لا أقسِم : "(أقسِم) و ""لا"" مزيدة "
بهذا البلد : بمكّة المكرّمةأقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
لا أقسم بهذا البلد - تفسير السعدي
يقسم تعالى { بِهَذَا الْبَلَدِ } الأمين، الذي هو مكة المكرمة، أفضل البلدان على الإطلاق، خصوصًا وقت حلول الرسول صلى الله عليه وسلم فيها.
تفسير الآية 1 - سورة البلد
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
لا أقسم بهذا البلد : الآية رقم 1 من سورة البلد
لا أقسم بهذا البلد - مكتوبة
الآية 1 من سورة البلد بالرسم العثماني
﴿ لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ﴾ [ البلد: 1]
﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ [ البلد: 1]
تحميل الآية 1 من البلد صوت mp3
تدبر الآية: لا أقسم بهذا البلد
أقسم الله بمكَّةَ تعظيمًا لشأنها، وكيف لا يكون عظيمًا مكانٌ انبثقَ منه نورُ الإسلام، ورُفع فيه البيتُ الحرام، وخرج منه رسولُ السَّلام؟
شرح المفردات و معاني الكلمات : أقسم , البلد ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ثم لتسألن يومئذ عن النعيم
- إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا
- سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا
- قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك ياموسى
- إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو
- وليحكم أهل الإنجيل بما أنـزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنـزل الله فأولئك هم
- قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث
- والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين
- طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم
- لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن
تحميل سورة البلد mp3 :
سورة البلد mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة البلد
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, January 10, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


