أحاديث عن: حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون
إنَّ أولَ يومٍ رعبتُ فيه من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليومٌ قال قيصرُ في ملكِه وسلطانِه وحضرتِه ما قال قال يعني قولَه لو علمتُ أنَّهُ هو لمشيتُ إليه حتى أُقبِّلَ رأسَه وأغسلَ قدميْهِ قال أبو سفيانَ وحضرتُه يتحادرُ جبينُه عرقًا من كربِ الصحيفةِ التي كتب إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أبو سفيانَ فما زلتُ مرعوبًا من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أسلمتُ وفي رسالتِه يا أَهْلَ الكِتابِ تَعَالَوْا إلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وبَيْنَكُمْ أنْ لا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ ولَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ولَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبابًا من دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ - هو الذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى ودِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ على الدِّينِ كُلِّهِ ولَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ - قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ولَا بِالْيَوْمِ الآخِرِ ولَا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللهُ ورَسُولُهُ ولَا يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ من الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ حتى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عن يَدٍ وهُمْ صاغِرُونَ
القتالُ قتالانِ قتالُ المشرِكينَ حتَّى يؤمنوا أو يعطوا الجِزيةَ عن يدٍ وَهُم صاغرونَ وقتالُ الفئةِ الباغيةِ حتَّى تفيءَ إلى أمرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فإذا فاءَتْ أُعْطيَتِ العدلَ
عن أوسَطَ البَجَليِّ، أنَّه سمِع أبا بكْرٍ، رضي اللهُ عنه يخطُبُ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ خطَبنا عامَ أَوَّلَ، ثمَّ بكَى أبو بكْرٍ فقال: سَلُوا اللهَ المُعافاةَ، فإنَّ النَّاسَ لمْ يُعطَوْا بعدَ اليَقينِ شيئًا هو أفضَلُ منَ المُعافاةِ، وفيه: ألَا وعليكم بالصِّدقِ، فإنَّه مع البِرِّ، وهما في الجَنَّةِ، وإيَّاكم والكذِبَ، فإنَّه مع الفُجورِ، وهما في النَّارِ، لا تَدابَروا، ولا تَقاطَعوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَحاسَدوا، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا، كما أمرَكمُ اللهُ عزَّ وجلَّ
[عن] أوسط البجلي عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : سَمِعْتُهُ يخطبُ النَّاسَ ، وقالَ مرَّةً : حينَ استُخْلِفَ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ عامَ الأوَّلِ مقامي هذا وبَكَى أبو بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ : أسألُ اللَّهَ العفوَ والعافيةَ ، فإنَّ النَّاسَ لم يُعطَوا بعدَ اليقينِ شيئًا خيرًا منَ العافيةِ ، وعليكم بالصِّدقِ ، فإنَّهُ في الجنَّةِ ، وإيَّاكم والكَذِبَ ، فإنَّهُ معَ الفُجورِ ، وَهُما في النَّارِ ، ولا تَقاطَعوا ولا تباغَضوا ، ولا تحاسَدوا ، ولا تدابَروا ، وَكونوا إخوانًا كما أمرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بَعَث سَرِيَّةً [ أو جيشًا قال اغزوا في سبيلِ اللهِ قاتِلوا مَن كفَر باللهِ لا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا ولا شيخًا كبيرًا يقولُ لأميرِهم إذا أنتَ حاصَرْتَ حِصنًا أو أهلَ قريةٍ فادعُهم إلى إحدى ثلاثٍ إلى أنْ يدخُلوا الإسلامَ أو يُعطوا الجِزيةَ أو تُقاتِلَهم وإذا أنتَ حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ أو أهلَ قريةٍ فأرادوا أنْ ينزِلوا على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلْهم على حُكمِ اللهِ فإنَّكَ لا تدري أتُصيبُ فيهم حُكمَ اللهِ أم لا ولكنْ أنزِلْهم على حُكمِكَ وحُكمِ أصحابِكَ وإذا أنتَ حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ أو أهلَ قريةٍ فأرادوكَ أنْ تُعطيَهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه فلا تُعطِهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه ولكنْ أعطِهم ذِمَّتَكَ وذِمَمَ أصحابِكَ فإنَّكم أنْ تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ آبائِكم خيرٌ لكم مِن أنْ تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه]
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: قامَ أبو بَكرٍ على المِنبَرِ فقال: قد عَلِمتُم ما قامَ به رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، [عامَ الأوَّلِ]. (وبَكى) ثُمَّ أعادَها، ثُمَّ بَكى ثُمَّ أعادَها، ثُمَّ بَكى، قال: (إنَّ النَّاسَ لَم يُعطَوا (في هذه) الدُّنيا شَيئًا أفضَلَ مِنَ العَفوِ والعافيةِ، فسَلوهُما اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ)
حديثٌ آخَرُ مِن حديثِ أبي هُرَيرةَ، عن أبي بكرٍ: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كقيامي فيكم، فقال: إنَّ النَّاسَ لم يُعطَوا شيئًا هو أفضَلُ مِن العفوِ والعافيةِ؛ فسَلوهما اللهَ
تمسكوا بطاعةِ أئمتِكم ولا تخالفوهم فإن طاعتَهم طاعةُ اللهِ وإن معصيتَهم معصيةُ اللهِ وإن اللهَ إنما بعثني أدعو إلى سبيلِه بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ فمَن خلفَني في ذلك فهو وليِّي ومَن وليَّ من أمرِكم شيئًا فعمل بغيرِ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين وسيلي أمراءُ إن استُرحِموا لم يرحَموا وإن سُئِلوا الحقَّ لم يُعطوا وإن أُمِروا بالمعروفِ أنكروا وستخافونهم ويتفرقُ ملأُكم حتى لا يحملوكم على شيءٍ إلا احتملتمْ عليه طوعًا وكرهًا فأدنَى الحقِّ أن لا تأخذوا لهم عطاءً ولا يُحضرُ لهم في الملأِ
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة: 29]: عن أنفُسِهم، بأيديهم، يمْشونَ بها، وهم كارِهونَ
كان رسولُ اللهِ إذا بعَث سَريَّةً أو جيشًا قال اغزوا في سبيلِ اللهِ قاتِلوا مَن كفَر باللهِ لا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا ولا شيخًا كبيرًا يقولُ لأميرِهم إذا أنتَ حاصَرْتَ حِصنًا أو أهلَ قريةٍ فادعُهم إلى إحدى ثلاثٍ إلى أنْ يدخُلوا الإسلامَ أو يُعطوا الجِزيةَ أو تُقاتِلَهم وإذا أنتَ حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ أو أهلَ قريةٍ فأرادوا أنْ ينزِلوا على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلْهم على حُكمِ اللهِ فإنَّكَ لا تدري أتُصيبُ فيهم حُكمَ اللهِ أم لا ولكنْ أنزِلْهم على حُكمِكَ وحُكمِ أصحابِكَ وإذا أنتَ حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ أو أهلَ قريةٍ فأرادوكَ أنْ تُعطيَهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه فلا تُعطِهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه ولكنْ أعطِهم ذِمَّتَكَ وذِمَمَ أصحابِكَ فإنَّكم أنْ تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ آبائِكم خيرٌ لكم مِن أنْ تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال : لَمَّا نزَلَتْ {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} [النساء: 3] خافوا في النِّساءِ مِثْلَ ذلكَ ألَّا يُعطُوا فنزَلَتْ: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 3] إلى قولِه: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} [النساء: 3]
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرتُ أهلَ البَصْرةِ إذ كنتُ فيهم أنْ يُعطُوا عن الصَّغيرِ والكَبيرِ والحُرِّ والمَملوكِ مُدَّينِ مِن حِنطةٍ
أنَّ أبا بَكْرٍ خطَبَ الناسَ فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّها الناسُ، إنَّ الناسَ لم يُعطَوْا في الدُّنيا خيرًا مِن اليقينِ والمُعافاةِ، فسَلُوهُما اللهَ عزَّ وجلَّ
أنَّ وفدَ عبدَ القيسِ أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ من بني ربيعةَ وإنَّا بيننا وبينك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في شهرِ الحرامِ فمُرنا بأمرٍ إذا عمِلناه دخلنا الجنَّةَ وندعو إليه من وراءَنا . فأمرَهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ ، أمرَهم أنْ يعبدوا اللهَ ولا يشرِكوا به شيئًا وأنْ يقيموا الصَّلاةَ وأنْ يُؤتوا الزَّكاةَ ويصوموا رمضانَ وأنْ يحجُّوا البيتَ وأنْ يُعطوا الخمُسَ من المغانمِ ونهاهُمْ عن أربعٍ : عن شرابِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ . قالوا : ففيمَ الشرابُ ؟ قال : عليكمْ بالأسقِيَةِ الأدمُ التي يلاثُ على أفواهِها
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم الأشجُّ أخو بني عصرٍ فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّا حيٌّ من ربيعةَ وإنَّ بيننا وبينك كفارُ مضرَ وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ فمرنا بأمرٍ إذا عملنا بهِ دخلنا الجنةَ وندعو بهِ من وراءنا فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ أن يعبدوا اللهَ لا يُشركوا بهِ شيئًا وأن يصوموا رمضانَ وأن يحجُّوا البيتَ وأن يُعطوا الخُمْسَ من المغانمِ ونهاهم عن أربعٍ عن الشربِ في الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ والمُزَفَّتِ فقالوا : ففيم نشربُ يا رسولَ اللهِ قال : عليكم بأسقيةِ الأَدَمِ التي يُلَاثُ على أفواهها
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : إنَّا حيٌّ من ربيعةَ ، وإنَّ بيننا وبينك كفَّارَ مُضَرَ ، وإنَّا لا نصِلُ إليك إلَّا في شهرٍ حرامٍ ، فمُرْنا بأمرٍ إذا عمِلناه دخلنا الجنَّةَ ، وندعو إليه من وراءنا ، فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ : أن يعبدوا اللهَ ولا يُشركوا به شيئًا ، ويُقيموا الصَّلاةَ ، ويُؤتوا الزَّكاةَ ، ويصوموا رمضانَ ، ويحُجُّوا ، وأن يُعطوا الخُمسَ من الغنائمِ ، ونهاهم عن أربعٍ : عن الشُّربِ في الحناتمِ ، وعن الدُّبَّاءِ ، والنَّقيرِ ، والمزفَّتِ
أنَّ وَفدَ عبدِ القَيسِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم الأَشَجُّ أخو بَني عَصَرٍ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وإنَّ بَينَنا وبَينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأَمرٍ إذا عمِلْنا به دخَلْنا الجنَّةَ، ونَدعو به مَن وَراءَنا؟ فأمَرَهم بأَربعٍ، ونَهاهم عن أَربعٍ: أمَرَهم أنْ يَعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأن يَصوموا رَمضانَ، وأن يَحُجُّوا البَيتَ، وأن يُعطوا الخُمُسَ مِن المَغانمِ، ونَهاهم عن أَربَعٍ: عن الشُّربِ في الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، فقالوا: ففيمَ نَشرَبُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: عليكم بأَسقيَةِ الأَدَمِ، الَّتي يُلاثُ على أَفواهِها
قام فينا أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه ، فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كقيامي فيكم اليومَ ، فقال : إنَّ الناسَ لم يُعطوا شيئًا أفضلَ من العفوِ والعافيةِ فسلُوهما اللهَ
«قام أبو بَكرٍ على المنبَرِ، فقال: قد عَلِمْتُم ما قام به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الأوَّلِ -وبكى- ثمَّ أعادها، ثم بكى، ثم أعادها، ثمَّ بكى قال: إنَّ النَّاسَ لم يُعْطَوا في هذه الدُّنيا شيئًا أفضَلَ مِنَ العَفْوِ والعافيةِ، فسَلوهما اللهَ عزَّ وجَلَّ»
أنَّ في شرطِ أَهْلِ اليمنِ من النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَ بأرضِ اليمنِ كَونٌ أو حدَثٌ أن يعطوا رُسلَ اليمن: ثلاثينَ بعيرًا وثلاثينَ فرسًا وثلاثينَ دِرعًا؛ وَهُم ضامنونَ لَها حتَّى يردُّوها
يا أيها الناسُ إن الناسَ لم يُعْطُوا في الدنيا خيرا من اليقينِ والمُعافاةِ فسلوهُما اللهَ عز وجلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فانكحوا ما طاب لكم من النساءلا يتخذ بعضنا بعضا أرباباقاتلوا الذين لا يؤمنونادعهم إلى إحدى ثلاثذمة الله وذمة رسولهاغزوا في سبيل اللهاسترحموا لم يرحموالا تأخذوا لهم عطاءأرسل رسوله بالهدىتفيء إلى أمر اللهلا يشركوا به شيئالا نعبد إلا اللهالخمس من المغانملا نشرك به شيئالا تقتلوا وليداالموعظة الحسنةيا أهل الكتابالفئة الباغيةنهاهم عن أربعالأسقية الأدميقيموا الصلاةيا أيها الناسكونوا إخوانامعصية الأئمةسعيد بن جبيرالشهر الحراميؤتوا الزكاةيصوموا رمضانثلاثين بعيراأعطيت العدلسلوهما اللهطاعة الأئمةولاية الأمرأمرهم بأربعصوموا رمضانيعبدوا اللهأسقية الأدمثلاثين فرساثلاثين درعالا تدابروالا تقاطعوالا تباغضواشيخا كبيراوهم صاغرونالتوبة: 29ذمة الرسولألا تعولواأهل البصرةأيها الناسشهر الحرامعبادة اللههذه الدنياخير الدنياكلمة سواءلا تغدروالا تمثلواأبو هريرةطاعة اللهلعنة اللهأدنى الحقسبيل اللهعبد القيسلا يشركوارسول اللهأهل اليمنرسل اليمندين الحقالمشركينالمعافاةلا تغلواحكم اللهلم يعطواابن عباسذمة اللهحج البيتشهر حرامالعافيةأبو بكراليتامىالمملوكالحناتمالجزيةصاغرونالقتالالفجوراليقينالدنياالحكمةكارهونالنساءتقسطواالصغيرالكبيرالدباءالحنتمالنقيرالمزفتالمنبرضامنونيردوها
تخريج حديث حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








