وظل من يحموم : الآية رقم 43 من سورة الواقعة
يَحْموم : دخان شديد السّواد أو نار
وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم جزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.
وظل من يحموم - تفسير السعدي
{ وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ }- أي: لهب نار، يختلط بدخان.
تفسير الآية 43 - سورة الواقعة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الواقعة Al-Waqiah الآية رقم 43 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 43 من الواقعة صوت mp3
تدبر الآية: وظل من يحموم
احذر أيها الإنسانُ أن تمضيَ سادرًا في ضلالك، إنك لا تقوى على لفَحات حرِّ الدنيا! فأنَّى لك الصبرُ على نار الجحيم؟!
وظل من يحموم - مكتوبة
الآية 43 من سورة الواقعة بالرسم العثماني
﴿ وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ ﴾ [الواقعة: 43]
﴿ وظل من يحموم ﴾ [الواقعة: 43]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : وظل , يحموم ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
- ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين
- إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين
- وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها
- وكذلك أنـزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من
- يازكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا
- إن أنا إلا نذير مبين
- اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون
- وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون
- أؤلقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر
تحميل سورة الواقعة mp3 :
سورة الواقعة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الواقعة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, July 31, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


