الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة : الآية رقم 49 من سورة الأنبياء
مُشفقون : خائفون خذرون
ولقد آتينا موسى وهارون حجة ونصرًا على عدوهما، وكتابًا - وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة التي تقوم فيها القيامة خائفون وجلون.
الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون - تفسير السعدي
ثم فسر المتقين فقال: { الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ ْ}- أي: يخشونه في حال غيبتهم، وعدم مشاهدة الناس لهم، فمع المشاهدة أولى، فيتورعون عما حرم، ويقومون بما ألزم، { وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ْ}- أي: خائفون وجلون، لكمال معرفتهم بربهم، فجمعوا بين الإحسان والخوف، والعطف هنا من باب عطف الصفات المتغايرات، الواردة على شيء واحد وموصوف واحد.
تفسير الآية 49 - سورة الأنبياء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنبياء Al-Anbiya الآية رقم 49 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 49 من الأنبياء صوت mp3
تدبر الآية: الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون
مَن كان يخشى اللهَ تعالى حيث لا يراه أحدٌ فكيف يكون حالُه بين الناس؟
إنما يُشفق من يوم القيامة مَن يستصغر حسناتِه، ويستكثر سيئاته، ويستحيي أن يلقى بها سيَّده.
الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون - مكتوبة
الآية 49 من سورة الأنبياء بالرسم العثماني
﴿ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ ﴾ [الأنبياء: 49]
﴿ الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون ﴾ [الأنبياء: 49]
تفسير بيان القرآن
﴿وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ﴾ وأهوالها ﴿مُشْفِقُون﴾ خائفون.
شرح المفردات و معاني الكلمات : يخشون , الغيب , الساعة , مشفقون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول
- ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب
- أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا
- ثم أتبع سببا
- إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين
- قالوا طائركم معكم أإن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون
- إنا جعلناها فتنة للظالمين
- وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون
- وأنه هو أغنى وأقنى
- رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا
تحميل سورة الأنبياء mp3 :
سورة الأنبياء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنبياء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, August 17, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


