إعراب الآية 157 من سورة الصافات، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 157 من سورة الصافات.

إعراب القرآن إعراب سورة الصافات

إعراب فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين

{ فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( الصافات: 157 ) }
﴿فَأْتُوا﴾: الفاء: حرف واقع في جواب شرط مقدر.
انتوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون لأنه مضارعه من الأفعال الخمسة، و"الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل، و"الألف": فارقة.
﴿بِكِتَابِكُمْ﴾: جارّ ومجرور متعلّقا بـ "أئتوا"، و"الكاف": ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بالإضافة.
و"الميم": للجماعة.
﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم.
﴿كُنْتُمْ﴾: فعل ماضٍ ناقص مبنيّ على السكون، لاتصاله بضمير رفع متحرك.
و"تم": ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محلّ رفع اسم "كان".
و"الميم": للجماعة.
﴿صَادِقِينَ﴾: خبر "كان" منصوب بالياء، لأنه جمع مذكر سالم.
وجملة "ائتوا" في محلّ جزم جواب شرط مقدر أي: إن كنتم صادقين، فأتوا.
وجملة "إن كنتم صادقين" لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها تفسير للشرط المقدر.

إعراب سورة الصافات كاملة
الآية 157 من سورة الصافات مكتوبة بالتشكيل
﴿ فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾
[الصافات: 157]

إعراب مركز تفسير: فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين

﴿فَأْتُوا﴾: "الْفَاءُ" حَرْفٌ رَابِطٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( ائْتُوا ) فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى حَذْفِ النُّونِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
﴿بِكِتَابِكُمْ﴾: "الْبَاءُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ( كِتَابِ ) اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿إِنْ﴾: حَرْفُ شَرْطٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿كُنْتُمْ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِتَاءِ الْفَاعِلِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَ"تَاءُ الْفَاعِلِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ اسْمُ كَانَ.
﴿صَادِقِينَ﴾: خَبَرُ كَانَ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ، وَجَوَابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ يُفَسِّرُهُ مَا قَبْلَهُ.


( فَأْتُوا ) الفاء الفصيحة وأمر وفاعله والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها
( بِكِتابِكُمْ ) متعلقان بالفعل
( إِنْ ) شرطية
( كُنْتُمْ صادِقِينَ ) كان واسمها وخبرها المنصوب بالياء والجملة ابتدائية لا محل لها

إعراب الصفحة 452 كاملة

تفسير الآية 157 - سورة الصافات

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 157 - سورة الصافات

فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين

سورة: الصافات - آية: ( 157 )  - جزء: ( 23 )  -  صفحة: ( 452 )

أوجه البلاغة » فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين :

فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( 157 )

ثم خوطبوا بأمر التعجيز بأن يأتوا بكتاب أي بكتاب جاءهم من عند الله . وإنما عيّن لهم ذلك لأنهم يعتقدون استحالة مجيء رسول من عند الله واستحالة أن يكلم الله أحداً من خلقه ، فانحصر الدليل المفروض من جانب السمع أن يكون إخباراً من الله في أن ينزَّل عليهم كتاب من السماء لأنهم كانوا يجوّزون ذلك لقولهم : { ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتاباً نقرؤه } [ الإسراء : 93 ] ، ولن يستطيعوا أن يأتوا بكتاب .

فذكر لفظ «كتابكم» إظهار في مقام الإِضمار لأن مقتضى الظاهر أن يقال : فأتوا به ، أي السلطان المبين فإنه لا يحتمل إلا أن يكون كتاباً من عند الله . وإضافة كتاب إلى ضميرهم من إضافة ما فيه معنى المصدر إلى معنى المفعول على طريقة الحذف والإِيصال ، والتقدير : بكتاب إليكم ، لأن ما فيه مادة الكتابة لا يتعدّى إلى المكتوب إليه بنفسه بل بواسطة حرف الجر وهو ( إلى ) .

فلا جرم قد اتضح إفحامهم بهذه المجادلة الجارية على القوانين العقلية ولذلك صاروا كالمعترفين بأن لا دليل لهم على ما زعموه فانتقل السائل المستفتي من مقام الاعتراض في المناظرة إلى انقلابه مستدلاً باستنتاج من إفحامهم وذلك هو قوله : { ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد اللَّه وإنهم لكاذبون }

[ الصافات : 151 - 152 ] الواقععِ معترضاً بين الترديد في الدليل .

وأما قوله : { أصطفى البنات على البنين } فذلك بمنزلة التسليم في أثناء المناظرة كما علمت عند الكلام عليه ، وهذا يسمى المعارضة . وإنما أقحم في أثناء الاستدلال عليهم ولم يجعل مع حكاية دعواهم ليكون آخرُ الجدل معهم هو الدليلَ الذي يجرف جميع ما بنوه وهو قوله : { أم لكم سلطانٌ مبين فأتوا بكتابكم إن كنتم صادِقينَ } . فهذا من بديع النسيج الجامع بين أسلوب المناظرة وأسلوب الموعظة وأسلوب التعليم .

وقرأ الجمهور { تَذَكَّرُونَ } بتشديد الذال على أن أصله تتذكرون فأدغمت إحدى التاءين في الذال بعد قلبها ذالاً لقرب مخرجيهما . وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم وخلف بتخفيف الذال على أن إحدى التاءين حذفت تخفيفاً .

تحميل سورة الصافات mp3 :

سورة الصافات mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الصافات
الصافات بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الصافات بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الصافات بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الصافات بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الصافات بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الصافات بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الصافات بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الصافات بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الصافات بصوت فارس عباد
فارس عباد
الصافات بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب