفارقه . وقد يستعار للانتقال من حالة طارئة إلى حالة أصلية تشبيهاً بمغادرة المكان ثم العود إليه كقول عُمر بن الخطاب في كلامه مع هُنَيْىءٍ صاحب الحِمَى فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعان إلى نَخْل وزرع ، يعني عثمان بن عفان وعبد الرحمان بنَ عوف ، فإنه إنما عَنى أنهما ينتقلان من الانتفاع بالماشية إلى الانتفاع بالنخل والزرع وكذلك ينبغي أن يفسر الرجوع في الآية لأن المشركين حين يطعمون من شجرة الزقوم ويشربون الحميم لم يفارقوا الجحيم فأريد التنبيه على أن عذاب الأكل من الزقوم والشراب من الحميم زيادةٌ على عذاب الجحيم ، ألاَ ترى إلى قوله : إنها شجرة تخرجُ في أصللِ الجحيمِ } فليس ثمة مغادرة للجحيم حتى يكون الرجوع حقيقة ، مثله قول النبي صلى الله عليه وسلم حين رجوعه من إحدى مغازيه « رجعْنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر » يريد مجاهدة النفس فإنه لم يعْننِ أنهم حين اشتغالهم بالجهاد قد تركوا مجاهدة أنفسهم وإنما عنى أنهم كانوا في جهاد زائد فصاروا إلى الجهاد السابق .

تحميل سورة الصافات mp3 :

سورة الصافات mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الصافات
الصافات بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الصافات بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الصافات بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الصافات بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الصافات بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الصافات بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الصافات بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الصافات بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الصافات بصوت فارس عباد
فارس عباد
الصافات بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب