﴿ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾
[ الصافات: 154]
سورة : الصافات - As-Saaffat
- الجزء : ( 23 )
-
الصفحة: ( 452 )
What is the matter with you? How do you decide?
ما لكم كيف تحكمون : الآية رقم 154 من سورة الصافات
بئس الحكم ما تحكمونه -أيها القوم- أن يكون لله البنات ولكم البنون، وأنتم لا ترضون البنات لأنفسكم.
ما لكم كيف تحكمون - تفسير السعدي
[ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } هذا الحكم الجائر.
تفسير الآية 154 - سورة الصافات
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الصافات As-Saaffat الآية رقم 154 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 154 من الصافات صوت mp3
تدبر الآية: ما لكم كيف تحكمون
سبحان الله! كيف للنفوس أن تَسدَر في غَيِّها، فتتخيَّل الشيء ثم تحكمَ به وتقوله؟! أليس للحكم حُرمة، فلا تتجرَّأ النفوس عليه بلا علم؟!
ما لكم كيف تحكمون - مكتوبة
الآية 154 من سورة الصافات بالرسم العثماني
﴿ مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴾ [الصافات: 154]
﴿ ما لكم كيف تحكمون ﴾ [الصافات: 154]
شرح المفردات و معاني الكلمات : كيف , تحكمون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- من نطفة خلقه فقدره
- أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين
- قال نعم وإنكم لمن المقربين
- وإنا لجميع حاذرون
- وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من
- لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن
- بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما
- إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما
- أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار
- كل نفس بما كسبت رهينة
تحميل سورة الصافات mp3 :
سورة الصافات mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الصافات
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, March 17, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


