فيهما من كل فاكهة زوجان : الآية رقم 52 من سورة الرحمن
زوجان : صِنفان : معروف و غريب
في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.
فيهما من كل فاكهة زوجان - تفسير السعدي
{ فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ } من جميع أصناف الفواكه { زَوْجَانِ }- أي: صنفان، كل صنف له لذة ولون، ليس للنوع الآخر.
تفسير الآية 52 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 52 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 52 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: فيهما من كل فاكهة زوجان
مَن صبرَ على الحرمان في الدنيا وتعفَّف عمَّا في أيدي الناس؛ طاعةً لله وحده، أكرمَه في دار النَّعيم بألوان الخَيرات، وأنواع الثمَرات، يتخيَّر منها ما يشتهي.
فيهما من كل فاكهة زوجان - مكتوبة
الآية 52 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوۡجَانِ ﴾ [الرحمن: 52]
﴿ فيهما من كل فاكهة زوجان ﴾ [الرحمن: 52]
شرح المفردات و معاني الكلمات : فيهما , فاكهة , زوجان ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا
- مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت
- والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج
- قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم
- أم عندهم الغيب فهم يكتبون
- فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين
- أفرأيتم ما تمنون
- قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل
- ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين
- لا تحرك به لسانك لتعجل به
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, February 18, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


