قال فما خطبك ياسامري : الآية رقم 95 من سورة طه
فما خطبُك ؟ : فما شأنك الخطير ؟
قال موسى للسامري: فما شأنك يا سامري؟ وما الذي دعاك إلى ما فعلته؟
قال فما خطبك ياسامري - تفسير السعدي
أي: ما شأنك يا سامري، حيث فعلت ما فعلت؟،
تفسير الآية 95 - سورة طه
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة طه Ta-Ha الآية رقم 95 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 95 من طه صوت mp3
تدبر الآية: قال فما خطبك ياسامري
العلمُ والإيمان يضبِطان تصرُّفَ صاحبهما مهما كان قويًّا قادرًا، حتى يجعلاه على ميزان الحق والعدل، فلا يعاقب حتى يسأل المجرم عن جريمته، وهكذا فعل موسى مع السامري.
قال فما خطبك ياسامري - مكتوبة
الآية 95 من سورة طه بالرسم العثماني
﴿ قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ ﴾ [طه: 95]
﴿ قال فما خطبك ياسامري ﴾ [طه: 95]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : قال , خطبك , سامري ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم
- ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما
- وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم
- قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها
- يصهر به ما في بطونهم والجلود
- فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين
- وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون
- ونادى فرعون في قومه قال ياقوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي
- إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية
- الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون
تحميل سورة طه mp3 :
سورة طه mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة طه
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, October 8, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


