ولله جنود السموات والأرض وكان الله عزيزا : الآية رقم 7 من سورة الفتح
ولله سبحانه وتعالى جنود السموات والأرض يؤيد بهم عباده المؤمنين. وكان الله عزيزًا على خلقه، حكيمًا في تدبير أمورهم.
ولله جنود السموات والأرض وكان الله عزيزا حكيما - تفسير السعدي
كرر الإخبار بأن له ملك السماوات والأرض وما فيهما من الجنود، ليعلم العباد أنه تعالى هو المعز المذل، وأنه سينصر جنوده المنسوبة إليه، كما قال تعالى: { وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ } { وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا }- أي: قويا غالبا، قاهرا لكل شيء، ومع عزته وقوته فهو حكيم في خلقه وتدبيره، يجري على ما تقتضيه حكمته وإتقانه.
تفسير الآية 7 - سورة الفتح
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الفتح Al-Fath الآية رقم 7 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 7 من الفتح صوت mp3
تدبر الآية: ولله جنود السموات والأرض وكان الله عزيزا حكيما
مَن له ملكُ السماوات والأرض فله القوَّة التي لا تُقهر، والجند التي لا تُغلب، فلا عزَّ إلا عزُّه، ولا نصرَ إلا نصره.
من حكمة الله أن يبتليَ المؤمنين بالكافرين؛ ليُحقَّ الحقَّ ويُبطل الباطل، فتعلوَ راية عباده، ويزلزل أركان أعدائه.
ولله جنود السموات والأرض وكان الله عزيزا حكيما - مكتوبة
الآية 7 من سورة الفتح بالرسم العثماني
﴿ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ [الفتح: 7]
﴿ ولله جنود السموات والأرض وكان الله عزيزا حكيما ﴾ [الفتح: 7]
شرح المفردات و معاني الكلمات : جنود , السماوات , الأرض , الله , عزيزا , حكيما ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وقال موسى يافرعون إني رسول من رب العالمين
- كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون
- وإذا القبور بعثرت
- ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا
- مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر
- ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات
- ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم
- الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون
- وقالوا ياأيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون
- أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون
تحميل سورة الفتح mp3 :
سورة الفتح mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الفتح
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, March 27, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


