إعراب الآية 241 من سورة البقرة، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 241 من سورة البقرة.

إعراب القرآن إعراب سورة البقرة

إعراب وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين

{ وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ( البقرة: 241 ) }
﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ﴾: الواو استئنافية حرف مبني على الفتح، واللام حرف جر مبني على الكسر.
و "المطلقات" اسم مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم.
﴿مَتَاعٌ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره.
﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾: الباء حرف جر مبني على الكسر، و "المعروف" اسم مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
والجارّ والمجرور متعلقان بـ"متاع".
وجملة "للمطلّقات متاع بالمعروف" استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿حَقًّا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: "حق ذلك"، فهو مؤكّد لمضمون الجملة قبله.
﴿عَلَى﴾: حرف جرّ مبني على السكون.
﴿الْمُتَّقِينَ﴾: اسم مجرور بالياء لأنَّه جمع مذكّر سالم.
والجار والمجرور متعلقان بالفعل المقدّر حقّ.
وجملة " حقّ ذلك حقًا" استئنافية لا محل لها من الإعراب.

إعراب سورة البقرة كاملة
الآية 241 من سورة البقرة مكتوبة بالتشكيل
﴿ وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
[البقرة: 241]

إعراب مركز تفسير: وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين

﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"اللَّامُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ( الْمُطَلَّقَاتِ ) اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ.
﴿مَتَاعٌ﴾: مُبْتَدَأٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾: "الْبَاءُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ( الْمَعْرُوفِ ) اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿حَقًّا﴾: مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿عَلَى﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿الْمُتَّقِينَ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.


( وَلِلْمُطَلَّقاتِ ) الواو عاطفة للمطلقات متعلقان بمحذوف خبر مقدم
( مَتاعٌ ) مبتدأ مؤخر
( بِالْمَعْرُوفِ ) متعلقان بمتاع
( حَقًّا ) مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: حق ذلك حقا،
( عَلَى الْمُتَّقِينَ ) متعلقان بحقا.

إعراب الصفحة 39 كاملة

تفسير الآية 241 - سورة البقرة

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 241 - سورة البقرة

وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين

سورة: البقرة - آية: ( 241 )  - جزء: ( 2 )  -  صفحة: ( 39 )

أوجه البلاغة » وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين :

عطف على جملة : { والذين يتوفون منكم } [ البقرة : 240 ] جُعل استيفاء لأحكام المتعة للمطلقات ، بعد أن تقدم حكم متعة المطلقات قبل المسيس وقبل الفرض ، فعمم بهذه الآية طلب المتعة للمطلقات كلهن ، فاللام في قوله : { وللمطلقات متاع } لام الاستحقاق .

والتعريف في المطلقات يفيد الاستغراق ، فكانت هذه الآية قد زادت أحكاماً على الآية التي سبقتها . وعن جابر بن زيد قال : لما نزل قوله تعالى : { ومتعوهن على الموسع قدره } إلى قوله : { حقا على المحسنين } [ البقرة : 236 ] قال رجل : إن أحسنت فعلت وإن لم أرد ذلك لم أفعل ، فنزل قوله تعالى : { وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين } فجعلها بيانا للآية السابقة ، إذ عوض وصف المحسنين بوصف المتقين .

والوجه أن اختلاف الوصفين في الآيتين لا يقتضي اختلاف جنس الحكم باختلاف أحوال المطلقات ، وأن جميع المتعة من شأن المحسنين والمتقين ، وأن دلالة صيغة الطلب في الآيتين سواء إن كان استحباباً أو كان إيجاباً . فالذين حملوا الطلب في الآية السابقة على الاستحباب ، حملوه في هذه الآية على الاستحباب بالأولى ، ومعولهم في محمل الطلب في كلتا الآيتين ليس إلا على استنباط علة مشروعية المتعة وهي جبر خاطر المطلقة استبقاء للمودة ، ولذلك لم يستثن مالك من مشمولات هذه الآية إلا المختلعة؛ لأنها هي التي دعت إلى الفرقة دون المطلق .

والذين حملوا الطلب في الآية المتقدمة على الوجوب ، اختلفوا في محمل الطلب في هذه الآية فمنهم من طرد قوله بوجوب المتعة لجميع المطلقات ، ومن هؤلاء عطاء وجابر بن زيد وسعيد ابن جبير وابن شهاب والقاسم بن محمد وأبو ثور ، ومنهم من حمل الطلب في هذه الآية على الاستحباب وهو قول الشافعي ، ومرجعه إلى تأويل ظاهر قوله : { وللمطلقات } بما دل عليه مفهوم قوله في الآية الأخرى { ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة } [ البقرة : 236 ] .

تحميل سورة البقرة mp3 :

سورة البقرة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة البقرة
البقرة بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
البقرة بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
البقرة بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
البقرة بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
البقرة بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
البقرة بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
البقرة بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
البقرة بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
البقرة بصوت فارس عباد
فارس عباد
البقرة بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب