سنسمه على الخرطوم : الآية رقم 16 من سورة القلم
سنسمه على الخرطوم : سَنلحِق به عارًا لا يُـفارقه كالوَسْم على الأنف
سنجعل على أنفه علامة لازمة لا تفارقه عقوبة له؛ ليكون مفتضحًا بها أمام الناس.
سنسمه على الخرطوم - تفسير السعدي
ثم توعد تعالى من جرى منه ما وصف الله، بأن الله سيسمه على خرطومه في العذاب، وليعذبه عذابًا ظاهرًا، يكون عليه سمة وعلامة، في أشق الأشياء عليه، وهو وجهه.
تفسير الآية 16 - سورة القلم
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة القلم Al-Qalam الآية رقم 16 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 16 من القلم صوت mp3
تدبر الآية: سنسمه على الخرطوم
مَن نازع الله في كبريائه وعظمته أذلَّه الله ذلًّا لا يخفى، وأهانه إهانةً لا تُمحى، فإيَّاك والكبرياء بغير حق.
سنسمه على الخرطوم - مكتوبة
الآية 16 من سورة القلم بالرسم العثماني
﴿ سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ ﴾ [القلم: 16]
﴿ سنسمه على الخرطوم ﴾ [القلم: 16]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : سنسمه , الخرطوم ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا
- وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار
- إنا كفيناك المستهزئين
- هل أنبئكم على من تنـزل الشياطين
- أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما
- فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين
- والأرض فرشناها فنعم الماهدون
- وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان
- لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف
- ياليتها كانت القاضية
تحميل سورة القلم mp3 :
سورة القلم mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة القلم
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, August 22, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


