فذوقوا عذابي ونذر : الآية رقم 39 من سورة القمر
ولقد جاءهم وقت الصباح عذاب دائم استقر فيهم حتى يُفضي بهم إلى عذاب الآخرة، وذلك العذاب هو رجمهم بالحجارة وقلب قُراهم وجعل أعلاها أسفلها، فقيل لهم: ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم؛ لكفركم وتكذيبكم، وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.
فذوقوا عذابي ونذر - تفسير السعدي
تفسير الآية 39 - سورة القمر
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة القمر Al-Qamar الآية رقم 39 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 39 من القمر صوت mp3
تدبر الآية: فذوقوا عذابي ونذر
من بليغ بطش الله بالمجرمين أن يَفجَأهُم بالعذاب بُكورًا؛ عقوبةً لهم، وتأديبًا لغيرهم.
فذوقوا عذابي ونذر - مكتوبة
الآية 39 من سورة القمر بالرسم العثماني
﴿ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾ [القمر: 39]
﴿ فذوقوا عذابي ونذر ﴾ [القمر: 39]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : ذوقوا , عذابي , ونذر ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين
- قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا
- ارجعوا إلى أبيكم فقولوا ياأبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا
- إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا
- خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا
- انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا
- والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما
- قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على
- أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون
- إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم
تحميل سورة القمر mp3 :
سورة القمر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة القمر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, September 13, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


