﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾
[ التوبة: 59]
سورة : التوبة - At-Tawbah
- الجزء : ( 10 )
-
الصفحة: ( 196 )
Would that they were contented with what Allah and His Messenger (SAW) gave them and had said: "Allah is Sufficient for us. Allah will give us of His Bounty, and (also) His Messenger (from alms, etc.). We implore Allah (to enrich us)."
حسبنا الله : كافينا فضل الله و قسمته
ولو أن هؤلاء الذين يعيبونك في قسمة الصدقات رضوا بما قسم الله ورسوله لهم، وقالوا: حسبنا الله، سيؤتينا الله من فضله، ويعطينا رسوله مما آتاه الله، إنا نرغب أن يوسع الله علينا، فيغنينا عن الصدقة وعن صدقات الناس. لو فعلوا ذلك لكان خيرًا لهم وأجدى.
ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله - تفسير السعدي
{وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} أي: أعطاهم من قليل وكثير. {وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ} أي: كافينا اللّه، فنرضى بما قسمه لنا، وليؤملوا فضله وإحسانه إليهم بأن يقولوا: {سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ} أي: متضرعون في جلب منافعنا، ودفع مضارنا، لسلموا من النفاق ولهدوا إلى الإيمان والأحوال العالية، ثم بين تعالى كيفية قسمة الصدقات الواجبة
تفسير الآية 59 - سورة التوبة
تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله : الآية رقم 59 من سورة التوبة

ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله - مكتوبة
الآية 59 من سورة التوبة بالرسم العثماني
﴿ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ ﴾ [ التوبة: 59]
﴿ ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون ﴾ [ التوبة: 59]
تحميل الآية 59 من التوبة صوت mp3
تدبر الآية: ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله
من أدبِ النفس واللسان والإيمان: الاكتفاءُ بالله، والرضا بقِسمة الله ورسوله، رضا التسليمِ والاقتناع، لا رضا القهر والغلَب.
الحَسْبُ والكفاية لله وحدَه، فإنه لا كافيَ إلا اللهُ تعالى، ولا حافظ إلا هو سبحانه.
شرح المفردات و معاني الكلمات : رضوا , آتاهم , الله , رسوله , حسبنا , الله , سيؤتينا , الله , فضله , رسوله , الله , راغبون ,
English | Türkçe | Indonesia |
Русский | Français | فارسی |
تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون
- إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم
- وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون
- خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون
- والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان
- أنتم وآباؤكم الأقدمون
- وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون
- ألا إنهم من إفكهم ليقولون
- فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن
- وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له
تحميل سورة التوبة mp3 :
سورة التوبة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة التوبة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, August 31, 2025
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب