قال أفتعبدون من دون الله ما لا : الآية رقم 66 من سورة الأنبياء
قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟
قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم - تفسير السعدي
فقال إبراهيم - موبخا لهم ومعلنا بشركهم على رءوس الأشهاد، ومبينا عدم استحقاق آلهتهم للعبادة-: { أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ ْ} فلا نفع ولا دفع.
تفسير الآية 66 - سورة الأنبياء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنبياء Al-Anbiya الآية رقم 66 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 66 من الأنبياء صوت mp3
تدبر الآية: قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم
يا لها من قولة لله؛ يبغض فيها لله، ويعادي أعداء الله، ويتبرَّأ من كلِّ ما يُعبَد من دون الله! هل من عاقل يدعُ عبادة مَن بيده الأمر كلُّه، إلى مَن لا يملك ضَرًّا ولا نفعًا، ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا؟
قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم - مكتوبة
الآية 66 من سورة الأنبياء بالرسم العثماني
﴿ قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يَضُرُّكُمۡ ﴾ [الأنبياء: 66]
﴿ قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم ﴾ [الأنبياء: 66]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : قال , أفتعبدون , دون , الله , ينفعكم , يضركم ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى
- ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل
- وإلى ثمود أخاهم صالحا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم
- كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم
- قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا
- ألم تر أن الله أنـزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير
- فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم
- أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أو لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون
- ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون
- وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين
تحميل سورة الأنبياء mp3 :
سورة الأنبياء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنبياء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, October 22, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


