هذا وإن للطاغين لشر مآب : الآية رقم 55 من سورة ص
لشرّ مآب : لأسْوَأ مُنقلبٍ و مَصير
هذا الذي سبق وصفه للمتقين. وأما المتجاوزون الحدَّ في الكفر والمعاصي، فلهم شر مرجع ومصير، وهو النار يُعذَّبون فيها، تغمرهم من جميع جوانبهم، فبئس الفراش فراشهم.
هذا وإن للطاغين لشر مآب - تفسير السعدي
{ هَذَا } الجزاء للمتقين ما وصفناه { وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ }- أي: المتجاوزين للحد في الكفر والمعاصي { لَشَرَّ مَآبٍ }- أي: لشر مرجع ومنقلب.
تفسير الآية 55 - سورة ص
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة ص Saad الآية رقم 55 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 55 من ص صوت mp3
تدبر الآية: هذا وإن للطاغين لشر مآب
ليس لعبدٍ عُذر، فقد بيَّن الله ثوابَ المتَّقين الصادقين، وعقابَ الطاغين المفسدين، إقامةً للحجَّة، وترغيبًا وترهيبًا.
هذا وإن للطاغين لشر مآب - مكتوبة
الآية 55 من سورة ص بالرسم العثماني
﴿ هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٖ ﴾ [ص: 55]
﴿ هذا وإن للطاغين لشر مآب ﴾ [ص: 55]
شرح المفردات و معاني الكلمات : للطاغين , لشر , مآب ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما
- إنكم لفي قول مختلف
- والله أنـزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم
- أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار
- إن المتقين في جنات ونهر
- والأرض بعد ذلك دحاها
- بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون
- والذين هم من عذاب ربهم مشفقون
- ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة
- ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون
تحميل سورة ص mp3 :
سورة ص mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة ص
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, May 1, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


