الآيات المتضمنة كلمة ال في القرآن الكريم
عدد الآيات: 4904 آية
الزمن المستغرق0.87 ثانية.
الزمن المستغرق0.87 ثانية.
﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ [الرحمن: 14]
سورة الرحمن الآية 14, الترجمة, قراءة الرحمن مدنية
خلق الإنسان من صلصال كالفخار
﴿الإنسان﴾: الذكر والأنثى من بني آدم. «the man»
" خلق الإنسان من صلصال كالفخار ".
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ [الرحمن: 15]
سورة الرحمن الآية 15, الترجمة, قراءة الرحمن مدنية
وخلق الجان من مارج من نار
﴿الجان﴾: الجان: الجن، والجن: عالم مستتر لا يرى. «the jinn»
( وخلق الجان ) وهو أبو الجن . وقال الضحاك : هو إبليس ( من مارج من نار ) وهو الصافي من لهب النار الذي لا دخان فيه . قال مجاهد : وهو ما اختلط بعضه ببعض من اللهب الأحمر والأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أوقدت ، من قولهم : مرج أمر القوم ، إذا اختلط .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ [الرحمن: 17]
سورة الرحمن الآية 17, الترجمة, قراءة الرحمن مدنية
رب المشرقين ورب المغربين
﴿المشرقين﴾: مثنى المشرق أي مطلع الشمس والقمر أو مشرقي الشمس في الشتاء والصيف. «(of) the two Easts»
" رب المشرقين "، مشرق الصيف ومشرق الشتاء. " ورب المغربين "، مغرب الصيف ومغرب الشتاء.
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
مرج البحرين يلتقيان
﴿البحرين﴾: المراد ماء النهر العذب وماء البحر المالح. «the two seas»
" مرج البحرين "، العذب والمالح أرسلهما وخلاهما " يلتقيان ".
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: 22]
سورة الرحمن الآية 22, الترجمة, قراءة الرحمن مدنية
يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان
﴿اللؤلؤ﴾: اللؤلؤ: الدر، وهو جوهر نفيس. «the pearl»
( يخرج منهما ) قرأ أهل المدينة والبصرة : " يخرج " بضم الياء وفتح الراء ، وقرأ الآخرون بفتح الياء وضم الراء ( اللؤلؤ والمرجان ) وإنما يخرج من المالح دون العذب وهذا جائز في كلام العرب أن يذكر شيئان ثم يخص أحدهما بفعل ، كما قال - عز وجل - : " يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم " ( الأنعام - 130 ) . وكانت الرسل من الإنس دون الجن . وقال بعضهم يخرج من ماء السماء وماء البحر . قال ابن جريج : إذا أمطرت السماء فتحت الأصداف أفواهها فحيثما وقعت قطرة كانت لؤلؤة ، واللؤلؤة : ما عظم من الدر ، والمرجان : صغارها . وقال مقاتل ومجاهد على الضد من هذا . وقيل: " المرجان " الخرز الأحمر . وقال عطاء الخراساني : هو اليسر .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
من : 4126 - إلي : 4130 - من مجموع : 4904









