إعراب الآية 111 من سورة طه، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 111 من سورة طه.

إعراب وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما

{ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ( طه: 111 ) }
﴿وَعَنَتِ﴾: الواو: حرف استئناف.
عنت: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و"التاء": حرف للتأنيث.
﴿الْوُجُوهُ﴾: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿لِلْحَيِّ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"عنت".
﴿الْقَيُّومِ﴾: نعت مجرور بالكسرة.
﴿وَقَدْ﴾: الواو: واو الحال.
قد: حرف تحقيق.
﴿خَابَ﴾: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح.
﴿مَنْ﴾: اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل.
﴿حَمَلَ﴾: مثل "خاب"، والفاعل: هو.
﴿ظُلْمًا﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وجملة "عنت الوجوه" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئنافيّة.
وجملة "خاب من ,,, " في محلّ نصب حال من "الوجوه".
وجملة "حمل ,,, " لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها صلة الموصول "من".

إعراب سورة طه كاملة
الآية 111 من سورة طه مكتوبة بالتشكيل
﴿ ۞ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا
[طه: 111]

إعراب مركز تفسير: وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما

﴿وَعَنَتِ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( عَنَتِ ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ عَلَى الْأَلِفِ الْمَحْذُوفَةِ، وَ"التَّاءُ" حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.
﴿الْوُجُوهُ﴾: فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿لِلْحَيِّ﴾: "اللَّامُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ( الْحَيِّ ) اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿الْقَيُّومِ﴾: بَدَلٌ مِنْ ( الْحَيِّ ) مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿وَقَدْ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( قَدْ ) حَرْفُ تَحْقِيقٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿خَابَ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿مَنْ﴾: اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
﴿حَمَلَ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
﴿ظُلْمًا﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.


( وَعَنَتِ ) الواو استئنافية وعنت ماض والتاء للتأنيث
( الْوُجُوهُ ) فاعل والجملة مستأنفة
( لِلْحَيِّ ) متعلقان بعنت
( الْقَيُّومِ ) صفة
( وَقَدْ خابَ ) الجملة حالية
( مَنْ ) اسم موصول فاعل
( حَمَلَ ) الجملة صلة لا محل لها
( ظُلْماً ) مفعول به.

إعراب الصفحة 319 كاملة

تفسير الآية 111 - سورة طه

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 111 - سورة طه

وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما

سورة: طه - آية: ( 111 )  - جزء: ( 16 )  -  صفحة: ( 319 )

أوجه البلاغة » وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما :

وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ( 111 ) وجملة { وعَنَتتِ الوجوهُ للِحَيّ القيُّوم } معطوفة على جملة { وخَشَعَتتِ الأصواتُ للراحمان } ، أي ظهر الخضوع في الأصوات والعناء في الوجوه .

والعناء : الذلة ، وأصله الأسر ، والعاني : الأسير . ولما كان الأسير ترهقه ذلة في وجهه أسند العناء إلى الوجوه على سبيل المجاز العقلي ، والجملة كلها تمثيل لحال المجرمين الذين الكلام عليهم من قوله { ونحشر المجرمين يومئذ رزْقاً } [ طه : 102 ] ، فاللاّم في { الوجوه عوض عن المضاف إليه ، أي وجوههم ، كقوله تعالى : { فإن الجحيم هي المأوى } [ النازعات : 39 ] أي لهم . وأما وجوه أهل الطاعات فهي وجوه يومئذ ضاحكة مستبشرة .

ويجوز أن يجعل التعريف في { الوجوه على العموم ، ويراد بعنت خضعت ، أي خضع جميع الناس إجلالاً لله تعالى .

والحيُّ : الذي ثبت له وصف الحياة ، وهي كيفية حاصلة لأرقَى الموجودات ، وهي قوّة للموجود بها بقاء ذاته وحصول إدراكه أبداً أوْ إلى أمد مّا . والحياة الحقيقية هي حياة الله تعالى لأنّها ذاتية غير مسبوقة بضدها ولا منتهية .

والقيوم : القائم بتدبير النّاس ، مبالغة في القَيّم ، أي الذي لا يفوته تدْبير شيء من الأمور .

وتقدم { الحي القيوم } في سورة البقرة ( 255 ).

وجملة وقد خَابَ من حَمَلَ ظُلْماً } ؛ إما معترضة في آخر الكلام تفيد التعليل إن جُعل التعريف في { الوجوه عوضاً عن المضاف إليه ، أي وجوه المجرمين . والمعنى : إذ قد خاب كلّ من حمل ظلماً؛ وإما احتراس لبيان اختلاف عاقبة عناء الوجوه ، فمن حمل ظلماً فقد خاب يومئذ واستمر عناؤه ، ومن عمل صالحاً عاد عليه ذلك الخوف بالأمن والفرح . والظلم : ظلم النفس .

تحميل سورة طه mp3 :

سورة طه mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة طه