إعراب الآية 52 من سورة الذاريات، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 52 من سورة الذاريات.

إعراب القرآن إعراب سورة الذاريات

إعراب كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو

{ كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ( الذاريات: 52 ) }
﴿كَذَلِكَ﴾: الكاف اسم بمعنى "مثل" مبنيّ على الفتح في محلّ رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: الأمر كذلك، أو تكون في محلّ رفع مبتدأ، وخبرها محذوف.
ذا: اسم إشارة مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بالإضافة، و"اللام": للبعد، و"الكاف": حرف للخطاب.
﴿مَا﴾: حرف نفي.
﴿أَتَى﴾: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف للتعذّر.
﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبنيّ على الفتح في محلّ نصب مفعول به مقدم.
﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بفعل مضمر بتقدير: وجد من قبلهم.
و"الهاء": ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ بالإضافة.
و"الميم": للجماعة.
﴿مِنْ﴾: حرف جرّ زائد.
﴿رَسُولٍ﴾: اسم مجرور لفظًا مرفوع محلًا، لأنه فاعل "أتى".
﴿إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: سبق إعرابها في الآية التاسعة والثلاثين.
وهو « ,,, قَالَ: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.
﴿سَاحِرٌ﴾: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو ساحر.
﴿أَوْ﴾: حرف عطف.
﴿مَجْنُونٌ﴾: معطوفة على "ساحر" وتعرب إعرابها».
﴿إلا﴾: حرف تحقيق وحصر.
والواو ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل، و"الألف": فارقة.
وجملة "الأمر كذلك" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئنافيّة.
وجملة "ما أتى" من رسول لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها استئنافيّة.
وجملة "قالوا" في محلّ نصب حال من الموصول.
وجملة "هو ساحر" في محلّ نصب "مقول القول".

إعراب سورة الذاريات كاملة
الآية 52 من سورة الذاريات مكتوبة بالتشكيل
﴿ كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴾
[الذاريات: 52]

إعراب مركز تفسير: كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو

﴿كَذَلِكَ﴾: "الْكَافُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( ذَلِكَ ) اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ.
﴿مَا﴾: حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿أَتَى﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ.
﴿الَّذِينَ﴾: اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
﴿مِنْ﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿قَبْلِهِمْ﴾: اسْمٌ ظَرْفِيٌّ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿مِنْ﴾: حَرْفُ جَرٍّ زَائِدٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿رَسُولٍ﴾: فَاعِلٌ مَجْرُورٌ لَفْظًا مَرْفُوعٌ مَحَلًّا وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿إِلَّا﴾: حَرْفُ اسْتِثْنَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿قَالُوا﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
﴿سَاحِرٌ﴾: خَبَرٌ لِمُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ "هُوَ" مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿أَوْ﴾: حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿مَجْنُونٌ﴾: مَعْطُوفٌ عَلَى ( سَاحِرٌ ) مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.


( كَذلِكَ ) جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف
( ما ) نافية
( أَتَى الَّذِينَ ) ماض ومفعوله
( مِنْ قَبْلِهِمْ ) متعلقان بمحذوف صلة الموصول
( مِنْ رَسُولٍ ) حرف جر زائد ومجرور لفظا مرفوع محلا فاعل أتى
( إِلَّا ) حرف حصر
( قالُوا ) ماض وفاعله
( ساحِرٌ ) خبر لمبتدأ محذوف
( أَوْ ) حرف عطف
( مَجْنُونٌ ) معطوف على ساحر وجملة قالوا حال وجملة ما أتى تفسيرية لا محل لها

إعراب الصفحة 523 كاملة

تفسير الآية 52 - سورة الذاريات

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 52 - سورة الذاريات

كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون

سورة: الذاريات - آية: ( 52 )  - جزء: ( 27 )  -  صفحة: ( 523 )

أوجه البلاغة » كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو :

كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52(

كلمة { كذلك } فصل خطاب تدل على انتهاء حديث والشروع في غيره ، أو الرجوع إلى حديث قبله أتى عليه الحديث الأخير . والتقدير : الأمر كذلك . والإِشارة إلى ما مضى من الحديث ، ثم يورد بعده حديث آخر والسامع يردّ كُلاً إلى ما يناسبه ، فيكون ما بعد اسم الإِشارة متصلاً بأخبار الأمم التي تقدم ذكرها من قوم لوط ومن عطف عليهم .

