وما علينا إلا البلاغ المبين : الآية رقم 17 من سورة يس
قال المرسلون مؤكدين: ربُّنا الذي أرسلنا يعلم إنا إليكم لمرسلون، وما علينا إلا تبليغ الرسالة بوضوح، ولا نملك هدايتكم، فالهداية بيد الله وحده.
وما علينا إلا البلاغ المبين - تفسير السعدي
{ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ }- أي: البلاغ المبين الذي يحصل به توضيح الأمور المطلوب بيانها، وما عدا هذا من آيات الاقتراح، ومن سرعة العذاب، فليس إلينا، وإنما وظيفتنا -التي هي البلاغ المبين- قمنا بها، وبيناها لكم، فإن اهتديتم، فهو حظكم وتوفيقكم، وإن ضللتم، فليس لنا من الأمر شيء.
تفسير الآية 17 - سورة يس
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة يس Ya-Sin الآية رقم 17 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 17 من يس صوت mp3
تدبر الآية: وما علينا إلا البلاغ المبين
يقينُ الداعية أنه مطالبٌ بالدعوة والتبليغ دون النظر إلى النتائج يورثه الطُّمَأنينة ويجنِّبه الإحباط، ويحثُّه على دوام العمل والدأب.
الدعاة الصادقون لا همَّ لهم سوى هداية الناس إلى الصراط القويم، لا يبتغون من دعوتهم جزاءً ولا شكورًا؛ ﴿وما أسألكُم عليهِ من أجرٍ إنْ أجريَ إلا على ربِّ العالمين﴾ .
وما علينا إلا البلاغ المبين - مكتوبة
الآية 17 من سورة يس بالرسم العثماني
﴿ وَمَا عَلَيۡنَآ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾ [يس: 17]
﴿ وما علينا إلا البلاغ المبين ﴾ [يس: 17]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : علينا , البلاغ , المبين ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم
- وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا
- ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا
- إذ نادى ربه نداء خفيا
- إذ قال لهم شعيب ألا تتقون
- ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون
- ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون
- إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون
- فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون
- فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون
تحميل سورة يس mp3 :
سورة يس mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة يس
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, July 17, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


