الآيات المتضمنة كلمة ذكر في القرآن الكريم
عدد الآيات: 256 آية
الزمن المستغرق0.59 ثانية.
الزمن المستغرق0.59 ثانية.
﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ﴾ [الصافات: 13]
سورة الصافات الآية 13, الترجمة, قراءة الصافات مكية
وإذا ذكروا لا يذكرون
﴿ذكروا﴾: استحثوا على التذكر والتدبر والاتعاظ. «they are reminded»
( وإذا ذكروا لا يذكرون ) أي : إذا وعظوا بالقرآن لا يتعظون .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
أفلا تذكرون
﴿تذكرون﴾: تتدبرون. «you pay heed»
( أفلا تذكرون ) أفلا تتعظون .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
﴿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ [الصافات: 168]
سورة الصافات الآية 168, الترجمة, قراءة الصافات مكية
لو أن عندنا ذكرا من الأولين
﴿ذكرا﴾: كتابا سماويا. «a reminder»
( لو أن عندنا ذكرا من الأولين ) أي : كتابا مثل كتاب الأولين .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
ص والقرآن ذي الذكر
﴿الذكر﴾: أُنظر ما قبلها. «reminder»
مكية( ص ) قيل: هو قسم ، وقيل: اسم السورة كما ذكرنا في سائر حروف التهجي في أوائل السور .وقال محمد بن كعب القرظي : " ص " مفتاح اسم الصمد ، وصادق الوعد .وقال الضحاك : معناه صدق الله .وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : صدق محمد - صلى الله عليه وسلم - .( والقرآن ذي الذكر ) أي ذي البيان ، قاله ابن عباس ومقاتل . وقال الضحاك : ذي الشرف ، دليله قوله تعالى : " وإنه لذكر لك ولقومك " ( الزخرف - 44 ) ، وهو قسم .واختلفوا في جواب القسم ، قيل: جوابه قد تقدم ، وهو قوله " ص " أقسم الله تعالى بالقرآن أن محمدا قد صدق .وقال الفراء : " ص " معناها : وجب وحق ، وهو جواب قوله : " والقرآن " كما تقول : نزل والله .وقيل: جواب القسم محذوف تقديره : والقرآن ذي الذكر ما الأمر كما يقول الكفار ،
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب
﴿الذكر﴾: الذي فيه العزة والشرف والمراد القرآن. «the Message»
( أؤنزل عليه الذكر ) القرآن ) ( من بيننا ) وليس بأكبرنا ولا أشرفنا ، يقوله أهل مكة . قال الله عز وجل :( بل هم في شك من ذكري ) أي وحيي وما أنزلت ، ( بل لما يذوقوا عذاب ) ولو ذاقوه لما قالوا هذا القول .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
من : 166 - إلي : 170 - من مجموع : 256









