والشفع والوتر : الآية رقم 3 من سورة الفجر
و الشّـفـع و الوتر : يومِ النَّحْرِ ، ويَومِ عَرَفَة
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
والشفع والوتر - تفسير السعدي
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
تفسير الآية 3 - سورة الفجر
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الفجر Al-Fajr الآية رقم 3 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 3 من الفجر صوت mp3
تدبر الآية: والشفع والوتر
هي عَشرُ ليالٍ ليس غير، ولكنَّها تعدِل الكثيرَ الغَفير، فالعبرة ليست بالعدَد، ولكن بما يجعل الله فيها من خيرٍ وبركة.
والشفع والوتر - مكتوبة
الآية 3 من سورة الفجر بالرسم العثماني
﴿ وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ ﴾ [الفجر: 3]
﴿ والشفع والوتر ﴾ [الفجر: 3]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : والشفع , والوتر ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- قل لمن ما في السموات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم
- اتبعوا ما أنـزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون
- ولما وقع عليهم الرجز قالوا ياموسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا
- قال فاخرج منها فإنك رجيم
- ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا
- وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا
- إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نـزلا
- فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب
- إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار
- ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون
تحميل سورة الفجر mp3 :
سورة الفجر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الفجر
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, September 29, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


