إعراب الآية 14 من سورة الرحمن، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 14 من سورة الرحمن.

إعراب القرآن إعراب سورة الرحمن

إعراب خلق الإنسان من صلصال كالفخار

{ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ( الرحمن: 14 ) }
﴿خَلَقَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.
﴿الْإِنْسَانَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
﴿مِنْ صَلْصَالٍ﴾: جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة من "الإنسان"، والتقدير: خلق الإنسان حالة كونه من صلصال، أي: الذي هو صلصال.
﴿كَالْفَخَّارِ﴾: الكاف: حرف جرّ للتشبيه.
الفخار: اسم مجرور بالكاف وعلامة جره الكسرة، والجار والمجرور متعلقان بمفعول مطلق محذوف تقديره: خلقًا كالفخار أو تكون الكاف اسمًا بمعنى "مثل" في محلّ جرّ صفة لـ "لصلصال"، هو مضاف.
والفخار: مضاف إليه مجرور و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وجملة "خلق الإنسان" لا محل لها من الإعراب؛ لأنها استئنافية.

إعراب سورة الرحمن كاملة
الآية 14 من سورة الرحمن مكتوبة بالتشكيل
﴿ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ﴾
[الرحمن: 14]

إعراب مركز تفسير: خلق الإنسان من صلصال كالفخار

﴿خَلَقَ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ".
﴿الْإِنْسَانَ﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿مِنْ﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿صَلْصَالٍ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿كَالْفَخَّارِ﴾: "الْكَافُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( الْفَخَّارِ ) اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.


( خَلَقَ الْإِنْسانَ ) ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة استئنافية لا محل لها
( مِنْ صَلْصالٍ ) متعلقان بالفعل
( كَالْفَخَّارِ ) متعلقان بمحذوف صفة صلصال.

إعراب الصفحة 531 كاملة

تفسير الآية 14 - سورة الرحمن

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 14 - سورة الرحمن

خلق الإنسان من صلصال كالفخار

سورة: الرحمن - آية: ( 14 )  - جزء: ( 27 )  -  صفحة: ( 531 )

أوجه البلاغة » خلق الإنسان من صلصال كالفخار :

خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14(هذا انتقال إلى الاعتبار بخلق الله الإِنسان وخلقه الجن .

والقول في مجيء المسند فعلاً كالقول في قوله : { علم القرآن } [ الرحمن : 2 ] .

والمراد بالإِنسان آدم وهو أصل الجنس وقوله : { من صلصال } تقدم نظيره في سورة الحجر ( 2 ( .

والصلصال : الطين اليابس .

والفخار : الطين المطبوخ بالنار ويُسمى الخزَف . وظاهر كلام المفسرين أن قوله : { كالفخار } صفة ل { صلصال } . وصرح بذلك الكواشي في «تلخيص التبصرة» ولم يعرجوا على فائدة هذا الوصف . والذي يظهر لي أن يكون كالفخار حالاً من { الإنسان } ، أي خلقه من صلصال فصار الإِنسان كالفخار في صورة خاصة وصلابة .

والمعنى أنه صلصال يابس يشبه يبس الطين المطبوخ والمشبه غير المشبه به ، وقد عبر عنه بالحمأ المسنون ، والطين اللازب ، والتراب .

تحميل سورة الرحمن mp3 :

سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
الرحمن بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الرحمن بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الرحمن بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الرحمن بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الرحمن بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الرحمن بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الرحمن بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الرحمن بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الرحمن بصوت فارس عباد
فارس عباد
الرحمن بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب