﴿ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾
[ الصافات: 179]
سورة : الصافات - As-Saaffat
- الجزء : ( 23 )
-
الصفحة: ( 452 )
And watch and they shall see (the torment)!
وأبصر فسوف يبصرون : الآية رقم 179 من سورة الصافات
وأعرض عنهم حتى يأذن الله بعذابهم، وأنظرهم فسوف يرون ما يحل بهم من العذاب والنكال.
وأبصر فسوف يبصرون - تفسير السعدي
تفسير الآية 179 - سورة الصافات
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الصافات As-Saaffat الآية رقم 179 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 179 من الصافات صوت mp3
تدبر الآية: وأبصر فسوف يبصرون
أيُّ تهديد في هذا حين يأمر الله رسوله أن يرتقبَ أمر الله فيه وفيهم، ويعِدَه بأنه سيريهم؟
وأبصر فسوف يبصرون - مكتوبة
الآية 179 من سورة الصافات بالرسم العثماني
﴿ وَأَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ ﴾ [الصافات: 179]
﴿ وأبصر فسوف يبصرون ﴾ [الصافات: 179]
شرح المفردات و معاني الكلمات : وأبصر , يبصرون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من
- في جنات يتساءلون
- وأما إن كان من المكذبين الضالين
- يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى
- زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك
- إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا
- ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون
- فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم
- ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون
- وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا
تحميل سورة الصافات mp3 :
سورة الصافات mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الصافات
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, May 7, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


