أحاديث عن: ونهاهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ونهاهم
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في بيان...
عن أبي جمرة قال: كنتُ أقعدُ مع ابن عباس يُجلسني على سريره فقال: أَقِمْ عندي حتى أجعل لك سهمًا من مالي. فأقمتُ معه شهرين، ثم قال: إنّ وفد عبد القيس لما أتوا النبي ﷺ قال: «من القوم؟ -أو من الوفد؟ -» قالوا: ربيعة. قال: «مرحبا بالقوم -أو بالوفد- غير خزايا ولا ندامى». فقالوا: يا رسول اللَّه، إنّا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشّهر الحرام، وبيننا وبينك هذا الحيُّ من كفار مُضر، فُمرْنا بأمر فَصْل نُخْبر به مَنْ وراءَنا، وندخل به الجنّة. وسألوه عن الأشرية، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، أمرهم: بالإيمان باللَّه وحده، قال: «أتدرون ما الإيمان باللَّه وحده؟» قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «شهادةُ أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمدًا رسولُ اللَّه، وإقامُ الصّلاة، وإيتاءُ الزّكاة، وصيامُ رمضان، وأنْ تُعطوا من المغنم الخمس». ونهاهم عن أربع: عن الحنتم، والدُّباء والنّقير، والمزفّت، وربما قال: المقير، وقال: «احفظوهن وأخبروا بهنّ من وراءكم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٥٣)، ومسلم في الإيمان (١٧) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي جمرة، فذكره، واللّفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم نحوه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الترغيب في سماع الحديث...
عن عبد اللَّه بن عباس، قال: إنّ وفد عبد القيس لما أتوا النبيَّ ﷺ قال: «مَن القوم -أو من الوفد-؟». قالوا: ربيعة. قال: «مرحبًا بالقوم -أو بالوفد- غير خزايا ولا ندامي». فقالوا: يا رسول اللَّه! إنّا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر
الحرام، وبيننا وبينك هذا الحيُّ من كفّار مُضر، فَمُرْنا بأمرٍ فَصْل نُخبر به من وراءنا، وندخل به الجنّة وسألوه عن الأشرية، فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع: أمرهم بالإيمان باللَّه وحده، قال: «أتدرون ما الإيمان باللَّه وحده؟». قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، وصيام رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس». ونهاهم عن أربع: عن الحنْتَم، والدُّبّاء، والنقير، والمزفَّت، وربما قال: «المقير». وقال: «احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم».
الحرام، وبيننا وبينك هذا الحيُّ من كفّار مُضر، فَمُرْنا بأمرٍ فَصْل نُخبر به من وراءنا، وندخل به الجنّة وسألوه عن الأشرية، فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع: أمرهم بالإيمان باللَّه وحده، قال: «أتدرون ما الإيمان باللَّه وحده؟». قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، وصيام رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس». ونهاهم عن أربع: عن الحنْتَم، والدُّبّاء، والنقير، والمزفَّت، وربما قال: «المقير». وقال: «احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم».
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (٨٧)، ومسلم في الإيمان (١٧) من طرق عن شعبة، عن أبي جمرة، قال: كنت أترجم بين ابن عباس وبين النّاس، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فرض الزّكاة قال الله...
عن أبي جمرة قال كنت أترجم بين يدي ابن عباس وبين الناس فأتته امرأة تسأله عن نبيذ الجر فقال: إن وفد عبد القيس أتوا رسول الله ﷺ. فقال رسول الله
ﷺ: «من الوفد أو من القوم؟». قالوا: ربيعة، قال: «مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا الندامى». قال: فقالوا: يا رسول الله! إنا نأتيك من شقة بعيدة، وإن بيننا وبين هذا الحي من كفار مضر وإنَّا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمرٍ فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة. قال: فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع. قال: أمرهم بالإيمان بالله وحده، وقال: «هل تدرون ما الإيمان بالله؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تؤدوا خمسًا من المغنم، ونهاهم عن الدباء، والحنتم والمزفَّت».
قال شعبة: وربما قال: النَّقير. قال شعبة: وما قال: المُقَيَّرِ. وقال: «احفظوه وأخبروا به من ورائكم».
وقال أبو بكر في روايته: «من وراءكم». وليس في روايته: المقيَّر.
ﷺ: «من الوفد أو من القوم؟». قالوا: ربيعة، قال: «مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا الندامى». قال: فقالوا: يا رسول الله! إنا نأتيك من شقة بعيدة، وإن بيننا وبين هذا الحي من كفار مضر وإنَّا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمرٍ فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة. قال: فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع. قال: أمرهم بالإيمان بالله وحده، وقال: «هل تدرون ما الإيمان بالله؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تؤدوا خمسًا من المغنم، ونهاهم عن الدباء، والحنتم والمزفَّت».
قال شعبة: وربما قال: النَّقير. قال شعبة: وما قال: المُقَيَّرِ. وقال: «احفظوه وأخبروا به من ورائكم».
وقال أبو بكر في روايته: «من وراءكم». وليس في روايته: المقيَّر.
متفق عليه رواه البخاريّ في الزكاة (١٣٩٨)، وفي المغازي (٤٣٦٨)، ومسلم في الإيمان (١٧: ٢٤) كلاهما من طريق أبي جمرة، به، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ وفدَ عبدَ القيسِ أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ من بني ربيعةَ وإنَّا بيننا وبينك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في شهرِ الحرامِ فمُرنا بأمرٍ إذا عمِلناه دخلنا الجنَّةَ وندعو إليه من وراءَنا . فأمرَهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ ، أمرَهم أنْ يعبدوا اللهَ ولا يشرِكوا به شيئًا وأنْ يقيموا الصَّلاةَ وأنْ يُؤتوا الزَّكاةَ ويصوموا رمضانَ وأنْ يحجُّوا البيتَ وأنْ يُعطوا الخمُسَ من المغانمِ ونهاهُمْ عن أربعٍ : عن شرابِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ . قالوا : ففيمَ الشرابُ ؟ قال : عليكمْ بالأسقِيَةِ الأدمُ التي يلاثُ على أفواهِها
والذي نفْسي بيَدِه، لو رأيْتُم ما رأيْتُ، لَضَحِكْتُم قليلًا، ولَبَكَيْتُم كثيرًا. قالوا: وما رأيْتَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: رأيْتُ الجَنَّةَ والنارَ. وحَضَّهم على الصَّلاةِ، ونَهاهم أنْ يَسبِقوه بالرُّكوعِ والسُّجودِ، ونَهاهم أنْ يَنصرِفوا قبْلَ انصِرافِه مِنَ الصَّلاةِ، وقال: إنِّي أَراكم مِن خَلْفي ومِن أمامي
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم الأشجُّ أخو بني عصرٍ فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّا حيٌّ من ربيعةَ وإنَّ بيننا وبينك كفارُ مضرَ وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ فمرنا بأمرٍ إذا عملنا بهِ دخلنا الجنةَ وندعو بهِ من وراءنا فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ أن يعبدوا اللهَ لا يُشركوا بهِ شيئًا وأن يصوموا رمضانَ وأن يحجُّوا البيتَ وأن يُعطوا الخُمْسَ من المغانمِ ونهاهم عن أربعٍ عن الشربِ في الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ والمُزَفَّتِ فقالوا : ففيم نشربُ يا رسولَ اللهِ قال : عليكم بأسقيةِ الأَدَمِ التي يُلَاثُ على أفواهها
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : إنَّا حيٌّ من ربيعةَ ، وإنَّ بيننا وبينك كفَّارَ مُضَرَ ، وإنَّا لا نصِلُ إليك إلَّا في شهرٍ حرامٍ ، فمُرْنا بأمرٍ إذا عمِلناه دخلنا الجنَّةَ ، وندعو إليه من وراءنا ، فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ : أن يعبدوا اللهَ ولا يُشركوا به شيئًا ، ويُقيموا الصَّلاةَ ، ويُؤتوا الزَّكاةَ ، ويصوموا رمضانَ ، ويحُجُّوا ، وأن يُعطوا الخُمسَ من الغنائمِ ، ونهاهم عن أربعٍ : عن الشُّربِ في الحناتمِ ، وعن الدُّبَّاءِ ، والنَّقيرِ ، والمزفَّتِ
أنَّ وَفدَ عبدِ القَيسِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم الأَشَجُّ أخو بَني عَصَرٍ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وإنَّ بَينَنا وبَينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأَمرٍ إذا عمِلْنا به دخَلْنا الجنَّةَ، ونَدعو به مَن وَراءَنا؟ فأمَرَهم بأَربعٍ، ونَهاهم عن أَربعٍ: أمَرَهم أنْ يَعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأن يَصوموا رَمضانَ، وأن يَحُجُّوا البَيتَ، وأن يُعطوا الخُمُسَ مِن المَغانمِ، ونَهاهم عن أَربَعٍ: عن الشُّربِ في الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، فقالوا: ففيمَ نَشرَبُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: عليكم بأَسقيَةِ الأَدَمِ، الَّتي يُلاثُ على أَفواهِها
إنَّ وَفدَ عبدِ القَيسِ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَنِ الوفدُ أو مَنِ القَومُ؟ قالوا: رَبيعةُ، فقال: مَرحَبًا بالقَومِ أو بالوفدِ غيرَ خَزايا ولا نَدامى، قالوا: إنَّا نَأتيكَ مِن شُقَّةٍ بَعيدةٍ، وبينَنا وبينَكَ هذا الحَيُّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، ولا نَستَطيعُ أن نَأتيَكَ إلَّا في شَهرٍ حَرامٍ، فمُرْنا بأمرٍ نُخبِرُ به مَن وراءَنا، نَدخُلُ به الجَنَّةَ. فأمَرَهم بأربَعٍ ونَهاهم عن أربَعٍ: أمَرَهم بالإيمانِ باللهِ عزَّ وجلَّ وحدَه، قال: هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ونَهاهم عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ، قال شُعبةُ: رُبَّما قال: النَّقيرِ، ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ، قال: احفَظوه وأخبِروه مَن وراءَكُم
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، يَقولُ: إنَّ وفدَ عَبدِ القَيسِ لَمَّا قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «مِمَّنِ الوفدُ -أو قال: القَومُ-؟» قالوا: رَبيعةُ، قال: «مَرحَبًا بالوفدِ -أو قال: القَومِ- غَيرَ خَزايا، ولا نَدامى» قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناكَ مِن شُقَّةٍ بَعيدةٍ، وبَينَنا وبَينَكَ هذا الحَيُّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، ولَسنا نَستَطيعُ أن نَأتيَكَ إلَّا في شَهرٍ حَرامٍ، فأخبِرْنا بأمرٍ نَدخُلُ به الجَنَّةَ ونُخبِرُ به مَن وراءَنا، وسَألوه عن أشرِبةٍ، فأمَرَهم بأربَعٍ، ونَهاهم عن أربَعٍ: أمَرَهم بالإيمانِ باللهِ، قال: «أتَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟» قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: «شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وأن تُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ونَهاهم عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ» قال: ورُبَّما قال: «والمُقَيَّرِ» قال: «احفَظوهنَّ وأخبِروا بهنَّ مَن وراءَكُم»
كُنتُ أقعُدُ مع ابنِ عبَّاسٍ يُجلِسُني على سَريرِه، فقال: أقِم عِندي حتَّى أجعَلَ لك سَهمًا مِن مالي، فأقَمتُ معهُ شَهرَينِ، ثُمَّ قال: إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَنِ القَومُ؟ -أو مَنِ الوفدُ؟- قالوا: رَبيعةُ. قال: مَرحَبًا بالقَومِ -أو بالوفدِ- غيرَ خَزايا ولا نَدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيَك إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، وبينَنا وبينَك هذا الحَيُّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، فمُرْنا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخبِرْ به مَن وراءَنا، ونَدخُلْ به الجَنَّةَ، وسَألوه عَنِ الأشرِبةِ: فأمَرَهم بأربَعٍ، ونَهاهم عن أربَعٍ، أمَرَهم: بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال: أتَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصيامُ رَمَضانَ، وأن تُعطوا مِنَ المَغنَمِ الخُمُسَ، ونَهاهم عن أربَعٍ: عَنِ الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ، وقال: احفَظوهُنَّ وأخبِروا بهِنَّ مَن وراءَكُم
كُنْتُ أُترجِمُ بَيْنَ ابنِ عبَّاسٍ وبَيْنَ النَّاسِ فأتَتْه امرأةٌ تسأَلُه عن نبيذِ الجَرِّ فقال : إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَنِ الوفدُ أو مَنِ القومُ ؟ ) قالوا : ربيعةُ قال : ( مرحبًا بالقومِ أو بالوفدِ غيرَ خزايا ولا ندامى ) قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا نأتيكَ مِن شُقَّةٍ بعيدةٍ إنَّ بَيْنَنا وبَيْنَكَ هذا الحيَّ مِن كفَّارِ مُضَرَ وإنَّا لا نستطيعُ أنْ نأتيَكَ إلَّا في شهرٍ حرامٍ فمُرْنا بأمرٍ نُخبِرُ به مَن وراءَنا وندخُلُ به الجنَّةَ قال : ( فأمَرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ : أمَرهم بالإيمانِ باللهِ وحدَه وقال : هل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ رمضانَ وأنْ تُعطُوا الخُمُسَ مِن المَغنَمِ ونهاهم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزفَّتِ - قال شُعبةُ : وربَّما قال : والنَّقيرِ وربَّما قال : المُقيَّرِ - وقال : احفَظوه وأخبِروه مَن وراءَكم )
كُنتُ أُتَرجِمُ بينَ يَدَيِ ابنِ عبَّاسٍ وبينَ النَّاسِ، فأتَتْه امرَأةٌ تَسألُه عن نَبيذِ الجَرِّ، فقال: إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ الوفدُ؟ أو مَنِ القَومُ؟ قالوا: رَبيعةُ، قال: مَرحَبًا بالقَومِ أو بالوفدِ، غيرَ خَزايا ولا النَّدامى، قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَأتيك مِن شُقَّةٍ بَعيدةٍ، وإنَّ بينَنا وبينَك هذا الحَيَّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، وإنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيك إلَّا في شَهرِ الحَرامِ، فمُرنا بأمرٍ فصلٍ نُخبِرْ به مَن وراءَنا نَدخُلُ به الجَنَّةَ، قال: فأمَرَهم بأربَعٍ، ونَهاهم عن أربَعٍ، قال: أمَرَهم بالإيمانِ باللهِ وحدَه، وقال: هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وأن تُؤَدُّوا خُمُسًا مِنَ المَغنَمِ، ونَهاهم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ. قال شُعبةُ: ورُبَّما قال، النَّقيرِ، قال شُعبةُ: ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ. وقال: احفَظوه وأخبِروا به مِن ورائِكُم، وقال أبو بَكرٍ في رِوايَتِه: مَن وراءَكُم، وليسَ في رِوايَتِه: المُقَيَّر
عن ابنِ عمرَ قال نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناس عامَ تبوكَ الحِجرَ عند بيوتِ ثمودَ فاستقى الناسُ من الآبارِ التي كانت تشربُ منها ثمودُ فعجَنوا ونصبُوا القدورَ باللحم فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَهرِقوا القدورَ واعلفوا العجينَ الإبلَ ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئرِ التي كانت تشربُ منها الناقةُ ونهاهم أن يدخلوا على القومِ الذين عُذِّبوا فقال إني أخشى أن يُصيبَكم مثلُ ما أصابهم فلا تدخُلوا عليهم
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ عامَ تَبوكَ، نَزَلَ بهمُ الحِجرَ عِندَ بُيوتِ ثَمودَ، فاستَسقى النَّاسُ مِنَ الآبارِ التي كانَ يَشرَبُ مِنها ثَمودُ، فعَجَنوا مِنها، ونَصَبوا القُدورَ باللَّحمِ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهراقوا القُدورَ، وعَلَفوا العَجينَ الإبِلَ، ثُمَّ ارتَحَلَ بهم حَتَّى نَزَلَ بهم على البِئرِ التي كانَت تَشرَبُ مِنها النَّاقةُ، ونَهاهم أن يَدخُلوا على القَومِ الذينَ عُذِّبوا، قال: إنِّي أخشى أن يُصيبَكُم مِثلُ ما أصابَهم؛ فلا تَدخُلوا عليهم
13
✔ صحيح📌 أرأيتَ اللَّيلَ إذا جاءَ، أينَ يَكونُ النَّهارُ؟ وإذا جاءَ النَّهارُ، أينَ يَكونُ اللَّيل؟
[عَن زَيدِ بنِ الأصَمِّ، أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الكِتابِ أتى ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: تَقولونَ: جَنَّةٌ عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ، فأينَ النَّارُ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: «أرأيتَ اللَّيلَ إذا جاءَ، أينَ يَكونُ النَّهارُ؟ وإذا جاءَ النَّهارُ، أينَ يَكونُ اللَّيل؟» وأمَّا قَولُه: {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133] فإنَّه يَعني: أنَّ الجَنَّةَ التي عَرضُها كعَرضِ السَّمَواتِ والأرَضينَ السَّبعِ أعَدَّها اللهُ للمُتَّقينَ الذينَ اتَّقَوا اللَّهَ فأطاعوه فيما أمَرَهم ونَهاهم، فلم يَتَعَدَّوا حُدودَه، ولَم يُقَصِّروا في واجِبِ حَقِّه عليهم فيُضَيِّعوه]
والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لو رأيْتُم ما رأيْتُ، لبكَيْتُم كثيرًا، ولضَحِكْتُم قليلًا. قالوا: ما رأيْتَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: رأيْتُ الجَنَّةَ والنارَ. ونَهاهم أنْ يَسبِقوه -إذا كان يَؤُمُّهم- بالرُّكوعِ والسُّجودِ، وأنْ يَنصرِفوا قبْلَ انصرافِه مِنَ الصَّلاةِ، قال: إنِّي أَراكم مِن أَمامي، ومِن خَلْفي
والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لو رَأَيْتم ما رأَيْتُ لَضحِكْتم قليلًا، ولَبكَيْتم كثيرًا، قالوا: ما رأيْتَ؟ قال: رأَيْتُ الجَنَّةَ والنَّارَ، وحضَّهم على الصلاةِ، ونَهاهم أنْ يَسبِقوه، إذا كان إمامَهم في الرُّكوعِ والسُّجودِ، وأنْ يَنصرِفوا قبلَ انصرافِه منَ الصلاةِ، وقال لهم: إني أَراكم من أَمامي، ومن خَلْفي، وسأَلْتُ أَنَسًا عن صلاةِ المريضِ فقال: يَركَعُ، ويَسجُدُ قاعدًا في المكتوبةِ
عن سعدِ بنِ هشامٍ: أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ فأتى المدينةَ ليَبيعَ بِها عقارًا لَهُ بِها، فيجعلَهُ في السِّلاحِ والكراعِ، ويجاهدُ الرُّومَ حتَّى يموتَ، فلقيَ رَهْطًا من قومِهِ فحدَّثوهُ أنَّ رَهْطًا من قومِهِ أرادوا ذلِكَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ، ونَهاهم عن ذلِكَ فأشهَدَ على مراجعةِ امرأتِهِ، ثمَّ رجعَ إلَينا، فأخبَرَ أنَّهُ لقيَ ابنَ عبَّاسٍ فسألَهُ عنِ الوترِ، فقالَ: ألا أنبِّئُكَ بأعلَمِ أَهْلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: نعَم قالَ: عائشةُ ايتِهَا، فاسأَلْها، ثمَّ ارجِع إليَّ فأخبِرني بردِّها عليكَ، فأتيتُ علَى حَكيمِ بنِ أفلحَ فاستلحقتُهُ إليها، فقالَ: ما أَنا بقاربِها إنِّي نَهَيتُها أن تقولَ في هاتينِ الشِّيعتينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، فأقسَمتُ عليهِ، فجاءَ معي فدخلَ عليها، فقالَت: أحَكيمٌ؟ فعرفَتْهُ، قالَ: نعم، أو قالَ: بلَى قالتَ: مَن هذا معَكَ؟ قالَ: سَعدُ بنُ هشامٍ قالت: مَن هشامٍ؟ قالَ: ابنُ عامرٍ قالَ: فترحَّمت عليهِ، وقالت: نِعمَ المَرْءُ كانَ عامرٌ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، أنبئيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: كنَّا نُعدُّ لَهُ سواكَهُ، وطهورَهُ فيبعثُهُ اللَّهُ لما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ، فيتسوَّكُ، ويتوضَّأُ، ثمَّ يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ، لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيجلسُ ويذكرُ اللَّهَ ويدعو - زادَ هارونُ في حديثِهِ في هذا المَوضعِ - ثمَّ يَنهضُ، ولا يسلِّمُ، ثمَّ يصلِّي التَّاسعةَ، فيقعدُ فيحمَدُ ربَّهُ ويصلِّي على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا فيسمعُنا، ثمَّ يصلِّي رَكْعتَينِ وَهوَ قاعدٌ فتِلكَ إحدَى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ وقالَ بندارٌ وَهارونُ جميعًا: فلمَّا أسنَّ وأخذَ اللَّحمَ، أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكْعتَينِ وَهوَ جالسٌ بعدما يسلِّمُ، فتلكَ تسعُ رَكَعاتٍ يا بُنَيَّ. قالَ لَنا بُندارٌ في حديثِ ابنِ أبي عديٍّ، عَن سعيدٍ، عن قتادةَ: ويسلِّمُ تسليمةً يُسمِعُنا. قالَ بندارٌ: قلتُ ليحيَى: إنَّ النَّاسَ يقولونَ: تَسليمةً، فقالَ: هَكَذا حِفظي عن سعيدٍ، وَكَذا قالَ هارونُ في حديثِ عبدةَ، عن سَعيدٍ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا. كما قالَ يحيَى، وقالَ عبدُ الصَّمدِ، عن هشامٍ، عن قتادةَ في هذا الخبرِ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمةً يسمِعُنا
بالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُسْتَتِرٌ بحَجَفَةٍ، فقالوا: تَبولُ كما تَبولُ المَرْأَةُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ بَني إسرائيلَ كان إذا أَصابَ أَحَدَهُمُ البَوْلُ قَرَضَهُ بالمَقاريضِ، ونَهاهُمْ عن ذلك فهو يُعَذَّبُ في قَبْرِهِ»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَضَّهُم على الصَّلاة، ونَهاهُم أن يَنصَرِفوا قبْلَ انصِرافِه منَ الصَّلاةِ
أنَّ النَّبيَّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ حضَّهم على الصَّلاةِ ونهاهم أن ينصرِفوا قبل انصرافِه من الصَّلاةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حضَّهم على الصَّلاةِ ونَهاهم أن يَنصَرِفوا قَبلَ انصِرافِهِ مِنَ الصَّلاةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حضَّهم على الصلاةِ ونَهاهم أنْ يَنصَرِفوا قبلَ انصِرافِه منَ الصلاةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
شهادة أن لا إله إلا اللهجنة عرضها السموات والأرضالنبي صلى الله عليه وسلمأراكم من أمامي ومن خلفيالدباء والحنتم والمزفتتبول كما تبول المرأةالانصراف قبل الإمامالإيمان بالله وحدهعلفوا العجين الإبللا يشركوا به شيئارأيت الجنة والنارقاعدا في المكتوبةانصرافه من الصلاةالخمس من المغانمالصلاة مع الإمامالخمس من المغنملا تدخلوا عليهمحضهم على الصلاةنهاهم أن يسبقوهأهراقوا القدورالركوع والسجودإحدى عشرة ركعةقرضه بالمقاريضنهاهم عن أربعالأسقية الأدميقيموا الصلاةالإيمان باللهخمس من المغنمالليل والنهارانصراف الإمامالشهر الحراميؤتوا الزكاةيصوموا رمضانإيتاء الزكاةأعدت للمتقينسواكه وطهورهيعذب في قبرهالصلاة جماعةأمرهم بأربعصوموا رمضانيعبدوا اللهأسقية الأدمإقام الصلاةصلاة المريضبني إسرائيلقبل انصرافهشهر الحرامعبادة اللهصيام رمضانبئر الناقةاتقوا اللهثمان ركعاتالحديث...عبد القيسلا يشركواصوم رمضانلا تدخلواحدود اللهمن الصلاةحج البيتشهر حرامابن عباسبيان...بالوفد-الترغيبالله...الحناتمالمتقينلا يسلمينصرفواانصرفواالمغنمبالقومونهاهمالزكاةالدباءالحنتمالنقيرالمزفتالصلاةالركوعالسجودانصرافيسبقوهالعجينالناقةالقدورتسليمةتعطواالخمسمرحباخزاياندامىأمرهمبأربعربيعةالجنةالنارأماميالحجر
تخريج حديث ونهاهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








