وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا : الآية رقم 34 من سورة يس
فجّرنا فيها : شققنا في الأرض
وجعلنا في هذه الأرض بساتين من نخيل وأعناب، وفجَّرنا فيها من عيون المياه ما يسقيها.
وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون - تفسير السعدي
{ وَجَعَلْنَا فِيهَا }- أي: في تلك الأرض الميتة { جَنَّاتٍ }- أي: بساتين، فيها أشجار كثيرة، وخصوصا النخيل والأعناب، اللذان هما أشرف الأشجار، { وَفَجَّرْنَا فِيهَا }- أي: في الأرض { مِنَ الْعُيُونِ }
تفسير الآية 34 - سورة يس
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة يس Ya-Sin الآية رقم 34 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 34 من يس صوت mp3
تدبر الآية: وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون
جعل الله النخيلَ والأعناب قوتًا وفاكهة، وخصَّهما بما ليس في غيرهما، نعمةً منه وفضلًا، فلنشكر أياديَه سبحانه، فبالشكر تدوم النعم.
ليسأل كلُّ امرئ نفسَه؛ مَن الذي فجَّر الأرضَ عيونًا، وأخرج منها ألوانَ الفواكه والنبات؟ إنه الله، أفلا نستحيي منه؟!
اعمل أيها الإنسانُ واكدح، فما عملك إلا أخذٌ بالأسباب، وهيهاتَ أن تقطِفَ من ثمراته إلا أن يشاء مسبِّب الأسباب.
وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون - مكتوبة
الآية 34 من سورة يس بالرسم العثماني
﴿ وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ ﴾ [يس: 34]
﴿ وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ﴾ [يس: 34]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : وجعلنا , جنات , نخيل , أعناب , وفجرنا , العيون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا
- فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين
- وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما
- فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين
- إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون
- إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن
- وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا
- لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ومن يتول فإن
- فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون
- وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما
تحميل سورة يس mp3 :
سورة يس mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة يس
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, September 29, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


