﴿ مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾
[ الشعراء: 207]
سورة : الشعراء - Ash-Shuara
- الجزء : ( 19 )
-
الصفحة: ( 376 )
All that with which they used to enjoy shall not avail them.
ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون : الآية رقم 207 من سورة الشعراء
ما أغنى عنهم : أي شيء أغنى عنهم – لم يُغنِ
ما أغنى عنهم تمتعهم بطول العمر، وطيب العيش، إذا لم يتوبوا من شركهم؟ فعذاب الله واقع بهم عاجلا أم آجلا.
ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون - تفسير السعدي
مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ من اللذات والشهوات،- أي: أي شيء يغني عنهم, ويفيدهم, وقد مضت وبطلت واضمحلت, وأعقبت تبعاتها, وضوعف لهم العذاب عند طول المدة.
القصد أن الحذر, من وقوع العذاب, واستحقاقهم له.
وأما تعجيله وتأخيره, فلا أهمية تحته, ولا جدوى عنده.
تفسير الآية 207 - سورة الشعراء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الشعراء Ash-Shuara الآية رقم 207 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 207 من الشعراء صوت mp3
تدبر الآية: ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون
ليس كل مَن أُوتي متاعًا يُغبط عليه، فكم من أُناسٍ غرَّهم ما آتاهم الله وأساؤوا استخدام النعم، فكانت وبالًا عليهم! أين تلك المتعُ والنعم؟ وأين السلطانُ والحشَم؟ وأين الأموالُ والدنيا العريضة عند نزول عذاب الله تعالى؟ فهل أغنت عن أهلها شيئًا؟
ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون - مكتوبة
الآية 207 من سورة الشعراء بالرسم العثماني
﴿ مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ ﴾ [الشعراء: 207]
﴿ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون ﴾ [الشعراء: 207]
شرح المفردات و معاني الكلمات : أغنى , يمتعون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم
- فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا
- ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب
- وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننـزله إلا بقدر معلوم
- هذه جهنم التي كنتم توعدون
- ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في
- فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون
- من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين
- ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن
- واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار
تحميل سورة الشعراء mp3 :
سورة الشعراء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الشعراء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, January 30, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


