فاصبر صبرا جميلا : الآية رقم 5 من سورة المعارج
صَبْرًَا جميلا : لا شكوى فيه لغيْره تعالى
فاصبر -أيها الرسول- على استهزائهم واستعجالهم العذاب، صبرًا لا جزع فيه، ولا شكوى منه لغير الله.
فاصبر صبرا جميلا - تفسير السعدي
{ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا }- أي: اصبر على دعوتك لقومك صبرا جميلا، لا تضجر فيه ولا ملل، بل استمر على أمر الله، وادع عباده إلى توحيده، ولا يمنعك عنهم ما ترى من عدم انقيادهم، وعدم رغبتهم، فإن في الصبر على ذلك خيرا كثيرا.
تفسير الآية 5 - سورة المعارج
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة المعارج Al-Maarij الآية رقم 5 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 5 من المعارج صوت mp3
تدبر الآية: فاصبر صبرا جميلا
خير ما يتسلَّح به المسلمُ سلاحُ الصبر؛ لثِقَل العِبء، ومشقَّة الطريق، وضرورة الثبات لبلوغ الهدف البعيد.
يتجلَّى جمالُ الصبر بسكون الظاهر؛ بالثَّبات ورباطة الجأش، وبسكون الباطن؛ بالرِّضا والتسليم، وبرد اليقين.
فاصبر صبرا جميلا - مكتوبة
الآية 5 من سورة المعارج بالرسم العثماني
﴿ فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا ﴾ [المعارج: 5]
﴿ فاصبر صبرا جميلا ﴾ [المعارج: 5]
شرح المفردات و معاني الكلمات : فاصبر , صبرا , جميلا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ذواتا أفنان
- وتول عنهم حتى حين
- كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون
- وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا
- الله الذي له ما في السموات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد
- ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم
- رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا
- وأن إلى ربك المنتهى
- كغلي الحميم
- ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا
تحميل سورة المعارج mp3 :
سورة المعارج mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة المعارج
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, March 17, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