أُعقب تهديد المشركين بأن يحل بهم ما حلّ بالأمم المكذبين لرسل الله من قبلهم بتنظيرهم بهم في مقالهم ، وقد تقدم ورود { كذلك } فصلاً للخطاب عند قوله تعالى : { كذلك وقد أحطنا بما لديه خبراً } في سورة الكهف ( 91 ( ، فقوله : { كذلك } فصل وجملة { ما أتى الذين من قبلهم من رسول } الآية مستأنفة استئنافاً ابتدائياً .

ولك أن تجعل قوله : { كذلك ما أتى الذين من قبلهم } إلخ مبدأ استئناف عوداً إلى الإِنحاء على المشركين في قولهم المختلف بأنواع التكذيب في التوحيد والبعث وما يتفرع على ذلك .

واسم الإِشارة راجع إلى قوله : { إنكم لفي قول مختلف } [ الذاريات : 8 ] الآية كما علمت هنالك ، أي مثل قولهم المختلف قال الذين من قبلهم لما جاءتهم الرسل ، فيكون قوله { كذلك } في محل حال وصاحب الحال { الذين من قبلهم } .

وعلى كلا الوجهين فالمعنى : إن حال هؤلاء كحال الذين سبقوهم ممن كانوا مشركين أن يصفوا الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه ساحر ، أو مجنون فكذلك سيجيب هؤلاء عن قولك : «فروا إلى الله ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر» بمثل جواب من قبلهم فلا مطمع في ارعوائهم عن عنادهم .

والمراد ب { الذين من قبلهم } الأمم المذكورة في الآيات السابقة وغيرهم ، وضمير { قبلهم } عائد إلى مشركي العرب الحاضرين .

وزيادة { مِن } في قوله : { من رسول } للتنصيص على إرادة العموم ، أي أن كل رسول قال فيه فريق من قومه : هو ساحر ، أو مجنون ، أي قال بعضهم : ساحر ، وقال بعضهم : مجنون ، مثل قوم نوح دون السحر إذ لم يكن السحر معروفاً في زمانهم قالوا : { إن هو إلا رجل به جنة فتربصوا به حتى حين } [ المؤمنون : 25 ] . وقد يجمعون القولين مثل قول فرعون في موسى .

وهذا العموم يفيد أنه لم يخْل قوم من الأقوام المذكورين إلا قالوا لرسولهم أَحَدَ القولين ، وما حكي ذلك عن بعضهم في آيات أخرى بلفظه أو بمرادفه كقول قوم هود { إن نقول إلا اعْتراك بعض آلهتنا بسوء } [ هود : 54 ] .

وأول الرسل هو نوح كما هو صريح الحديث الصحيح في الشفاعة . فلا يرد أن آدم لم يكذبه أهله ، وأن أنبياء بني إسرائيل مثل يوشع وأشعيا ، لم يكذبهم قومهم ، لأن الله قال : { من رسول } ، والرسول أخص من النبي .

والاستثناء في { إلا قالوا ساحر } استثناء من أحوال محذوفة .

والمعنى : ما أتى الذين من قبلهم من رسول في حال من أحوال أقوالهم إلا في حال قولهم : ساحر أو مجنون .

والقصر المستفاد من الاستثناء قصر ادعائي لأن للأمم أقوالاً غير ذلك وأحوالاً أخرى ، وإنما قُصروا على هذا اهتماماً بذكر هذه الحالة العجيبة من البهتان ، إذ يرمون أعقل الناس بالجنون وأقومهم بالسحر .

وإسناد القول إلى ضمير الذين من قبل مشركي العرب الحَاضرين إسناد باعتبار أنه قول أكثرهم فإن الأمور التي تنسب إلى الأقوام والقبائل تجري على اعتبار الغالب .

تحميل سورة الذاريات mp3 :

سورة الذاريات mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الذاريات
الذاريات بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الذاريات بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الذاريات بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الذاريات بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الذاريات بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الذاريات بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الذاريات بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الذاريات بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الذاريات بصوت فارس عباد
فارس عباد
الذاريات بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب