فأوجس في نفسه خيفة موسى : الآية رقم 67 من سورة طه
فأوجس في نفسه : أضمَرَ. أو وَجَد و أحسّ في نفسه
قال لهم موسى: بل ألقُوا أنتم ما معكم أولا فألقَوا حبالهم وعصيَّهم، فتخيل موسى مِن قوة سحرهم أنها حيات تسعى، فشعر موسى في نفسه بالخوف.
فأوجس في نفسه خيفة موسى - تفسير السعدي
{ أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى } كما هو مقتضى الطبيعة البشرية، وإلا فهو جازم بوعد الله ونصره.
تفسير الآية 67 - سورة طه
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة طه Ta-Ha الآية رقم 67 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 67 من طه صوت mp3
تدبر الآية: فأوجس في نفسه خيفة موسى
لا عتابَ على خوفٍ طُبع عليه البشر، وخوفُ موسى كان من ذلك، ومع هذا لم يدفعه خوفُه إلى الخور، بل ثبت معه، وأقام أمر ربه حتى انتصر.
فأوجس في نفسه خيفة موسى - مكتوبة
الآية 67 من سورة طه بالرسم العثماني
﴿ فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ ﴾ [طه: 67]
﴿ فأوجس في نفسه خيفة موسى ﴾ [طه: 67]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : فأوجس , نفسه , خيفة , موسى ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما
- قل ياأهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنـزل إليكم من ربكم
- أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين
- قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون
- وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين
- كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود
- وأنه هو أمات وأحيا
- ولحم طير مما يشتهون
- وتصلية جحيم
- وإذ قال موسى لقومه ياقوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم فلما زاغوا
تحميل سورة طه mp3 :
سورة طه mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة طه
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, October 30, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


