إعراب الآية 21 من سورة القمر، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 21 من سورة القمر.

إعراب القرآن إعراب سورة القمر

إعراب فكيف كان عذابي ونذر

{ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ( القمر: 21 ) }
﴿سبق إعرابها في الآية السادسة عشرة.
وهو « فكيف﴾:
الفاء: حرف استئناف.
كيف: اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محلّ نصب خبر "كان" مقدم.
﴿كَانَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح.
﴿عَذَابِي﴾: اسم "كان" مرفوع بالضمة المقدّرة على ما قبل "الياء" ومنع من ظهورها اشتغال المحلّ بالحركة المناسبة.
و"الياء": ضمير متصل مبني في محلّ جرّ بالإضافة.
﴿وَنُذُرِ﴾: معطوفة بالواو على "عذابي" وتعرب إعرابها.
وجملة "كان عذابي" لا محلّ لها من الإعراب، لأنها استئنافية».

إعراب سورة القمر كاملة
الآية 21 من سورة القمر مكتوبة بالتشكيل
﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾
[القمر: 21]

إعراب مركز تفسير: فكيف كان عذابي ونذر

﴿فَكَيْفَ﴾: "الْفَاءُ" حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( كَيْفَ ) اسْمُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ مُقَدَّمٌ.
﴿كَانَ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
﴿عَذَابِي﴾: اسْمُ كَانَ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِاشْتِغَالِ الْمَحَلِّ بِحَرَكَةِ الْمُنَاسَبَةِ لِلْيَاءِ، وَ"يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿وَنُذُرِ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( نُذُرِ ) مَعْطُوفٌ عَلَى ( عَذَابِ ) مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِاشْتِغَالِ الْمَحَلِّ بِحَرَكَةِ الْمُنَاسَبَةِ لِلْيَاءِ الْمَحْذُوفَةِ، وَ"يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ" الْمَحْذُوفَةُ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.

تفسير الآية 21 - سورة القمر

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 21 - سورة القمر

فكيف كان عذابي ونذر

سورة: القمر - آية: ( 21 )  - جزء: ( 27 )  -  صفحة: ( 529 )

أوجه البلاغة » فكيف كان عذابي ونذر :

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (21(

تكرير لنظيره السابق عقب قصة قوم نوح لأن مقام التهويل والتهديد يقتضي تكرير ما يفيدهما . و ( كيف ( هنا استفهام على حالة العذاب ، وهي الحالة الموصوفة في قوله : { إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً } إلى { منقعر } [ القمر : 19 ، 20 ] ، والاستفهام مستعمل في التعجيب .

تحميل سورة القمر mp3 :

سورة القمر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة القمر
القمر بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
القمر بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
القمر بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
القمر بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
القمر بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
القمر بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
القمر بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
القمر بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
القمر بصوت فارس عباد
فارس عباد
القمر بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب