إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل : الآية رقم 52 من سورة الأنبياء
التّماثيل : الأصنام المصنوعة بأيديكم
حين قال لأبيه وقومه: ما هذه الأصنام التي صنعتموها، ثم أقمتم على عبادتها ملازمين لها؟
إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون - تفسير السعدي
{ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ ْ} التي مثلتموها، ونحتموها بأيديكم، على صور بعض المخلوقات { الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ْ} مقيمون على عبادتها، ملازمون لذلك، فما هي؟ وأي فضيلة ثبتت لها؟ وأين عقولكم، التي ذهبت حتى أفنيتم أوقاتكم بعبادتها؟ والحال أنكم مثلتموها، ونحتموها بأيديكم، فهذا من أكبر العجائب، تعبدون ما تنحتون.
تفسير الآية 52 - سورة الأنبياء
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنبياء Al-Anbiya الآية رقم 52 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 52 من الأنبياء صوت mp3
تدبر الآية: إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون
مَن بدأ بدعوة الأقربين إلى الله فقد اختار المنهجَ الأمثل في الدعوة؛ فالأقربون هم الأولى بالمعروف، والتعريفُ بالحقِّ من أعظم المعروف.
من مخايل الرشَد على المرء أن تظهرَ عليه النفرةُ من المنكر؛ فإبراهيم أعلن بين قومه أن التماثيل ليست أهلًا للعبادة والرجاء.
إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون - مكتوبة
الآية 52 من سورة الأنبياء بالرسم العثماني
﴿ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ ﴾ [الأنبياء: 52]
﴿ إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون ﴾ [الأنبياء: 52]
شرح المفردات و معاني الكلمات : قال , لأبيه , وقومه , التماثيل , عاكفون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين
- قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا
- له ملك السموات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير
- ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا
- ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا
- تلك آيات الكتاب المبين
- قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما
- وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا
- قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين
- وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم
تحميل سورة الأنبياء mp3 :
سورة الأنبياء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنبياء
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, January 23, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


