قال فما خطبكم أيها المرسلون : الآية رقم 57 من سورة الحجر
فما خطبكم ؟ : فما شأنكم الخطير ؟
قال: لا ييئس من رحمة ربه إلا الخاطئون المنصرفون عن طريق الحق. قال: فما الأمر الخطير الذي جئتم من أجله -أيها المرسلون- من عند الله؟
قال فما خطبكم أيها المرسلون - تفسير السعدي
أي: { قَالَ } الخليل عليه السلام للملائكة: { فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ }- أي: ما شأنكم ولأي شيء أرسلتم؟
تفسير الآية 57 - سورة الحجر
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الحجر Al-Hijr الآية رقم 57 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 57 من الحجر صوت mp3
تدبر الآية: قال فما خطبكم أيها المرسلون
الإنسانُ الرزينُ، اللبيبُ الحليمُ، لا تُنسيه أفراحُه الخاصةُ شؤونَ الناسِ العامة، وهكذا ينبغي أن يكون أهلُ العلم والدعوة.
قال فما خطبكم أيها المرسلون - مكتوبة
الآية 57 من سورة الحجر بالرسم العثماني
﴿ قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾ [الحجر: 57]
﴿ قال فما خطبكم أيها المرسلون ﴾ [الحجر: 57]
شرح المفردات و معاني الكلمات : قال , خطبكم , المرسلون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
- وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين
- في كتاب مكنون
- قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا
- هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون
- بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون
- اقتربت الساعة وانشق القمر
- وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة
- عن اليمين وعن الشمال عزين
- وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا
تحميل سورة الحجر mp3 :
سورة الحجر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الحجر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, June 20, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


