كلا سنكتب ما يقول ونمد له من : الآية رقم 79 من سورة مريم
نمدّ له : نُطوّل له أو نزيدُهُ
ليس الأمر كما يزعم ذلك الكافر، فلا علم له ولا عهد عنده، سنكتب ما يقول مِن كذب وافتراء على الله، ونزيده في الآخرة من أنواع العقوبات، كما ازداد من الغيِّ والضلال.
كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا - تفسير السعدي
{ كَلَّا }- أي: ليس الأمر كما زعم، فليس للقائل اطلاع على الغيب، لأنه كافر، ليس عنده من علم الرسائل شيء، ولا اتخذ عند الرحمن عهدا، لكفره وعدم إيمانه، ولكنه يستحق ضد ما تقوله، وأن قوله مكتوب، محفوظ، ليجازى عليه ويعاقب، ولهذا قال: { سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا }- أي: نزيده من أنواع العقوبات، كما ازداد من الغي والضلال.
تفسير الآية 79 - سورة مريم
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة مريم Maryam الآية رقم 79 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 79 من مريم صوت mp3
تدبر الآية: كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا
طوبى لعبدٍ راقب عمله فأحسنه، وتجنَّب كلَّ ما يشين صحيفته؛ إذ ما من قول أو عمل إلا وهو مدوَّن في كتاب، وعليه يكون الحساب.
زيادة العقوبات في الآخرة تنتظر مَن ازداد من الغَيِّ في الدنيا، فليكن العاقل على حذر.
كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا - مكتوبة
الآية 79 من سورة مريم بالرسم العثماني
﴿ كـَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا ﴾ [مريم: 79]
﴿ كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ﴾ [مريم: 79]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : كلا , سنكتب , يقول , ونمد , العذاب , مدا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منـزلين
- قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون
- واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين
- فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم
- لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون
- إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين
- وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم
- فلما أسلما وتله للجبين
- كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص
- واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب
تحميل سورة مريم mp3 :
سورة مريم mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة مريم
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, July 31, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


