إعراب الآية 7 من سورة القلم، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 7 من سورة القلم.

إعراب القرآن إعراب سورة القلم

إعراب إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين

{ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( القلم: 7 ) }
﴿أعربت في الآية الخامسة والعشرين بعد المائة من سورة النحل".
وهو « إِنَّ﴾:
حرف توكيد مشبه بالفعل.
﴿رَبَّكَ﴾: اسم "إنّ" منصوب للتعظيم بالفتحة.
و "الكاف": ضمير المخاطب مبنيّ على الفتح في محلّ جرّ بالإضافة هُوَ أَعْلَمُ: جملة اسمية في محلّ رفع خبر "إن".
﴿«هُوَ ﴾: ضمير رفع منفصل مبنيّ على الفتح في محلّ رفع مبتدأ.
﴿أَعْلَمُ﴾: خبر "هُوَ " مرفوع بالضمة ».
﴿« بِمَنْ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بـ "أعلم".
من: اسم موصول مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بالباء.
﴿ضَلَّ﴾: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح.
والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.
﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بـ "ضلّ".
و "الهاء": ضمير الغائب مبنيّ في محلّ جرّ بالإضافة.
والجملة الفعلية صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
﴿وَهُوَ أَعْلَمُ﴾: معطوفة بالواو على "هو أعلم" وتعرب إعرابها.
﴿بِالْمُهْتَدِينَ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بأعلم"، وعلامة جرّ الاسم الياء، لأنه جمع مذكر سالم».

إعراب سورة القلم كاملة
الآية 7 من سورة القلم مكتوبة بالتشكيل
﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾
[القلم: 7]

إعراب مركز تفسير: إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين

﴿إِنَّ﴾: حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿رَبَّكَ﴾: اسْمُ ( إِنَّ ) مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿هُوَ﴾: ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
﴿أَعْلَمُ﴾: خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ لِلْمُبْتَدَإِ ( هُوَ )، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ( إِنَّ ).
﴿بِمَنْ﴾: "الْبَاءُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ( مَنْ ) اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ.
﴿ضَلَّ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
﴿عَنْ﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿سَبِيلِهِ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿وَهُوَ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( هُوَ ) ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
﴿أَعْلَمُ﴾: خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿بِالْمُهْتَدِينَ﴾: "الْبَاءُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ( الْمُهْتَدِينَ ) اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.


( إِنَّ رَبَّكَ ) إن واسمها
( هُوَ أَعْلَمُ ) مبتدأ وخبره والجملة خبر إن
( بِمَنْ ) متعلقان بأعلم
( ضَلَّ ) ماض فاعله مستتر والجملة صلة
( عَنْ سَبِيلِهِ ) متعلقان بالفعل
( وَهُوَ أَعْلَمُ ) الواو حرف عطف ومبتدأ وخبره والجملة معطوفة على ما قبلها
( بِالْمُهْتَدِينَ ) متعلقان بأعلم وجملة إن ربك.. تعليلية لا محل لها.

إعراب الصفحة 564 كاملة

تفسير الآية 7 - سورة القلم

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 7 - سورة القلم

إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين

سورة: القلم - آية: ( 7 )  - جزء: ( 29 )  -  صفحة: ( 564 )

أوجه البلاغة » إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين :

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( 7 )

تعليل لجملة : { فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون } [ القلم : 56 ] باعتبار ما تضمنته من التعريض بأن الجانب المفتون هو الجانب القائل له { إنك لمجنون } [ الحجر : 6 ] وأن ضده بضده هو الراجع العقل أي الذي أخبرك بما كنّى عنه قوله : { فستبصر ويبصرون } [ القلم : 5 ] من أنهم المجانين هو الأعلم بالفريقين وهو الذي أنبأك بأن سيتضح الحق لأبصارهم فتعين أن المفتون هو الفريق الذين وسموا النبي صلى الله عليه وسلم بأنه مجنون المردودُ عليهم بقوله تعالى : { ما أنت بنعمة ربك بمجنون } [ القلم : 2 ] إذ هم الضالون عن سبيل ربّ النبي صلى الله عليه وسلم لا محالة ، وينتظم بالتدرج من أول السورة إلى هنا أقيسَة مساواةٍ مندرج بعضها في بعض تقتضي مساواة حقيقة من ضل عن سبل رب النبي صلى الله عليه وسلم بحقيقة المفتون . ومساواة حقيقة المفتون بحقيقة المجنون ، فتُنتج أن فريق المشركين هم المتصفون بالجنون بقاعدة قياس المساواة أن مُساوِيَ المساوي لشيء مساوٍ لذلك الشيء .

وهذا الانتقال تضمن وعداً ووعيداً ، بإضافة السبيل إلى الله ومقابلةِ من ضل عنه بالمهتدين .

وعمومُ من ضل عن سبيله وعمومُ المهتدين يجعل هذه الجملة مع كونها كالدليل هي أيضاً من التذييل .

وهو بعدَ هذا كله تمهيد وتوطئة لقوله : { فلا تطع المكذبين } [ القلم : 8 ] .

تحميل سورة القلم mp3 :

سورة القلم mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة القلم
القلم بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
القلم بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
القلم بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
القلم بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
القلم بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
القلم بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
القلم بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
القلم بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
القلم بصوت فارس عباد
فارس عباد
القلم بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب