إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو : الآية رقم 28 من سورة الطور
هو البرّ الرحيم : المحسِن العَطوف، العظيم الرحمة
وأقبل أهل الجنة، يسأل بعضهم بعضًا عن عظيم ما هم فيه وسببه، قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا- ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها. إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.
إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم - تفسير السعدي
{ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ } أن يقينا عذاب السموم، ويوصلنا إلى النعيم، وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسألة- أي: لم نزل نتقرب إليه بأنواع القربات وندعوه في سائر الأوقات، { إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ } فمن بره بنا ورحمته إيانا، أنالنا رضاه والجنة، ووقانا سخطه والنار.
تفسير الآية 28 - سورة الطور
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الطور At-Tur الآية رقم 28 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 28 من الطور صوت mp3
تدبر الآية: إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم
إن ربَّنا سبحانه لذو عطاء واسع، وفضل جزيل، ورحمة دائمة، أفلا نُخلص له العبادةَ، ونبسُط إليه أكفَّ الضَّراعة ونجأر بالدعاء؟!
إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم - مكتوبة
الآية 28 من سورة الطور بالرسم العثماني
﴿ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ ﴾ [الطور: 28]
﴿ إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم ﴾ [الطور: 28]
شرح المفردات و معاني الكلمات : كنا , ندعوه , البر , الرحيم ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون
- أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم
- وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون
- إنه لقول رسول كريم
- ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون
- وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون
- ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين
- يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم
- ولتعلمن نبأه بعد حين
- وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون
تحميل سورة الطور mp3 :
سورة الطور mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الطور
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, April 4, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


