📖 0/604 صفحه خوانده شد
📄 175
قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوۡمٍ يُؤۡمِنُونَ  ۝١٨٨ ۞ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٍ وَٰحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفًا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ  ۝١٨٩ فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحًا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ  ۝١٩٠ أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـًٔا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ  ۝١٩١ وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ لَهُمۡ نَصۡرًا وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ  ۝١٩٢ وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ  ۝١٩٣ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ  ۝١٩٤ أَلَهُمۡ أَرۡجُلٌ يَمۡشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٍ يَبۡطِشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٌ يُبۡصِرُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٌ يَسۡمَعُونَ بِهَاۗ قُلِ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ  ۝١٩٥
7:188
قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوۡمٍ يُؤۡمِنُونَ  ۝١٨٨
بگو: من مالك سود و زيان خود نيستم، مگر آنچه خدا بخواهد. و اگر علم غيب مى‌دانستم بر خير خود بسى مى‌افزودم و هيچ شرى به من نمى‌رسيد. من كسى جز بيم‌دهنده و مژده‌دهنده‌اى براى مؤمنان نيستم.
7:189
۞ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٍ وَٰحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفًا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ  ۝١٨٩
اوست كه همه شما را از يك تن بيافريد. و از آن يك تن زنش را نيز بيافريد تا به او آرامش يابد. چون با او درآميخت، به بارى سبك بارور شد و مدتى با آن سر كرد. و چون بار سنگين گرديد، آن دو، اللّه پروردگار خويش را بخواندند كه اگر ما را فرزندى صالح دهى از سپاسگزاران خواهيم بود.
7:190
فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحًا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ  ۝١٩٠
چون خدا آن دو را فرزندى صالح داد، براى او در آنچه به آنها عطا كرده بود شريكانى انگاشتند، حال آنكه خدا از هر چه با او شريك مى‌سازند برتر است.
7:191
أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـًٔا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ  ۝١٩١
آيا شريك خدا مى‌سازند چيزهايى را كه نمى‌توانند هيچ چيز بيافرينند و خود مخلوق هستند؟
7:192
وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ لَهُمۡ نَصۡرًا وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ  ۝١٩٢
نه مى‌توانند ياريشان كنند و نه مى‌توانند به يارى خود برخيزند.
7:193
وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ  ۝١٩٣
اگر آنها را به راه هدايت بخوانى، از شما پيروى نخواهند كرد. برايتان يكسان است چه دعوتشان كنيد و چه خاموشى پيشه سازيد.
7:194
إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ  ۝١٩٤
آنهايى كه جز اللّه به خدايى مى‌خوانيد، بندگانى چون شمايند. اگر راست مى‌گوييد، آنها را بخوانيد، بايد شما را اجابت كنند.
7:195
أَلَهُمۡ أَرۡجُلٌ يَمۡشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٍ يَبۡطِشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٌ يُبۡصِرُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٌ يَسۡمَعُونَ بِهَاۗ قُلِ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ  ۝١٩٥
آيا آنها را پاهايى هست كه با آن راه بروند يا آنها را دستهايى هست كه با آن حمله كنند يا چشمهايى هست كه با آن ببينند يا گوشهايى هست كه با آن بشنوند؟ بگو: شريكانتان را بخوانيد و بر ضد من تدبير كنيد و مرا مهلت مدهيد.


📚 9 📄175 / 604



M Mishary Rashid Alafasy
M Mahmoud Khalil Al-Husary
A Abdurrahman As-Sudais
M Mohamed Siddiq Al-Minshawi
A Abdul Basit Abdul Samad
A Ali Al-Hudhaify
A Ahmed ibn Ali al-Ajamy
A Abu Bakr Ash-Shaatree
M Muhammad Ayyoub
A Abdullah Basfar
A Abdullah Al-Juhani
M Maher Al Muaiqly
0:00
0:00
-

Friday, October 9, 2026

به قرآن کریم چنگ بزنید