حديث: فضل صيام شهر محرم

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب فضل الصيام في شهر الله المحرم

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أفضل الصّيام بعد رمضان شهر الله المحرَّم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة اللّيل».

صحيح: رواه مسلم في الصيام (١١٦٣) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن حُميد بن عبد الرحمن الحميريّ، عن أبي هريرة، فذكره.

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أفضل الصّيام بعد رمضان شهر الله المحرَّم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة اللّيل».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فإليك شرح الحديث الشريف:

الحديث:


عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «أفضل الصّيام بعد رمضان شهر الله المحرَّم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة اللّيل».

1. شرح المفردات:


● أفضل الصيام: أرفعُه وأعظمه أجراً عند الله تعالى.
● شهر الله المحرَّم: هو أول شهور السنة الهجرية، وسُمي محرماً تأكيداً لتحريم القتال فيه.
● صلاة اللّيل: هي النوافل التي تُصلّى بعد العشاء وقبل الفجر، وأفضلها قيام الليل وخاصة في جوف الليل الآخر.

2. شرح الحديث:


يبيّن النبي ﷺ في هذا الحديث فضيلتين عظيمتين:
● فضل صيام شهر المحرم: فقد خصَّ الله شهر المحرم بالفضل بعد شهر رمضان، وذلك لشرف الزمان وتأكيد حرمته. وصيام التطوع فيه عموماً له أجر كبير، ويشمل ذلك صيام أيام منه كصيام يوم عاشوراء (العاشر من المحرم) الذي يكفِّر ذنوب سنة ماضية.
● فضل صلاة الليل: فهي أفضل النوافل بعد الصلوات المفروضة، لأنها تُقام في وقت الخلوة والهدوء، حيث ينفرد العبد بربه، وتقلّ الشواغل، وتصفو النية. وهي من أعظم القربات، كما قال تعالى: *"وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا"* (الإسراء: 79).

3. الدروس المستفادة:


- الحث على الاستمرار في الطاعة بعد رمضان، وعدم انقطاع العبادة.
- تنويع العبادات بين الصيام والصلاة لتحقيق الكمال في التقرب إلى الله.
- الاهتمام بالأوقات الفاضلة والشهور المعظمة لاغتنام الأجر.
- الحرص على قيام الليل فهو من علامات الصالحين، وسبب للتقوى والفوز برضا الله.

4. معلومات إضافية:


- يستحب الإكثار من الصيام في المحرم، خاصة يوم عاشوراء ويوم قبله أو بعده.
- صلاة الليل تبدأ من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، وأفضلها في الثلث الأخير من الليل.
- يجوز صلاة الليل مثنى مثنى (ركعتين ركعتين)، ويختم بركعة وتر.
أسأل الله أن يوفقنا لصيام المحرم وقيام الليل، وأن يتقبل منا الطاعات، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه مسلم في الصيام (١١٦٣) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن حُميد بن عبد الرحمن الحميريّ، عن أبي هريرة، فذكره.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 16 من أصل 62 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, February 10, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب