حديث: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب ما يتعوذ منه

عن عبد الله بن عباس، أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم هذا الدعاء، كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول: «اللهم! إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات».

صحيح: رواه مالك في كتاب القرآن (٣٣) عن أبي الزبير المكي، عن طاوس اليماني، عن عبد الله بن عباس فذكره.

عن عبد الله بن عباس، أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم هذا الدعاء، كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول: «اللهم! إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فهذا شرح للحديث النبوي الشريف الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:

نص الحديث:


عن عبد الله بن عباس، أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم هذا الدعاء، كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول: «اللهم! إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات».

1. شرح المفردات:


● يعوذ بك: أي ألتجئ وأعتصم بحمايتك وقدرتك.
● عذاب جهنم: العقاب الشديد في نار الآخرة.
● عذاب القبر: ما يعانيه الكفار والمنافقين في قبورهم من ضغطة وعذاب.
● فتنة المسيح الدجال: الاختبار والبلاء العظيم الذي يحدثه الدجال الكذاب في آخر الزمان.
● فتنة المحيا: الابتلاءات في الحياة الدنيا من الشهوات والشبهات.
● فتنة الممات: الابتلاء عند سكرات الموت وما يقع فيه من شبهات.

2. شرح الحديث:


كان النبي ﷺ يحرص على تعليم أصحابه هذا الدعاء العظيم بنفس الطريقة التي يعلمهم بها سور القرآن، مما يدل على أهميته وعظم شأنه. وهذا الدعاء يجمع أربع استعاذات من أعظم الشرور التي يمكن أن تصيب الإنسان:
● الاستعاذة من عذاب جهنم: طلب الحماية من عذاب النار الذي هو مصير العصاة والكافرين.
● الاستعاذة من عذاب القبر: وهو عذاب يقع في البرزخ للكفار وبعض العصاة.
● الاستعاذة من فتنة المسيح الدجال: الدجال أعظم فتنة على وجه الأرض، وقد حذر منه جميع الأنبياء.
● الاستعاذة من فتنة المحيا والممات: وهي تشمل كل ما يقع فيه الإنسان من فتن في حياته، وفتنة الموت وما فيه من شدة وحيرة.

3. الدروس المستفادة:


● أهمية هذا الدعاء: حيث كان النبي ﷺ يعلمه لأصحابه كما يعلمهم السورة من القرآن.
● شدة خوف النبي ﷺ على أمته: من هذه الشرور الأربع.
● الالتجاء إلى الله في كل الأمور: فالعبد ضعيف لا يقوى على دفع الشرور بنفسه.
● التحذير من الفتن: سواء في الحياة أو عند الموت.
● التعوذ من عذاب الآخرة: مما يدل على أهمية الاستعداد للقاء الله.

4. معلومات إضافية:


- هذا الدعاء من الأدعية الجامعة التي ينبغي للمسلم أن يحافظ عليها.
- وردت أحاديث أخرى تؤكد على التعوذ من هذه الأمور الأربعة.
- يستحب تكرار هذا الدعاء في الصباح والمساء وفي الصلوات.
أسأل الله أن يعيذنا من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المسيح الدجال، وفتنة المحيا والممات.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه مالك في كتاب القرآن (٣٣) عن أبي الزبير المكي، عن طاوس اليماني، عن عبد الله بن عباس فذكره.
ورواه مسلم في المساجد (٥٩٠) عن قتيبة، عن مالك به.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 559 من أصل 607 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب