أحاديث عن: عليك السلام ورحمة الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عليك السلام ورحمة الله
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في وهب...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لما خلق اللَّه آدم ونفخ فيه الرُّوح عَطَسَ، فقال: الحمد للَّه، فحَمِدَ اللَّه بإذنه، فقال له ربُّه: يرحمُك اللَّهُ يا آدم، اذهبْ إلى أولئك الملائكةِ -إلى ملإ منهم جلوس- فَقُل السّلام عليكم، قالوا: وعليك السَّلامُ ورحمة اللَّه، ثم رجع إلى ربِّه فقال: إنّ هذه تحيَّتُك وتحيَّةُ بنيك
بينهم، فقال اللَّه له -ويداه مقبوضتان- اخْتَرْ أَيَّهُما شِئْتَ؛ قال: اخْترتُ يمين ربّي -وكلتا يدي ربي يمين مباركة- ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريّتُه، فقال: أيْ ربّ ما هؤلاء؟ فقال: هؤلاء ذُريّتُك، فإذا كلُّ إنسان مكتوب عمره بين عينيه، فإذا فيهم رَجلٌ أضوؤهم أو من أضوئهم. قال: يا ربّ من هذا؟ قال: هذا ابنُك داودُ، قد كتب له عُمْرَ أربعين سنةً. قال: يا ربّ زدْه في عمره، قال: ذاك الذي كتبُ له. قال: أيْ ربِّ فإنّي قد جعلتُ له من عُمْري ستين سنةً. قال: أنت وذاك. قال: ثُم أُسْكن الجنّةَ ما شاء اللَّه ثم أُهْبِط منها، فكان آدمُ يَعُدُّ لنفسه. قال: فأتاه ملك الموت، فقال له آدم: قد عَجَّلْتَ، قد كُتِب لي ألْفُ سنةٍ. قال: بلى ولكنّك جعلتَ لابنِك داود ستين سنة. فجَحَدَ فجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُه، ونَسِي فَنَسِيَتْ ذُرِيَّتُه. قال: فَمِنْ يومئذٍ أُمِرَ بالكتاب والشّهود».
بينهم، فقال اللَّه له -ويداه مقبوضتان- اخْتَرْ أَيَّهُما شِئْتَ؛ قال: اخْترتُ يمين ربّي -وكلتا يدي ربي يمين مباركة- ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريّتُه، فقال: أيْ ربّ ما هؤلاء؟ فقال: هؤلاء ذُريّتُك، فإذا كلُّ إنسان مكتوب عمره بين عينيه، فإذا فيهم رَجلٌ أضوؤهم أو من أضوئهم. قال: يا ربّ من هذا؟ قال: هذا ابنُك داودُ، قد كتب له عُمْرَ أربعين سنةً. قال: يا ربّ زدْه في عمره، قال: ذاك الذي كتبُ له. قال: أيْ ربِّ فإنّي قد جعلتُ له من عُمْري ستين سنةً. قال: أنت وذاك. قال: ثُم أُسْكن الجنّةَ ما شاء اللَّه ثم أُهْبِط منها، فكان آدمُ يَعُدُّ لنفسه. قال: فأتاه ملك الموت، فقال له آدم: قد عَجَّلْتَ، قد كُتِب لي ألْفُ سنةٍ. قال: بلى ولكنّك جعلتَ لابنِك داود ستين سنة. فجَحَدَ فجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُه، ونَسِي فَنَسِيَتْ ذُرِيَّتُه. قال: فَمِنْ يومئذٍ أُمِرَ بالكتاب والشّهود».
حسن رواه الترمذيّ (٣٣٦٨) عن محمد بن بشّار، حدّثنا صفوان بن عيسى، حدّثنا الحارث ابن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب كيف الجلوس في التّشهد...
عن عبد الله بن مسعود، قال: علَّمني رسول الله ﷺ التّشهد في وسط الصّلاة
وفي آخرها. فكنّا نحفظ عن عبد الله حين أخبرنا أنَّ رسول الله ﷺ علَّمه إيَّاه قال: فكان يقول: إذا جلس في وسط الصّلاة وفي آخرها على وركهـ اليُسرى: «التّحيّات لله، والصَّلوات والطّيّبات، السّلام عليك أيُّها النَّبِيّ ورحمة الله وبركاته، السّلام علينا وعلى عباد الله الصّالحين، أشهد أن لا إله إِلَّا الله، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله». قال: ثمّ إن كان في وسط الصّلاة. نهض حتَّى يفرُغ من تشهده، وإن كان في آخرها دعا بعد تشهده بما شاء الله أن يدعو، ثمّ يسلِّم.
وفي آخرها. فكنّا نحفظ عن عبد الله حين أخبرنا أنَّ رسول الله ﷺ علَّمه إيَّاه قال: فكان يقول: إذا جلس في وسط الصّلاة وفي آخرها على وركهـ اليُسرى: «التّحيّات لله، والصَّلوات والطّيّبات، السّلام عليك أيُّها النَّبِيّ ورحمة الله وبركاته، السّلام علينا وعلى عباد الله الصّالحين، أشهد أن لا إله إِلَّا الله، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله». قال: ثمّ إن كان في وسط الصّلاة. نهض حتَّى يفرُغ من تشهده، وإن كان في آخرها دعا بعد تشهده بما شاء الله أن يدعو، ثمّ يسلِّم.
حسن رواه الإمام أحمد (٤٣٨٢) عن يعقوب، قال: حَدَّثَنِي أبيّ، عن ابن إسحاق، قال: حَدِّثْنِي عن تشهّد رسول الله ﷺ وفي آخرها عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النَّخعيّ، عن أبيه، عن عبد الله، فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من قال بوجوب التّشهد...
عن عبد الله بن مسعود قال: كنَّا لا ندري ما نقول في كل ركعتين، غير أن نُسَبِّح ونكبِّر ونحمد ربنا، وأن محمدًا ﷺ علَّم فواتح الخير وخواتمه، فقال: «إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا: التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السّلام عليك أيها النَّبِيّ ورحمة الله وبركاته، السّلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إِلَّا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسولُه»، ولْيَتخير أحدكم من الدعاء أعجبَه إليه، فليدعُ الله عز وجل.
صحيح رواه النسائيّ (١١٦٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حَدَّثَنَا محمد قال: حَدَّثَنَا شعبةُ قال: سمعت أبا إسحاق يحدث، عن أبي الأحوص، عن عبد الله فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أرادَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الحجّ فقالتْ امرأةٌ لزوجها : أحججنِي مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : ما عندِي ما أحجّكِ عليهِ . فقالت : أحججني على جملِكَ فلان . قال : ذلكَ حبيسِي في سبيلِ اللهِ عز وجلَ . فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : إن امرأتِي تقرأ عليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ ، إنها سألتني الحجّ معكَ قالت : أحججْني مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت : ما عندي ما أحجّكِ عليهِ . فقالت : أحجُجْني على جملكَ فلان . فقلت : ذلكَ حبيسي في سبيلِ اللهِ فقال : أما إنكَ لو حججْتها عليهِ كانَ في سبيلِ اللهِ وإنها أمرتنِي أن أسألكَ ما يعدِلُ حجّةٌ معكَ . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أقرئها السلامَ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ وأخبرها أنها تعْدِلُ حجةً – يعني عمرةً في رمضانَ
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ كان يزورُ الأنصارَ ، فإذا جاء إلى دورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ يدورون حوله ، فيدعو لهم ، ويمسحُ رؤوسَهم ويسلمُ عليهم ، فأتى إلى بابِ سعدِ بنِ عبادةَ ف ] استأذن على سعدِ فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ الله ، فقال سعد : وعليك السلام ورحمةُ الله ، ولم يسمعِ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى سلم ثلاثًا ، وردّ عليه سعدٌ ثلاثًا ، ولم يسمعْه ، [ وكان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يزيدُ فوق ثلاثِ تسليماتٍ ، فإن أذن له ، وإلا انصرف ] ، فرجع النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمةً إلا هي بأذني ، ولقد رددت عليك ولم أُسمِعْك ، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِك ومن البركةِ ، [ فادخل يا رسولَ اللهِ ] ، ثم أدخله البيتَ ، فقرب له زبيبًا ، فأكل نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما فرغ قال : أكل طعامَكم الأبرارُ ، وصلّتْ عليكم الملائكةُ ، وأفطر عندكم الصائمون
انتهيت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أهراق الماءَ فقلت السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ فلم يردَّ علَيَّ فقلت السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ فلم يردَّ عليَّ فقلت السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ فلم يردَّ علَيَّ فانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا خلفَه حتى دخل رحلَه ودخلت أنا في المسجدِ فجلست كئيبًا حزينًا فخرج عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد تطهَّر فقال عليك السلامُ ورحمةُ اللهِ عليك السلامُ ورحمةُ اللهِ عليك السلامُ ورحمةُ اللهِ ثم قال ألا أُخبرُك يا عبدَ اللهِ بنَ جابرٍ بأخير سورةٍ في القرآنِ قلت بلى يا رسولَ اللهِ قال اقرأْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حتى ختمها
انتَهَيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أهراقَ الماءَ، فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ اللهِ. فلَم يَرُدَّ عليَّ، فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ اللهِ. فلَم يَرُدَّ عليَّ، فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ اللهِ، فلَم يَرُدَّ عليَّ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي، وأنا خَلفَه، حَتَّى دَخَلَ رَحلَه، ودَخَلتُ أنا إلى المَسجِدِ، فجَلَستُ كَئيبًا حَزينًا، فخَرَجَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تَطَهَّرَ، فقال: «عليكَ السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ، وعليكَ السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ، وعليكَ السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ». ثُمَّ قال: «ألا أُخبِرُكَ يا عَبدَ اللهِ بنَ جابِرٍ بخَيرِ سورةٍ في القُرآنِ؟» قُلتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ. قال: «اقرَأِ الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ حَتَّى تَختِمَها»
أراد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الحجَّ فقالتِ امرأةٌ لزوجِها أَحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على جملِكَ فقال ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه قالتْ أَحِجَّني علَى جَمَلِكَ فلانٍ قال ذاك حَبِيسٌ في سبيلِ اللهِ عز وجل فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال إنَّ امرأتي تَقرأُ عليكَ السلامَ ورحمةَ اللهِ وإنها سألتْني الحجَّ معكَ قالتْ أحِجَّني معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلتُ ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه فقالتْ أَحِجَّنِي على جملِكَ فلانٍ فقلتٌ ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ فقال أمَا إنكَ لو أحْجَجْتَها عليه كان في سبيلِ الله قال وإنها أمرتْني أن أسألَكَ ما يَعْدِلُ حجةً معكَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَقْرِئْها السلامَ ورحمةَ اللهِ وبركاتِه وأخبرْها أَنَّها تَعْدِلُ حجةً معي يعني عمرةً في رمضانَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : أرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحجَّ فقالَت امرأةٌ لزَوجِها أحِجَّني معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى جَملِكَ فقالَ ما عِندي ما أُحِجُّكِ عليهِ قالَت أحِجَّني علَى جملِكَ فلانٍ قالَ ذاكَ حَبيسٌ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ امرأتي تَقرأُ عليكَ السَّلامَ ورحمةَ اللَّهِ وإنَّها سألَتني الحجَّ معَكَ قالَت أحِجَّني معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ ما عِندي ما أُحجُّكِ عَليهِ فقالَت أحِجَّني علَى جملِكَ فلانٍ فقُلتُ ذاكَ حَبيسٌ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ أما إنَّكَ لَو أحجَجتَها عليهِ كانَ في سبيلِ اللَّهِ قالَ وإنَّها أمرَتْني أن أسألَك ما يعدِلُ حجَّةً معَكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرِئها السَّلامَ ورحمةَ اللَّهِ وبرَكاتِه وأخبِرْها أنَّها تعدِلُ حجَّةً معي يَعني عُمرةً في رَمضانَ
أراد رسولُ الله - صلَّى الله عليه وعلى آلِه وسلم - الحجَّ فقالتِ امرأةٌ لزوجِها : أحججْني مع رسولِ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - على جملِكَ ؟ فقال : ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه . فقالت : أَحجِجني على جملِك فلانٍ ؟ قال : ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ . فأتى رسولَ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال : إنَّ امرأتي تقرأُ عليك السلامَ ورحمةَ اللهِ وإنها سألتني الحجَّ معكَ قالت : أحججْني مع رسولِ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - ؟ فقلتُ : ما عندي ما أحجكِ عليه . فقالت : أحججني على جملِك فلانٍ ؟ فقلتُ : ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ قال : أما إنك لو أحججْتَها عليه ، كان في سبيلِ الله ، أما وإنها أمرتني أنْ أسألك ما يعدلُ حجةً معك . قال رسولُ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - : أقرئْها السلامَ ورحمةَ اللهِ وبركاتَهُ ، وأخبرْها أنها تعدلُ حجَّةً معي ، يعني عمرةً في رمضانَ
أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجَّ فقالتِ امرأةٌ لزوجِها أَحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه قالت أَحِجَّني على جملِك فلانٍ قال ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ امرأتي تقرأُ عليكَ السلامَ ورحمةَ اللهِ وإنها سألتْني الحجَّ معك قالت أَحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . فقلتُ ذاك حبيسٌ في سبيلِ الله فقال أما إنك لو أحجَجْتَها عليه كان في سبيلِ اللهِ قال وإنها أمرَتْني أن أسألَك ما يعدلُ حجَّةً معك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرِأْها السلامَ ورحمةَ اللهِ وبركاتِه وأخبِرْها أنها تعدلُ حجَّةً معي يعني عمرةً في رمضانَ
ركب مع أبي هريرةَ إلى أرضه بالعقيقِ فإذا دخل أرضَه صاح بأعلى صوتِه عليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه يا أمَّتاه تقول وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه يقول رحمكِ اللهُ كما ربَّيتِني صغيرًا فتقول يا بني وأنت فجزاك اللهُ خيرًا ورضيَ عنك كما بررْتَني كبيرًا
كان لي أخٌ يُقالُ له أُنَيْسٌ وكان شاعرًا فتنافَر هو وشاعرٌ آخَرُ فقال أُنَيْسٌ أنا أشعَرُ منكَ وقال الآخَرُ أنا أشعَرُ قال أُنَيْسٌ فمَن ترضى أنْ يكونَ بَيْنَنا قال أرضى أنْ يكونَ بَيْنَنا كاهنُ مكَّةَ قال نَعَمْ فخرَجا إلى مكَّةَ فاجتَمَعا عندَ الكاهنِ فأنشَده هذا كلامَه وهذا كلامَه فقال لِأُنَيْسٍ قضَيْتَ لنَفْسِكَ فكأنَّه فضَّل شِعرَ أُنَيْسٍ فقال يا أخي بمكَّةَ رجُلٌ يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ وهو على دِينِكَ قال ابنُ عبَّاسٍ قُلْتُ لأبي ذَرٍّ وما كان دِينُكَ قال رغِبْتُ عن آلهةِ قَومي الَّتي كانوا يعبُدونَ فقُلْتُ أيَّ شيءٍ كُنْتَ تعبُدُ قال لا شيءَ كُنْتُ أُصلِّي مِن اللَّيلِ حتَّى أسقُطَ كأني خِفاءٌ حتَّى يُوقِظَني حرُّ الشَّمسِ فقُلْتُ أينَ كُنْتَ تُوجِّهُ وجهَكَ قال حيثُ وجَّهني ربِّي فقال لي أُنَيْسٌ وقد سئِموه يعني كرِهوه قال أبو ذَرٍّ فجِئْتُ حتَّى دخَلْتُ مكَّةَ فكُنْتُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها خَمْسَ عَشْرةَ ليلةً ويومًا أخرُجُ كلَّ ليلةٍ فأشرَبُ مِن ماءِ زَمْزَمَ شَربةً فما وجَدْتُ على كبدي سَحْقَةَ جُوعٍ ولقد تعكَّن بَطني فجعَلَتِ امرأتانِ تدعُوانِ ليلةً آلهتَهما وتقولُ إحداهما يا إِسافُ هَبْ لي غُلامًا وتقولُ الأخرى يا نائلُ هَبْ لي كذا وكذا فقُلْتُ هَنٌ بِهَنٍ فولَّتا وجعَلَتا تقولانِ الصَّابئُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها إذ مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ يمشي وراءَه فقالتا الصَّابئُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها فتكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكلامٍ قبَّح ما قالتا قال أبو ذَرٍّ فظنَنْتُ أنَّه رسولُ اللهِ فخرَجْتُ إليه فقُلْتُ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ فقال وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ ثلاثًا ثمَّ قال لي منذُ كم أنتَ ها هنا قُلْتُ منذُ خَمْسَ عَشْرةَ يومًا وليلةً قال فمِن أينَ كُنْتَ تأكُلُ قال كُنْتُ آتي زَمْزَمَ كلَّ ليلةٍ نِصفَ اللَّيلِ فأشرَبُ منها شَربةً فما وجَدْتُ على كبِدي سَحْقَةَ جُوعٍ ولقد تعكَّن بطني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها طُعْمٌ وشِرْبٌ وهي مُبارَكةٌ قالها ثلاثًا ثمَّ سأَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن أنتَ فقُلْتُ مِن غِفَارَ قال وكانت غِفَارُ يقطَعونَ على الحاجِّ وكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انقبَض عنِّي فقال لأبي بكرٍ انطلِقْ بنا يا أبا بكرٍ فانطلَق بنا إلى منزِلِ أبي بكرٍ فقرَّب لنا زَبيبًا فأكَلْنا منه وأقَمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلَّمني الإسلامَ وقرَأْتُ مِن القُرآنِ شيئًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ أنْ أُظهِرَ دِيني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أخافُ عليكَ أنْ تُقتَلَ قُلْتُ لا بدَّ منه قال إنِّي أخافُ عليكَ أنْ تُقتَلَ قُلْتُ لا بدَّ منه يا رسولَ اللهِ وإنْ قُتِلْتُ فسكَت عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَيْشٌ حِلَقٌ يتحدَّثونَ في المسجِدِ فقُلْتُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه فتنفَّضَتِ الحِلَقُ فقاموا إليَّ فضرَبوني حتَّى ترَكوني كأنِّي نُصُبٌ أحمَرُ وكانوا يرَوْنَ أنَّهم قد قتَلوني فقُمْتُ فجِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ما بي مِن الحالِ فقال لي ألَمْ أَنْهَكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ كانت حاجةٌ في نَفْسي فقضَيْتُها فأقَمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي الحَقْ بقومِكَ فإذا بلَغكَ ظُهوري فَأْتِني فجِئْتُ وقد أبطَأْتُ عليهم فلقِيتُ أُنَيْسًا فبكى وقال يا أخي ما كُنْتُ أراكَ إلَّا قد قُتِلْتَ لَمَّا أبطَأْتَ علينا ما صنَعْتَ ألقِيتَ صاحبَكَ الَّذي طلَبْتَ فقُلْتُ نَعَمْ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فقال أُنَيْسٌ يا أخي ما بي رغبةٌ عنكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وأسلَم مكانَه ثمَّ أتَيْتُ أُمِّي فلمَّا رأَتْني بكَتْ وقالت يا بُنيَّ أبطَأْتَ علينا حتَّى تخوَّفْتُ أنْ قد قُتِلْتَ ما صنَعْتَ ألقِيتَ صاحبَكَ الَّذي طلَبْتَ فقُلْتُ نَعَمْ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ قالت فما صنَع أُنَيْسٌ قُلْتُ أسلَم فقالت وما بي عنكما رغبةٌ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فأقَمْتُ في قومي فأسلَم منهم ناسٌ كثيرٌ حتَّى بلَغَنا ظُهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه
قال أخي موسَى عليه السلامُ يا ربِّ أرنِي الذي كنتَ أريتَني في السفينةِ فأوحَى اللهُ إليه يا موسَى إنك ستراه فلم يلبثْ إلا يسيرًا حتى أتاه الخضرُ وهو في طيبِ الريحِ وحسنِ ثيابِ البياضِ فقال السلامُ عليك يا موسَى بنَ عمرانَ إن ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ورحمةَ اللهِ قال موسَى هو السلامُ وإليه السلامُ ومنه السلامُ والحمدُ للهِ ربِّ العالمين الذي لا أُحصِي نِعمَه ولا أَقدرُ على شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسَى أُريدُ أن توصِيَني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك قال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إن القائلَ أقلُّ ملالةً من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدثتَهم واعلمْ أن قلبَك وعاءٌ فانظرْ بما تحشو به وعاءَك واعرفِ الدنيا وانبذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها قرارٌ وإنها جُعِلت بلغةً للعبادِ ليتزوَّدوا منها للمعادِ ويا موسَى وطِّنْ نفسَك على الصبرِ تلق الحلمَ وأشعِرْ قلبَك التقوَى تنلِ العلمَ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسَى تفرغْ للعلمِ إن كنتَ تريدُه فإنما العلمُ لِمَن تفرَّغَ له ولا تكنْ هكَّارا بالمنطقِ مِهذارًا إن كثرةَ المنطقِ تشينُ العلماءَ وتُبدِي مساوئَ الخفاءِ ولكن عليكَ بذي اقتصادٍ فإن ذلك من التوفيقِ والسدادِ وأعرضْ عن الجاهلِ واحلُمْ عن السفهاءِ فإن ذلك فضلُ الحكماءِ وزينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه سلمًا وجانِبْه حزمًا فإن ما بقِي مِن جهلِه عليكَ وشتمُه إياك أعظمُ وأكثرُ يا ابنَ عمرانَ إنك لا ترَى أوتيتَ من العلمِ إلا قليلًا فإن الاندلاقَ والتعسفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابنَ عمرانَ لا تفتحَنَّ بابًا لا تدرِي ما غلقُه ولا تغلِقَنَّ بابًا لا تدرِي ما فتحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهِي من الدنيا بهمتِه ولا تنقضِي منها رغبتُه كيف يكونُ عابدًا من يحقرُ حالَه ويتهمُ اللهَ بما قضَى له كيفَ يكونُ زاهدًا هل يكفُّ عن الشهواتِ مَن قد غلب هواه وينفعُه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حوَّلَه لأن سفرَه إلى آخرتِه وهو مقبلٌ على دنياه يا موسَى تعلمْ ما تعلَّمَن لتعملَ به ولا تعلمْه لتحدِّثَ به فيكونُ عليك بورَه ويكونُ لغيرِك نورَه يا ابنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوَى لباسَك والعلمَ والذكرَ كلامَك وأكثرْ من الحسناتِ فإنك مصيبٌ السيئاتِ وزعزعْ بالخوفِ قلبَك فإن ذلك يُرضِي ربَّك واعمَلْ خيرًا فإنك لا بدَّ عاملٌ سواه قد وعظتُ إن حفظتَ فتولَّى الخضرُ وبقِيَ موسَى حزينًا مكروبًا
حَديثُ زَكَريَّا بنِ يَحْيى الوَقارِ، قالَ: قُرِئَ على عَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ، قالَ: قالَ الثَّوْريُّ: قالَ مُجالِدٌ: قالَ أبو الوَدَّاكِ: قالَ أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ: قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ أخي موسى: يا رَبِّ، أَرِني الَّذي كُنْتَ أَرَيْتَني في السَّفينةِ، فأَوْحى اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: يا موسى، إنَّك ستَراه، فلم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى أتاه الخِضْرُ، وهو فتًى طَيِّبُ الرِّيحِ، حَسَنُ بَياضِ الثِّيابِ، مُشَمِّرُها، قالَ: سَلامٌ عليك ورَحْمةُ اللهِ يا موسى بنَ عِمْرانَ، إنَّ رَبَّك يَقرَأُ عليك السَّلامَ ورَحْمةَ اللهِ، فقالَ موسى: هو السَّلامُ، ومِنه السَّلامُ، وإليه السَّلامُ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، الَّذي لا أُحْصي نِعَمَه، ولا أَقدِرُ على أداءِ شُكْرِه إلَّا بمَعونتِه، فقالَ موسى عليه السَّلامُ: أُريدُ أن توصيني بوَصَيَّةٍ يَنفَعُني اللهُ بها بَعْدَك، فقالَ الخِضْرُ: يا طالِبَ العِلمِ، إنَّ القائِلَ أَقَلُّ مَلالةً مِن المُسْتَمِعِ، فلا تُمِلَّ جُلساءَك إذا حَدَّثْتَهم، واعْلَمْ أنَّ قَلْبَك وِعاءٌ؛ فانْظُرْ ماذا تَحْشو به وِعاءَك، واعْزِفْ عن الدُّنْيا فانْبِذْها وَراءَك؛ فإنَّها ليست لك بدارٍ، ولا لك فيها مَحَلُّ قَرارٍ، وإنَّما جُعِلَتْ بُلْغةً للعِبادِ، ليَتَزَوَّدوا مِنها للمَعادِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
أن رجلًا قال للرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ السلامُ عليكَ فقال وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ وقال آخرُ السلامُ عليك ورحمةُ اللهِ
أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَجَّ، فقالتِ امرأةٌ لزَوجِها: أحِجَّني معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جَمَلِكَ، فقال: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه، قالت: أحِجَّني على جَمِلك فُلانٍ، قال: ذاك حَبيسٌ في سبيلِ اللهِ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ امرأتي تَقرَأُ عليك السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وإنها سأَلَتْني الحَجَّ معَكَ، قالتْ: أحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه، فقالت: أحِجَّني على جَمَلِكَ فُلانٍ، فقلتُ: ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ، قال: أمَا إنَّك لو أحْجَجْتَها عليه، كان في سبيلِ اللهِ، قال: وإنَّها أمَرَتْني أنْ أسأَلَك ما يَعدِلُ حَجَّةً معكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقرِئْها السلامَ ورَحمةَ اللهِ وبَركاتِه، وأخبِرْها أنَّها تَعدِلُ حَجَّةً معي: عُمرةً في رَمَضانَ
قال أخي موسى عليه السَّلامُ : يا ربِّ أرِني الَّذي كُنْتَ أرَيْتَني في السَّفينةِ ، فأوحى اللهُ إليه : يا موسى إنَّك ستراه فلم يلبَثْ إلا يسيرًا حتَّى أتاه الخَضِرُ في طِيبِ ريحٍ وحسنِ ثيابِ البياضِ فقال : السَّلامُ عليك يا موسى بنَ عمرانَ ، إنَّ ربَّك يقرَأُ عليك السَّلامَ ورحمةَ اللهِ ، فقال موسى : هو السَّلامُ ومنه السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ الَّذي لا أُحصِي نِعَمَه ولا أقدِرُ على شكرِه إلَّا بمعونتِه ، ثُمَّ قال موسى : إنِّي أُرِيدُ أن تُوصِيَني بوصيةٍ ينفَعُني اللهُ بها بعدَك . قال الخَضِرُ : يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ مَلالةً من المستمِعِ فلا تمَلَّ جُلساءَك إذا حدَّثْتَهم ، واعلَمْ أنَّ قلبَك وعاءٌ فانظُرْ ماذا تحشو به وعاءَك ، واعزِفْ الدُّنيا وانبِذْها وراءَك فإنَّها ليسَت لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنَّها جُعِلَت بُلْغةً للعبادِ ليتزوَّدوا منها للمعادِ ، ويا موسى وطِّنْ نفسَك على الصَّبرِ تَلْقَ الحِلْمَ ، وأشعِرْ قلبَك التَّقوى تَنَلِ العلمَ ، ورضِّ نفسَك على الصَّبرِ تخلُصْ من الإثمِ ، يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كُنْتَ تُرِيدُه فإنَّما العلمُ لمَن تفرَّغ له ، ولا تكونَنَّ مِكثارًا بالمنطقِ مِهْذارًا فإنَّ كثرةَ المنطقِ تَشِينُ العلماءَ وتُبْدِي مساوئَ السُّخفاءِ ولكن عليك بذي اقتصادٍ فإنَّ ذلك من التَّوفيقِ والسَّدادِ ، واعرِضْ عن الجُهَّالِ واحلُمْ عن السُّفهاءِ فإنَّ ذلك فضلُ الحكماءِ وزَيْنُ العلماءِ ، إذا شتَمك الجاهلُ فاسكُتْ عنه سِلمًا وجانِبْه حَزمًا فإنَّ ما لقي من جله عليك وشتمِه إيَّاك أعظمُ وأكثرُ ، يا ابنَ عِمْرانَ لا تفتَحنَّ بابًا لا تدري ما غلقُه ولا تُغلِقنَّ بابًا لا تدري ما فتحُه ، يا ابنَ عِمْرانَ مَن لا ينتهي من الدُّنيا نَهْمتُه ولا تنقضي فيها رغبتُه كيف يكونُ عابدًا ، مَن يحقِرُ حالَه ويتَّهِمُ اللهَ بما قضى له كيف يكونُ زاهدًا ، هل يكُفُّ عن الشَّهواتِ مَن قد غلَب عليه هواه وينفَعُه لب العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سفرَه إلى آخرتِه وهو مُقبِلٌ على دنياه ، يا موسى تعلَّمْ ما تعلَمُ لتعمَلَ به ولا تعلَّمْه لتُحدِّثَ به فيكونَ عليك بُورُه ويكونَ لغيرِك نورُه ، يا ابنَ عِمْرانَ اجعَلِ الزُّهدَ والتَّقوى لباسَك والعلمَ والذِّكرَ كلامَك ، وأكثِرْ من الحسناتِ فإنَّك مُصيبٌ السِّيئاتِ وزعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنَّ ذلك يُرضِي ربَّك واعمَلْ خيرًا فإنَّك لا بدَّ عاملٌ سواه . قد وُعِظْتَ إن حفِظْتَ . فتولَّى الخَضِرُ وبقي موسى حزينًا مكروبًا
16
◔ غير محدد
«انْتَهَيْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ أَهراقَ الماءَ، فقُلْتُ: السَّلامُ عليك يا رَسولَ اللهِ، فلم يَرُدَّ عليَّ، فقُلْتُ: السَّلامُ عليك يا رَسولَ اللهِ، فلم يَرُدَّ عليَّ، فقُلْتُ: السَّلامُ عليك يا رَسولَ اللهِ، فلم يَرُدَّ عليَّ، فانْطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي وأنا خَلْفَه، حتَّى دَخَلَ رَحْلَه، ودَخَلْتُ أنا إلى المَسجِدِ فجَلَسْتُ كَئيبًا حَزينًا، فخَرَجَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ تَطَهَّرَ فقالَ: عليك السَّلامُ ورَحْمةُ اللهِ، وعليك السَّلامُ ورَحْمةُ اللهِ، وعليك السَّلامُ ورَحْمةُ اللهِ، ثُمَّ قالَ: أَلَا أُخْبِرُك يا عَبْدَ اللهِ بنَ جابِرٍ بأَخْيَرِ سورةٍ في القُرآنِ؟ قُلْتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: اقْرَأْ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} حتَّى تَختِمَها»
انتهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أَهْراقَ الماءَ، فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، فلَمْ يرُدَّ عليَّ، قال: فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، فلَمْ يرُدَّ عليَّ، قال: فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، فلَمْ يرُدَّ عليَّ، قال: فانطلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمشي وأنا خَلفَهُ، حتَّى دخَلَ رَحْلَهُ، ودخلْتُ أنا المسجِدَ، فجلستُ كئيبًا حزينًا، فخرَجَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تَطَهَّرَ، فقال: عليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ، وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ، وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ، ثمَّ قال: أَلَا أُخبِرُكَ يا عبدَ اللهِ بنَ جابرٍ بأَخْيَرِ سورةٍ في القرآنِ؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: اقرَأْ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حتَّى تَختِمَها
انتَهَيتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أَهَراقَ الماءَ ، فقلتُ : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ . فلم يردَّ عليَّ قال فقلتُ : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ، فلم يردَّ عليَّ قال فقلتُ : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ . فلم يردَّ عليَّ ، قال فانطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي وأَنا خلفَهُ حتَّى دخلَ رحلَهُ ، ودخلتُ أَنا المسجدَ فجلستُ كئيبًا حزينًا ، فخرجَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد تطَهَّرَ ، فقالَ : عليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ ، وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ ، وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ . ثمَّ قالَ : ألا أخبرُكَ يا عبدَ اللَّهِ بخيرِ سورةٍ في القرآنِ ؟ . قلتُ : بلَى يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : اقرأ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حتَّى تختمَها
«أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَجَّ، فقالَتِ امْرأةٌ لزَوْجِها: احْجُجْني معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما عِنْدي ما أُحِجُّك به عليه، قالَت: احْجُجْني على جَمَلِك فُلانٍ، فقالَ: ذاك حَبيسٌ في سَبيلِ اللهِ، قالَت: احْجُجْني على ناضِحِك، قالَ: ذاك نَعْتَقِبُه أنا وأنتِ، قالَت: فبِعْ ثَمَرتَك، قالَ: ذاك قُوتي وقُوتُك، فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَرسَلَتْ زَوْجَها إليه، فقالَتْ: أَقرِئْه السَّلامَ ورَحْمةَ اللهِ، وسَلْه ما يَعدِلُ حَجَّةً معَك؟ فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ امْرَأتي تَقرَأُ عليك السَّلامَ ورَحْمةَ اللهِ، وإنَّها كانَتْ سَألَتْني الحَجَّ معَك، فقُلْتُ: ما عِنْدي ما أُحِجُّك عليه، فقالَتْ: أَحِجَّني على جَمَلِك فُلانٍ، فقُلْتُ: ذاك حَبيسٌ في سَبيلِ اللهِ، قالَ: أَمَا إنَّك لو أَحْجَجْتَها عليه كانَت في سَبيلِ اللهِ، قالَتْ: فأَحِجَّني على ناضِحِك، قُلْتُ: ذاك نَعْتَقِبُه أنا وأنتِ، قالَتْ فبِعْ ثَمَرتَك، قُلْتُ: ذاك قُوتي وقُوتُك، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حِرْصِها على الحَجِّ، قالَ: فإنَّها أَمَرَتْني أن أَسأَلَك ما يُجزِئُ حَجَّةً معَك؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَقرِئْها السَّلامَ ورَحْمةَ اللهِ وأَخْبِرْها أنَّه تَعدِلُ حَجَّةً معي عُمْرةٌ في رَمضانَ»
أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحجِّ فقالت امرأةٌ لزوجِها أحجِجْني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما عندي ما أُحجِجُك عليه فقالت أَحجِجْني على جملِك فلانٍ قال ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ امرأتي تقرأُ عليك السَّلامَ ورحمةَ اللهِ وإنَّها سألتني الحجَّ معك فقلتُ ما عندي ما أُحجِجُك عليه قالت أَحجِجْني على جملِك فلانٍ فقلتُ ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فقال أما إنَّك لو أَحجَجْتَها عليه كان في سبيلِ اللهِ قال وإنَّها أمرتني أن أسألَك ما يعدِلُ حجَّةً معك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرِئْها السَّلامَ ورحمةَ اللهِ وبركاتَه وأخبِرْها أنَّها تعدِلُ حجَّةً معي عُمرةٌ في رمضانَ
كنَّا إذا جلَسْنا خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ نقولُ: السَّلامُ على اللهِ السَّلامُ على جبريلَ السَّلامُ على ميكائيلَ السَّلامُ على فلانٍ السَّلامُ على فلانٍ فالتفت إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ اللهَ هو السَّلامُ فقولوا: التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فإنَّكم إذا فعَلْتُم ذلك فقد سلَّمْتُم على كلِّ عبدٍ صالحٍ في السَّمواتِ والأرضِ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
السلام ورحمة الله وبركاتهأشهد أن محمدا عبده ورسولهكثرة المنطق تشين العلماءأشهد أن لا إله إلا اللهعليك السلام ورحمة اللهالسلام عليك أيها النبيالحمد لله رب العالمينإذا شتمك الجاهل فاسكتخير سورة في القرآنوطن نفسك على الصبرعباد الله الصالحينالسلام على ميكائيلحبيس في سبيل اللهإن الله هو السلامعبد الله بن جابرالقائل أقل ملالةالاندلاق والتعسفأشعر قلبك التقوىحبس في سبيل اللهالسلام على جبريلاعزف عن الدنياعمرة في رمضانأقرئها السلاملا تمل جلساءكحريص على الحجالسلام عليكمثلاث تسليماتسعد بن عبادةربيتني صغيرابررتني كبيرارضي الله عنهالسلام عليناالسلام عليكأهراق الماءكئيبا حزيناإظهار الدينبلغة للعباداعزف الدنياالتحيات للهالقلب وعاءطالب العلمورحمة اللهتفرغ للعلمالتشهد...أخير سورةرسول اللهأبو هريرةرحمة اللهقلبك وعاءذي اقتصادتعدل حجةالملائكةالصائمونابن عباسطعم وشربخير سورةعبد اللهوليتخيرالأبرارالمستمعوهب...التشهدالصلاةالجلوسالدعاءالسلامالبركةالزبيبالمرأةالعقيقبركاتهأبو ذرمباركةالصابئالتقوىالمعادالرسولالعمرةلابنهآخرهاأحدكمأعجبهإليه،فليدعبوجوبرمضانامرأةالجملالصبرالعلمالزهدالخضروعليكداودستينعمرهالحجتطهرعمرةغفار
تخريج حديث عليك السلام ورحمة الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








