إعراب الآية 14 من سورة الليل، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 14 من سورة الليل.

إعراب القرآن إعراب سورة الليل

إعراب فأنذرتكم نارا تلظى

{ فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى ( الليل: 14 ) }
﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ﴾: الفاء: حرف استئناف.
أنذرتكم: فعل ماضٍ مبنيّ على السكون، لاتصاله بضمير الرفع المتحرك.
و "التاء": ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محلّ رفع فاعل.
و "الكاف": ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به أول.
و "الميم": للجماعة.
﴿نَارًا﴾: مفعول به ثاني منصوب بالفتحة.
﴿تَلَظَّى﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدّرة على الألف للتعذّر، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هي.
وجملة "تلظى" في محلّ نصب صفة لـ"نارًا".

إعراب سورة الليل كاملة
الآية 14 من سورة الليل مكتوبة بالتشكيل
﴿ فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ ﴾
[الليل: 14]

إعراب مركز تفسير: فأنذرتكم نارا تلظى

﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ﴾: "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( أَنْذَرْتُ ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِتَاءِ الْفَاعِلِ، وَ"تَاءُ الْفَاعِلِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ أَوَّلُ.
﴿نَارًا﴾: مَفْعُولٌ بِهِ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿تَلَظَّى﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ حُذِفَتْ مِنْهُ إِحْدَى التَّاءَيْنِ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هِيَ"، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ نَعْتٌ.


( فَأَنْذَرْتُكُمْ ) الفاء حرف استئناف وماض وفاعله ومفعوله الأول
( ناراً ) مفعول به ثان والجملة مستأنفة لا محل لها.

( تَلَظَّى ) مضارع فاعله مستتر والجملة صفة نارا.

إعراب الصفحة 596 كاملة

تفسير الآية 14 - سورة الليل

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 14 - سورة الليل

فأنذرتكم نارا تلظى

سورة: الليل - آية: ( 14 )  - جزء: ( 30 )  -  صفحة: ( 596 )

أوجه البلاغة » فأنذرتكم نارا تلظى :

فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى ( 14 ) يجوز أن تكون الفاء لمجرد التفريع الذِكري إذا كان فعل : «أنذرتكم» مستعملاً في ماضيه حقيقةً وكان المراد الإِنذار الذي اشتمل عليه قوله : { وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى } إلى قوله : { تردى } [ الليل : 8 11 ] . وهذه الفاء يشبه معناها معنى فاء الفصيحة لأنها تدلّ على مراعاة مضمون الكلام الذي قبلها وهو تفريع إنذار مفصَّللٍ على إنذارٍ مجمل .

ويجوز أن تكون الفاء للتفريع المعنوي فيكون فعلُ «أنذرتكم» مراداً به الحال وإنما صيغ في صيغة المضي لتقريب زمان الماضي من الحال كما في : قد قَامت الصلاة ، وقولهم : عزمت عليك إلاّ ما فعلت كذا ، أي أعزم عليك ، ومثل ما في صيغ العقود : كبعتُ ، وهو تفريع على جملة : { إن علينا للهدى } [ الليل : 12 ] والمعنى : هديكم فأنذرتكم إبلاغاً في الهدى .

وتنكير { ناراً } للتهويل ، وجملة { تلظى } نعت . وتلظى : تلتهب من شدة الاشتعال . وهو مشتق من اللّظى مصدر : لَظَيَتْ النار كرَضيتْ إذا التهبت ، وأصل { تلظى } تتلظى بتاءين حذفت إحداهما للاختصار .

تحميل سورة الليل mp3 :

سورة الليل mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الليل
الليل بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الليل بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الليل بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الليل بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الليل بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الليل بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الليل بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الليل بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الليل بصوت فارس عباد
فارس عباد
الليل بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب