إن عذاب ربك لواقع : الآية رقم 7 من سورة الطور
إنّ عذاب . . : (جَوَاب القسَم)
إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.
إن عذاب ربك لواقع - تفسير السعدي
{ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ }- أي: لا بد أن يقع، ولا يخلف الله وعده وقيله.
تفسير الآية 7 - سورة الطور
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الطور At-Tur الآية رقم 7 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 7 من الطور صوت mp3
تدبر الآية: إن عذاب ربك لواقع
قرأ عمرُ رضي الله عنه ﴿والطُّور﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِع﴾ فبكى ثمَّ بكى، ثمَّ مرض حتَّى عاده الناسُ من وَجَعه ذلك.
مهما أوتيَ العبدُ من قوَّة، وأحاطَ به من أنصار وأتباع، فلن يردَّ عن نفسه مثقالَ ذرَّة من عذاب، فليحذَر سخطَ ربِّه، وليحرِص على رضا مولاه.
قرأ عمرُ رضي الله عنه ﴿والطُّور﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِع﴾ فبكى ثمَّ بكى، ثمَّ مرض حتَّى عاده الناسُ من وَجَعه ذلك.
إن عذاب ربك لواقع - مكتوبة
الآية 7 من سورة الطور بالرسم العثماني
﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ ﴾ [الطور: 7]
﴿ إن عذاب ربك لواقع ﴾ [الطور: 7]
شرح المفردات و معاني الكلمات : عذاب , ربك , لواقع ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم
- فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم
- يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما
- ويوم يحشرهم جميعا يامعشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع
- وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون
- واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد
- إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينـزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز
- قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك
- وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا
- أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي
تحميل سورة الطور mp3 :
سورة الطور mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الطور
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, June 1, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


