إعراب الآية 15 من سورة الرحمن، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 15 من سورة الرحمن.

إعراب القرآن إعراب سورة الرحمن

إعراب وخلق الجان من مارج من نار

{ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ( الرحمن: 15 ) }
﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ﴾: معطوفة بالواو على الآية السابقة، وتعرب إعرابها.
وهو « خَلَقَ: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.
﴿الْإِنْسَانَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
﴿مِنْ صَلْصَالٍ﴾: جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة من "الإنسان"، والتقدير: خلق الإنسان حالة كونه من صلصال، أي: الذي هو صلصال».
﴿مِنْ نَارٍ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بصفة لـ "مارج".
وجملة "خلق الجان" لا محلّ لها من الإعراب؛ لأنها معطوفة على الاستئنافية.

إعراب سورة الرحمن كاملة
الآية 15 من سورة الرحمن مكتوبة بالتشكيل
﴿ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ﴾
[الرحمن: 15]

إعراب مركز تفسير: وخلق الجان من مارج من نار

﴿وَخَلَقَ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( خَلَقَ ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ".
﴿الْجَانَّ﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿مِنْ﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿مَارِجٍ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿مِنْ﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿نَارٍ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.


( وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ ) إعرابها كسابقتها
( مِنْ نارٍ ) صفة مارج والجملة معطوفة على ما قبلها.

إعراب الصفحة 531 كاملة

تفسير الآية 15 - سورة الرحمن

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 15 - سورة الرحمن

وخلق الجان من مارج من نار

سورة: الرحمن - آية: ( 15 )  - جزء: ( 27 )  -  صفحة: ( 531 )

أوجه البلاغة » وخلق الجان من مارج من نار :

وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (15(

و { الجانُّ } : الجن والمراد به إبليس وما خرج عنه من الشياطين ، وقد حكى الله عنه قوله : { خلقتني من نار وخلقته من طين } [ ص : 76 ] .

والمارج : هو المختلط وهو اسم فاعل بمعنى اسم المفعول مثل دافق ، وعيشة راضية ، أي خلق الجان من خليط من النار ، أي مختلط بعناصر أخرى إلا أن الناس أغلَب عليه كما كان التراب أغلب على تكوين الإنسان مع ما فيه من عنصر النار وهو الحرارة الغريزية والمقصود هنا هو خلق الإنسان بقرينة تذييله بقوله : { فبأي ألاء ربكما تكذبان } [ الرحمن : 16 ] وإنما قُرن بخلق الجان إظهاراً لكمال النعمة في خلق الإنسان من مادة لَينة قابلاً للتهذيب والكمال وصدور الرفق بالموجودات التي معه على وجه الأرض .

وهو أيضاً تذكير وموعظة بمظهر من مظاهر قدرة الله وحكمته في خلق نوع الإِنسان وجنس الجان .

وفيه إيماء إلى ما سبق في القرآن النازِل قبل هذه السورة من تفضيل الإنسان على الجان إذ أمر الله الجانّ بالسجود للإِنسان ، وما ينطوي في ذلك من وفرة مصالح الإِنسان على مصالح الجان ، ومِن تأهله لعمران العالم لكونه مخلوقاً من طينته إذ الفضيلة تحصل من مجموع أوصاف لا من خصوصيات مفردة .

تحميل سورة الرحمن mp3 :

سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
الرحمن بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الرحمن بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الرحمن بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الرحمن بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الرحمن بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الرحمن بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الرحمن بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الرحمن بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الرحمن بصوت فارس عباد
فارس عباد
الرحمن بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب